Forum of Fouad Zadieke

Forum of Fouad Zadieke (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/index.php)
-   موضوعات دينية (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/forumdisplay.php?f=11)
-   -   اقترابنا إليه (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/showthread.php?t=29595)

الاخ زكا 19-02-2011 10:07 AM

اقترابنا إليه
 
اقترابنا إليهhttp://www.taam.net/taam/images/table_aya_top.gifأما أنا فالاقتراب إلى الله حَسَنٌ لي ( مز 73: 28 )
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifمن أروع إعلانات الوحي المقدس أن الله أعلن منذ الأزل لذَّاته مع بني آدم ( أم 8: 31 )، فليس بغريب عليه أن يقطع هو المسافات مقتربًا إلى الإنسان في كل أحواله: في الجنة قبل السقوط وبعده (تك3)، وفي زيارات عجيبة لقديسيه (تك18)، أو في ظهورات ملائكية خاصة لأحبائه (قض6) إعلانًا عمليًا عن أشواقه نحو الإنسان، وتمهيدًا للحَدَث الأعظم عندما تجسد وأتى في هيئة البشر، ليسير في شوارعنا، ويدخل إلى بيوتنا ويشاركنا دموعنا، ويشفي مرضانا ويواسينا في أحزاننا، وفوق الكل يذهب إلى الصليب ليضع الأساس المتين للاقتراب الفعلي للإنسان إلى الله بدمه الكريم (كو1). وقبيل الصليب بساعات، لا عَجَب أن يعلن أن هؤلاء الذين أحبهم وأحبوه، واقترب منهم فاقتربوا إليه، سيكون مآلهم الأبدي ”معه“ في بيت الآب في مجد السماء ( يو 14: 3 ).

لقد قيل حقًا ”أنه في المسيح نزل المجد إلينا، وفي المسيح صعد الإنسان إلى ذلك المجد“. فيا لروعة هذا القُرب العجيب!

ومن الطبيعي في المقابل، أن يكون اقتراب الإنسان إلى هذا الإله العظيم والمُحب، هو أروع ما في الوجود بالنسبة لذلك الإنسان «أما أنا فالاقتراب إلى الله حسنٌ لِي»؛ هكذا هتف آساف في يومه، بعد أن ذاق مرارة البُعد عن مقادس الله، والحرمان من الشركة بداخلها.

لقد هيأت لنا نعمة الله كل لوازم هذا القُرب العجيب: فضعْفُنا له كهنوت المسيح (
عب 7: 25 )، وحيرتنا في صلواتنا لها معونة الروح القدس ( رو 8: 14 )، وضمائرنا مُكمَّلة بفاعلية دمه الكريم (عب9، 10)، وأخطاؤنا في الطريق لها الشفيع الذي لأجلنا في السماء ( 1يو 1: 9 )، والظلام المُحيط بنا روحيًا وأدبيًا له كلمة الله التي هي كالسراج المُنير في الموضع المُظلم.

وما أثمن الدروس من بركات الجلوس مع فادي النفوس، هناك نتعلم حقيقتنا كما يراها هو (إش6)، لا كما نراها نحن أو كما يراها الناس، كما نرى كل ما حولنا بعينه هو لا بأعيننا نحن، وعلى جبال الشركة الغالية، الدنيا تصغر والعالم يتضاءل، وأجمل الكل أننا نراه هو في جماله البديع وأمجاده المتنوعة، فنعيش نعكس مجده إلى أن نراه في المجد قريبًا بالعيان، ويتحقق اقترابنا إليه ولا يكون بعد ذلك افتراق على الإطلاق.

إسحق إيليا

الياس زاديكه 19-02-2011 12:03 PM

لقد قيل حقًا ”أنه في المسيح نزل المجد إلينا، وفي المسيح صعد الإنسان إلى ذلك المجد“. فيا لروعة هذا القُرب العجيب!
وهل هناك أعظم من هذا آخ زكا ؟؟ ماأروع أن نقترب لسيد الكون سيدنا يسوع المسيح وننال الخلاص الأبدي ونصبح أولاد الله بحق وحقيقة
تشكر يالغالي لهذه التحف الإلهية وربي يديمك وأهل بيتك
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه


الاخ زكا 19-02-2011 03:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الياس زاديكه (المشاركة 131465)
لقد قيل حقًا ”أنه في المسيح نزل المجد إلينا، وفي المسيح صعد الإنسان إلى ذلك المجد“. فيا لروعة هذا القُرب العجيب!

وهل هناك أعظم من هذا آخ زكا ؟؟ ماأروع أن نقترب لسيد الكون سيدنا يسوع المسيح وننال الخلاص الأبدي ونصبح أولاد الله بحق وحقيقة
تشكر يالغالي لهذه التحف الإلهية وربي يديمك وأهل بيتك
تقديري ومحبتي
الياس زاديكه

اخي الفاضل والمحبوب الياس لقد احب الله خليقته الى اقصى حدود المحبة حتى قال الرب يسوع لااعود اسميكم عبيد بل احباء وصدقني عندما قبلنا الرب يسوع الها وربا احسسنا اننا موجودين لان بدون الايمان بهدا الشخص اللدي احبنا الى اقصى الحدود لايمكن ان الانسان يشعر انه موجود لان فيه نحيا ونتحرك ونوجد اشكر الرب من اجل مرورك الطيب ليباركك الرب مع اهل بيتك ولكم محبتنا وسلامنا ماران اثا


الساعة الآن 01:13 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke