![]() |
لماذا تعيش المرأة أكثر
أعزائي .
كلمات كثيرا مانسمعها.. بل نعيها جيدا.. ونعلم ان المرأة دمعتها قريبه .. نعم اجعلي دمعتك قريبه.. وابكي كلما اردتي ذلك .. فللبكاء دور صحي مهم .. ماكنت اتوقعه ابدا واليكم نص الدراسه .. كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين الأمريكيين ، النقاب عن أن البكاء يساعد في إخراج السموم من الجسم ، بالإضافة إلى أنها تخفف من الضغط النفسي والعصبي التى يتعرض لها الإنسان . لذا ينصح أخصائيو الطب النفسي بعدم التردد في البكاء وذرف الدموع وخاصة في المواقف أو الأحداث المحزنة والمؤلمة ، ذلك أن الدموع تقوم بتنظيف وتطهير العيون من البكتيريا والجراثيم العالقة بها، ويساعد البكاء في التنفيس عن الشخص وإراحته ،وتقليل التوتر الذي يشعر به وطرح السموم الناتجة عن التوترات العصبية والعاطفية والانفعالات النفسية الكثيرة ومشكلات الحياة اليومية. فإن العلماء يرون أن كبت المشاعر وحبس الدموع يسبب التسمم, بسبب انحباس المواد والمركبات المؤذية داخل أنسجة الجسم , مشيرين إلى أن المرأة تعيش حياة أطول من الرجل بسبب تخلصها من سموم جسمها عن طريق دموعها, لأنها أكثر استعدادا للبكاء من الرجل.. ألياس |
تودي ساكي احونو ألياس على هذا الموضوع المهم ليس للمرأة فقط بل لكل إنسان.
الدموع موجودة في كل لحظة، فهل نترك لها المجال ان تنزل على خدودنا أم ان نحبسها لكبريائنا وثقتنا بفسنا اننا رجال ولا نسمح لدمعة ان تتغلب علينا. هذه العقلية المتخلفة المتعجرفة أن لا اقول لنبكي في كل لحظة ، لكن عندما تأتي الدمعة لا نحبسها ولا نقضي على حريتها، الدمعة حرة فما أجمل من الحرية كلنا ينادي ويطالب بالحرية، وبدورنا نحبسها ونقيدها . فهناك دمة حزن ودمعة فرح دمعة الحزن هي الاصعب وهي التي تحتوي على السموم لكونها محبوسة بعامل النفس المضطربة، خروجها هو الافضل. نتمنى أن لا تكون دمعة الحزن بين الناس، بل نطلب ان تكون دوما دمعة الفرح فيها الضحكة القوية والكبيرة نطلبها للجميع. البكاء ليس عيبا لا للرجال ولا للنساء، لا للكبير ولا للصغير. د. جبرائيل شيعا |
أخي الياس
دراسة مشوّقة ونتائج باهرة. نعم أن يترك المرء حياته تسير ببساطة دون أن يقمع في داخله روح التعبير عن البكاء أو الفرح أو غيرها من المشاعر والعواطف البشريّة التي تتفاعل مع الموقف والحدث. وليس الأمر في أن المرأة عمرها أطول لأنها تبكي أما الرجل فلا! إن الضغوط التي يمارسها الرجل والمجتمع المتمثّل في الفكر الرجولي السائد يذيق المرأة عذابات هائلة وهي لن تغيب بمجرد البكاء كإعلان صريح عن هذه المعاناة! البكاء سواء من الرجل أو المرأة ظاهرة صحيّة وما يقال أنه من المعيب أن يبكي الرجل قد ذهب مع الريح ولم يعد يناسب ما نعيشه من تطوّر عظيم في كل مجالات الحياة. علينا أن نعي أن أي تعبير عن المشاعر وبأية سلوكية هو ظاهرة مقبولة ولا يجوز قمعها سواء أكانت صادرة عن الرجل أم عن المرأة. وتكون المرأة أكثر من غيرها عرضة لهذا الموقف واستجابة سريعة لما تحسّ به. أشكرك موضوع قيّم ويستحق التوقّف عنده والتأمّل فيه! |
تودي ملفونو جبرا .
عدم بكاء الرجل لا يدل أبدا على ماأسميته بالكبرياء والثقة بالنفس ، أو ماأعدت سببه للعقلية المتخلفة المتعجرفة . كلنا نعلم بأن الرجل أشد بأسا وقوة من المرأة لتحمل المصائب والمصاعب ، وكما نعلم بأن المرأة من إحساها الزائد وأنوثتها الرقيقة تتفجر الدموع في عنيها لأي سبب كان . تعبير جميل منك بإعطائك الحرية الكاملة للدمعة . أخي فؤاد . إنك مثلي الأعلى بإستيعابك للمواضيع والرد عليها بوعي وإدراك ، محافظا على مشاعر الأخرين ، ستبقى المثل الأعلى في نظري إن لم إقل في نظر الجميع . ألياس |
| الساعة الآن 06:07 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke