![]() |
اعجبني ايمان السيدة السودانية
يبدو ان تقليد الصلاة قبل الطعام بدأ يختفي في بلدنا وصارت العيون للأسف على الأكل وبعيدة عن خالق البركات. فمن طبعي انا أن اصلي قبل الطعام ولو كنت خارج البيت. وفي احدى الزيارات الى زميل مسلم طلبت ان اتلي صلاتي قبل الطعام فسعدوا لها ووجدوا فيها ما يشبه صلاتهم.
إنما لم يخطر لي قط ان اصلى قبل الأكل في الطائرة الا بعد ان لاحظت ان السيدة السودانية الجالسة جانبي تلت صلاتها قبل وبعد الطعام فأعجبت لأيمانها وتأثرت بألتزامها. اتمنى ان نتعلم من هذه السيدة السودانية ان نشكر الخالق قبل وبعد التنعم بخيراته وتعود صلاة المائدة الى البيت المسيحي. ----------------------------------------------- هذه صلاة قبل الأكل منقولة من احدى المواقع تباركت يا الله يا من تعولنا منذ حداثتنا وتهبنا خيراتك. وتهيئ الغذاء للجميع. لأن أعين الكل تترجاك وأنت تعطيهم طعامهم فى حينه. تفتح يدك فتشبع كل حى رضى. لك المجد والتسبيح والبركة والشكر على كل ما أعددت لنا من طعام. فتفضل يا رب وأبسط يمينك وبارك هذا الطعام الموضوع على هذه المائدة المعدة لغذاء أجسامنا وأرواحنا وقوة لحياتنا الجسدية. أمنح خلاصا ونعمة وبركة وطهرا لكل المتناولين منه. أرفع عقولنا اليك كل حين لطلب طعامنا الروحى غير البائد. أعطنا أن نعمل للطعام الباقى للحياة الأبدية وهب لنا نصيبا فى الاشتراك فى وليمتك السمائية. أمنحنا خبز البركة وكأس الخلاص وأملأ قلوبنا من البهجة والفرح. أنعم علينا بحياة مطمئنة هادئة. وسعادة فى النفس وصحة فى الجسد. علمنا أن نطلب رضاك فى كل شىء حتى اذا أكلنا أو شربنا أو عملنا أى شىء نعمله لمجد أسمك القدوس لأن لك المجد إلى الأبد. آمين. |
عزيزي الدكتور فيليب إن الإيمان لا يتم الحكم عليه من الظاهر. إن الإيمان الحقيقي و الصادق هو ذلك الذي يكون محبا و مسامحا و منفتحا و بعيدا عن التعصب و لا يخضع لشكليات المظهر الذي يراه الناس. فالحكم من خلال الخارج ليس دقيقا. و قد قال الرب: أما أنتم فمتى صليتم. فادخلوا داخلا و اغلقوا الباب كي لا يراكم أحد و صلوا إلى أبيكم الذي في الخفاء، و أبوك الذي يرى في الخفاء يجازيكم علانية. بالطبع المقصود بهذا هو الصلاة الفردية أما الصلاة الجماعية فلها شأن آخر. متى دخلنا إلى أعماق فكر هذه السيدة و أدركنا صدق و شفافية ما تظهره فإننا عندها نستطيع الحكم عليها. هناك من يفترش الأرض و يرمي بسجادته في أي مكان كان و يظهر للناس أنه يصلي و هو مؤمن و حين ينتهي و تجري معه نقاشا تحس بأن في داخله بركانا من الشر و ثورة عارمة من الحقد. يجب أن يكون ما في داخل الناس طيبا و جميلا و إنسانيا و هذا ما سيرضي الرب أما المظاهر الخارجية البراقة فقد ترضي الناس فقط و ليس الرب العالم بخفايا الامور و بخبايا الصدور. شكرا لك و صلاتك جميلة يا دكتور فيليب.
|
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke