![]() |
تنحني أحزاني مثلَ السَّنابل 3
تنحني أحزاني مثلَ السَّنابل 3 ..... .... .... .. قاسيةٌ أنتِ يا غربتي ومسربلة بملوحةِ الدُّموعِ يا روحي تشمخُ أحزاني فوقَ خواصرِ الجبال تنحني مثلَ السَّنابلِ آهٍ .. كيفَ سأعيشُ خشونةَ المساءاتِ بعدَ فراقِ دُفءِ اللَّيالي؟! يُتمتمُ نعيم فيما يحرّكُ بيادقَ الشّطرنجِ متوقِّدُ الذِّهنِ في حصاراتِ الوزيرِ وخلخلةِ أجنحةِ الملوكِ فتعبُر (ليال) معابرَ الحنينِ تداعبُ شعرَهُ تزورُهُ رغمَ أوجاعِ البحارِ تزورُهُ على اِمتدادِ النَّهارِ ثمَّ تغفو في أعماقِ الحلمِ لا تتركُه عرضةً لأوجاعِ الشَّوقِ ولا تتركُهُ مستسلماً للضجرِ القابعِ فوقَ لجينِ الهلاكِ هلاكُ تحليقات جموحِ الذّهنِ اشتعالُ هلالاتِ الخيالِ انبثقتْ شهقةٌ مسربلة بينبوعِ النّورِ من موشورِ حنايا الحلمِ! فيسبحُ نعيمُ في فضاءاتِ القلاعِ ثمّ يفرشُ شوقَهُ بين هلالاتِ القلمِ ..... .... ... ... يتبعْ! |
| الساعة الآن 05:19 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke