Forum of Fouad Zadieke

Forum of Fouad Zadieke (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/index.php)
-   موضوعات متنوعة (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/forumdisplay.php?f=13)
-   -   التلفزيون في سورية يدعو (للتحجب)!! - أحمد الخليل (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/showthread.php?t=21890)

fouadzadieke 04-10-2009 09:53 PM

التلفزيون في سورية يدعو (للتحجب)!! - أحمد الخليل
 
التلفزيون في سورية يدعو (للتحجب)!! - أحمد الخليل


الأحد, 09/27/2009 - 21:41



تنتهز بعض الشركات والمحلات التجارية وبعض الفعاليات الاقتصادية شهر رمضان وأيام العيد للترويج لبضاعتها وسلعها من خلال البرامج التلفزيونية، وخاصة برامج المسابقات حيث تقدم هذه الفعاليات هدايا لهذه البرامج توزع على المتسابقين إن كان في الاستديو أو من خلال البرامج الميدانية، كبرنامج تسوق براحتك الذي أعده وقدمه الصحفي المجتهد أمجد طعمة أو برامج المسابقات التي تبث في أمسيات شهر رمضان... وإذا كانت بعض الشركات أو المحلات تقدم هداياها أو ترعى بعض البرامج لغايات تجارية وتسويقية بحتة، فإن البعض الآخر يحمل من خلال مشروعه التجاري أفكارا أيديولوجية وإعلامية ينجح في تمريرها عبر برامج التلفزيون أو المسلسلات...
ففي برنامج هديتك بإيدك، الذي قدمه وأعده الصحفي محمد ذو الغنى على القناة الأرضية السورية خلال عطلة العيد، استطاعت محلات التقى بعنوانها الموحي أزياء (المتحجبة) أن تسوق لأفكارها عبر الكاميرا وتقديم هدايا للمتسابقين المتواجدين في مطعم (سكي لاند) على طريق المطار فالكاميرا ركزت في الكثير من لقطاتها على اسم المحل (المتحجبة) مع التكرار الدائم لاسم المحلات (التقى) و(المتحجبة) هذا بالتناغم مع أن المتسابقات جلهم من المحجبات حيث يطغين على الجمهور المتواجد في المطعن، ونادرا ما نشاهد امرأة (سبور) أمام الكاميرا فظهر الأمر وكأنه دعوة للحجاب والتحجب من خلال برنامج تلفزيوني يقدمه صحفي ذو حضوري لافت ومميز ومثقف هو محمد ذو الغنى، واللافت أن المذيع نفسه استغرب من الحالة وكثيرا ما بحث في الجمهور عن امرأة مختلفة (سبور) أو أطفال ليزركش برنامجه بألوان مختلفة غير الكحلي والأسود، من جهة ثانية وفي حديث لي مع ذو الغنى اعترف بأن بعض المحلات خذلته بالهدايا وقيمتها فبعضهم غش في قيمة الهدية الموزعة خارقا بذلك الاتفاق المسبق على قيمة الهدايا وقال أن محلات المتحجبة التزمت بالهدايا وقيمتها بعكس محلات أخرى....
ومن خلال معرفتنا ببعض القائمين على هذه البرامج ليس هناك من جهة المعد والمقدم أية غايات غير تقديم برنامج منوع مفيد وممتع خاصة وأن أغلب مقدمي ومعدي التلفزيون السوري محسوبين على التيار المتنور البعيد عن أي تزمت أو تعصب...لكن هناك مجال مفتوح لرعاية البرامج أو تقديم الهدايا من خلالها بغض النظر عن أهداف المعلن ونواياه الأيديولوجية، المهم بالنسبة للتلفزيون تخفيف النفقات قدر الإمكان وتحميلها للمعلن!!
وأسأل محمد هل أستطيع أنا من خلال برنامج تلفزيوني سوري أن أروج لسلعة مع أفكار علمانية أو ليبرالية تدعو مثلا للحرية في اللباس أو المعتقد وهل أستطيع أن أدعو لمحل اسمه مثلا السفور؟ يجيب محمد بالتأكيد لا ....!!
وبمناسبة هذا الحديث أخبرني أحد الأصدقاء أن هناك محلات ألبسة في سورية اسمها (الشكر) تدعو للحجاب وتهدي الهدايا للمتدينات وصاحبات الدين ولها أفرع في العديد من المحافظات وفي أحياء دمشق كما أنها تسعى لبث أفكارها الدينية من خلال بعض البرامج..!!
والطريف والملفت في الأمر أن صاحب هذه المحلات رجل بريطاني الجنسية لكنه يروج للحشمة والاحتشام في سورية ربما طمعا في الثواب وزيادة رصيده في الآخرة .
على الجهة الأخرى قالت الروائية أنيسة عبود في برنامج (الإبداع الروائي) الذي تعده المهندسة الهام سلطان وتخرجه هيام إبراهيم على الفضائية السورية (بثت الحلقة من عدة أيام أثناء عطلة العيد): أن الدين هو الأكثر رقابة على المبدعين والأكثر خطورة وأتت بمثال أن أحدهم هددها وطلب منها التوقف عن كتابة بعض الأمور وفعلا تم ذلك وركزت من خلال حديثها على قدرة الدين ورجاله على التأثير على المبدعين وإرهابهم...
واستغربت أن تمر هذه الجمل دون تدخل من مقص الرقيب السوري المتحالف مع التيار الديني الذي يستطيع بغياب القوى التنويرية والعلمانية أن يوقف أي عرض مسرحي أو فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني،... بنفس الوقت ليس هناك أية مساحة للتعبير من خلالها عن الفكر العلماني إلا بعض مواقع الانترنيت التي لا تكاد تساوي 1% من مواقع ومنابر التيارات الدينية (تلفزيون- جوامع- مواقع انترنيت- معاهد دينية – جمعيات خيرية...) أو من مواقع الفرفشة والدردشة والبورنو التي تتقاسم مع التيارات الدينية مساحات البث الفضائي والعنكبوتي..تنتهز بعض الشركات والمحلات التجارية وبعض الفعاليات الاقتصادية شهر رمضان وأيام العيد للترويج لبضاعتها وسلعها من خلال البرامج التلفزيونية، وخاصة برامج المسابقات حيث تقدم هذه الفعاليات هدايا لهذه البرامج توزع على المتسابقين إن كان في الاستديو أو من خلال البرامج الميدانية، كبرنامج تسوق براحتك الذي أعده وقدمه الصحفي المجتهد أمجد طعمة أو برامج المسابقات التي تبث في أمسيات شهر رمضان... وإذا كانت بعض الشركات أو المحلات تقدم هداياها أو ترعى بعض البرامج لغايات تجارية وتسويقية بحتة، فإن البعض الآخر يحمل من خلال مشروعه التجاري أفكارا أيديولوجية وإعلامية ينجح في تمريرها عبر برامج التلفزيون أو المسلسلات...
ففي برنامج هديتك بإيدك، الذي قدمه وأعده الصحفي محمد ذو الغنى على القناة الأرضية السورية خلال عطلة العيد، استطاعت محلات التقى بعنوانها الموحي أزياء (المتحجبة) أن تسوق لأفكارها عبر الكاميرا وتقديم هدايا للمتسابقين المتواجدين في مطعم (سكي لاند) على طريق المطار فالكاميرا ركزت في الكثير من لقطاتها على اسم المحل (المتحجبة) مع التكرار الدائم لاسم المحلات (التقى) و(المتحجبة) هذا بالتناغم مع أن المتسابقات جلهم من المحجبات حيث يطغين على الجمهور المتواجد في المطعن، ونادرا ما نشاهد امرأة (سبور) أمام الكاميرا فظهر الأمر وكأنه دعوة للحجاب والتحجب من خلال برنامج تلفزيوني يقدمه صحفي ذو حضوري لافت ومميز ومثقف هو محمد ذو الغنى، واللافت أن المذيع نفسه استغرب من الحالة وكثيرا ما بحث في الجمهور عن امرأة مختلفة (سبور) أو أطفال ليزركش برنامجه بألوان مختلفة غير الكحلي والأسود، من جهة ثانية وفي حديث لي مع ذو الغنى اعترف بأن بعض المحلات خذلته بالهدايا وقيمتها فبعضهم غش في قيمة الهدية الموزعة خارقا بذلك الاتفاق المسبق على قيمة الهدايا وقال أن محلات المتحجبة التزمت بالهدايا وقيمتها بعكس محلات أخرى....
ومن خلال معرفتنا ببعض القائمين على هذه البرامج ليس هناك من جهة المعد والمقدم أية غايات غير تقديم برنامج منوع مفيد وممتع خاصة وأن أغلب مقدمي ومعدي التلفزيون السوري محسوبين على التيار المتنور البعيد عن أي تزمت أو تعصب...لكن هناك مجال مفتوح لرعاية البرامج أو تقديم الهدايا من خلالها بغض النظر عن أهداف المعلن ونواياه الأيديولوجية، المهم بالنسبة للتلفزيون تخفيف النفقات قدر الإمكان وتحميلها للمعلن!!
وأسأل محمد هل أستطيع أنا من خلال برنامج تلفزيوني سوري أن أروج لسلعة مع أفكار علمانية أو ليبرالية تدعو مثلا للحرية في اللباس أو المعتقد وهل أستطيع أن أدعو لمحل اسمه مثلا السفور؟ يجيب محمد بالتأكيد لا ....!!
وبمناسبة هذا الحديث أخبرني أحد الأصدقاء أن هناك محلات ألبسة في سورية اسمها (الشكر) تدعو للحجاب وتهدي الهدايا للمتدينات وصاحبات الدين ولها أفرع في العديد من المحافظات وفي أحياء دمشق كما أنها تسعى لبث أفكارها الدينية من خلال بعض البرامج..!!
والطريف والملفت في الأمر أن صاحب هذه المحلات رجل بريطاني الجنسية لكنه يروج للحشمة والاحتشام في سورية ربما طمعا في الثواب وزيادة رصيده في الآخرة .
على الجهة الأخرى قالت الروائية أنيسة عبود في برنامج (الإبداع الروائي) الذي تعده المهندسة الهام سلطان وتخرجه هيام إبراهيم على الفضائية السورية (بثت الحلقة من عدة أيام أثناء عطلة العيد): أن الدين هو الأكثر رقابة على المبدعين والأكثر خطورة وأتت بمثال أن أحدهم هددها وطلب منها التوقف عن كتابة بعض الأمور وفعلا تم ذلك وركزت من خلال حديثها على قدرة الدين ورجاله على التأثير على المبدعين وإرهابهم...
واستغربت أن تمر هذه الجمل دون تدخل من مقص الرقيب السوري المتحالف مع التيار الديني الذي يستطيع بغياب القوى التنويرية والعلمانية أن يوقف أي عرض مسرحي أو فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني،... بنفس الوقت ليس هناك أية مساحة للتعبير من خلالها عن الفكر العلماني إلا بعض مواقع الانترنيت التي لا تكاد تساوي 1% من مواقع ومنابر التيارات الدينية (تلفزيون- جوامع- مواقع انترنيت- معاهد دينية – جمعيات خيرية...) أو من مواقع الفرفشة والدردشة والبورنو التي تتقاسم مع التيارات الدينية مساحات البث الفضائي والعنكبوتي..


الساعة الآن 09:16 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke