![]() |
مرايا ( من كان منكم بلاخطئية فليرجمنا بحجر )
.......كما يقال مشوار الألف ميل يبدء بخطوة , والخطوة الصحيحة هي التي تثبت وتبرهن على قابليتها للتطور, والعمل الصحيح لابد و أن يكون مرتكزاً بالدرجة الأولى على معايير وأسس ثابتة وصحيحة لكي تظهر النتائج المرجوة , ولظهور مقومات النجاح يجب توفر عنصر العمل الجماعي والمدروس وأنتقاء صحيح للأفكار والخطوات مع العلم أنه يجب الأعتراف بظهور أحيانا بظهور طفرات في اي عمل و نسبة من الخطأ غير المقصود , وإن وجد أثناء العمل والذي يجب أن لايؤخذ على أنه من السلبيات ولكن يجب أعتباره حافز هام جدا لعدم تكراره والأستفادة منه لتصحيح المسار ومتابعة مشوار التطور والنجاح ....
أحدثكم في هذه الحلقة عن التجربة الناجحة التي تقودها وبثقة اللجنة الرياضية التابعة لفرق الرافدين بالمالكية ولمختلف الالعاب , هذه اللجنة والتي بدءت بالظهور واللمعان خلال فترة قياسية جدا وأثبتت للجميع ان النجاح لم يأتي من فراغ وإنما من تخطيط مسبق وأرضية صلبة ومناخ ملائم للعمل وقد حققت اللجنة جملة من الاهداف نستطيع تلخيصها بمايلي : 1-صقل المواهب الشابة وأحتوائها لكافة الشباب الرياضي 2- تنظيم جميل جدا لكافة الألعاب والمسابقات من خلال مهرجانات ومباريات رياضية مختلفة 3- تحقيق مبدء المتابعة والعمل الجماعي من خلال متابعة مكثفة لجميع أعضائها النشيطين لكافة مباريات وتمارين فرق الرافدين ولمختلف الالعاب ( قدم - سلة - طائرة - شطرنج - بلياردو - العاب قوى وغيرها ) وفي مختلف الفئات ولكلا الجنسين حتى أصبح الجميع يندهش من قدرة هذه للجنة على الإدارة ووصفهم لها بمضاهة اغلب فرق انديتنا المصنفة , حيث يكمن السر في تكامل الإدارة ووعيها الشديد في معالجة الكثير من القضايا الرياضية وتطبيقها لمبدء العقاب والثواب............ لانخفي عليكم أن السر وراء هذا النجاح ايضا الدعم المتكامل الذي حصلت عليه هذه اللجنة من كافة فئات شعبنا انطلاقاً من المجلس الملي ومؤسساته ومرورا بالشعب الذي وقف مع الفرق في كافة أنشطتهم حتى غدت المالكية كخلية نحل نشيطة في مجال الرياضة . وتعترف اللجنة بحدوث ربما أخطاء غير مقصودة أثناء العمل الكبير وهي بالمحصلة لاوزن لها في حين تظهر فئة قليلة من يريدون استمساك الخطأ وجعله جريمة كبرى لاتغتفر وهم بذلك ضد نجاح هذه اللجنة لانها ربما بدءت بالظهور وهم يعبرون بذلك عن أفقهم الضيق والمحدود ويتكلمون بعقلية مضى عليه الدهر واكل وشرب . فمثلا لو فرضنا ان احد المشجعين قام بتصرف غير مقبول او ان احد اللاعبين لم يمتثل لقرارات الحكم او ...الخ يعتبرون ان فرق الرافدين كلها فاشلة لمجرد هذا التصرف الذي يعبر عن وجهة نظر خاصة او راي احد ما ويبدءون بإلقاء اللوم والعتاب على هذه اللجنة ويتأمرون ضدها ... متناسيين أنه لولاها لما ظهرت ونشطت الرياضة ليس على سبيل فرق الرافدين فحسب وانما في كل ارجاء المالكية لكل هذه الفئة نقو ل إن كنتم انتم انفسكم معصومين عن الخطأ فمرحى لكم ...وإن كان لايوجد عندكم عيب أو خطأ فبالله عليكم تعالوا وحاسبونا ...ولا تضيعوا وقتكم الثمين في انتظارنا كي نقع بالخطأ تعالوا اعملوا معنا بصمت وبضمير وادعموا كل فرق الرافدين لانها بالمحصلة فرقكم وفي نجاحها نجاحكم ..... اللجنة الرياضية لفرق الرافدين |
الصديق الدكتور سهيل
من خلال مطالعتي لهذا المقال المنشور في ديريك ستايل وهنا لاحظت أموراً كثيرة أحبّ أن أختصرها في التالي ولكون مقالك كان واضحا وصريحا وجريئا فإنّه علينا لهذه الأسباب مجتمعة أن نحترمه لأنه ينبع من إيمان مطلق بالعمل المقصود به هذا المقال, وتشكر على هذه الروح الطيّبة وهذا العطاء من أجل رفع مستوى جانب حضاري من جوانب التقدم لمجتمعنا وبلدتنا وشعبنا ونشكر كل العاملين على إنجاح هذا المسعى الطيّب. اسمح لي بالقول ولو اختصاراً ولا شك سيفهم القصد من قولي كلّ من يقرأه ويستوعبه: أولا قيل قديما: دود الخلّ منه وفيه. وهذا ما يبدو من خلال تصرف بعض الذين أطلق عليهم تسمية غير المسؤولين وشعبنا ومجلس ملتنا عانى في الماضي كثيراً من مثل هذه الممارسات والمغالطات, ويبدو وبكل أسف أنه لا يزال يسير البعض على نفس المنوال وهو ما سيهدم ولا يبني. ثانياً: قيل من لا يعمل لا يخطيء. ومن يعمل سيخطيء بكل تأكيد, وهذا ليس عاراً وخاصة متى تمت معرفة جوانب التقصير والخطأ وبذلت المساعي من أجل تجاوزها وعدم تكرارها ولي قول أزخيني أحبّ أن أثبّته هنا وهو "مافي رجّال من مرة مِلِطْ, إلاّ وغِلِطْ". ثالثا: الذي يده بالماء ليس كالذي يده في النار. وهنا يكون شعور المتفرّج غير شعور الذي يعيش ضمن معمعان العمل ويقوم بدوره فاعلا ونشيطا. رابعاً: إرضاء الناس غاية لا تدرك. ولو لم يكن ذلك لما تكرّر وجود وتعدّد الأنبياء المرسلين للبشر وجميعهم لم يتمكنوا من إرضاء هؤلاء البشر. خامساً وهذا باب القصيد: أنه لا أحد معصوم من الخطأ. وعملا بقول الرب يسوع: منْ كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر. سادساً: أقول لكم من قلب صادق ومن محبة أكيدة سيروا على ما أنتم عليه, ولا تكترثوا بالأصوات المرتفعة من هنا وهناك فالقافلة تسير و.... تنبح. سابعاً: أن تمشوا خطوة واحدة نحو أمام خير من ألاّ تمشوا أبداً. من هنا أعلن عن جزيل شكري وعميق امتناني لجميع الذين يساهمون في تنشيط الحركة الرياضيّة في بلدتنا وخاصة طائفتنا السريانيّة وأقول لهم سيروا على بركة الله وليوفّقكم الرب ويسدّد خطاكم. كفانا نقداً من أجل النقد وعلينا أن ننظر إلى الآخرين, ونراهم كيف يتحابّون ويتضامنون ويتغلّبون على أنانيّاتهم ومصالحهم ورغباتهم الشخصية تضحية للصالح العامّ والذي هو في النهاية لصالح الجميع ومنهم هؤلاء أيضاً, علماً أن الذي يجمعنا هنا هو أكثر ممّا يشرذمنا ويفرّقنا وبالتالي يضعفنا.. |
| الساعة الآن 11:01 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke