![]() |
أن الله يحبك
': إن الله يحبك محبة شخصية.
إن الله يحب العالم, كل العالم بمن فيهم أنت. قال الرسول بولس, الذي اضطهد المسيحيين قبلاً وقتلهم, عن هذه المحبة أنه "أي المسيح" أحبني واسلم نفسه من أجلي. لقد تعرف هذا المتدين اليهودي, والمضطهد للمؤمنين الحقيقيين بيسوع المسيح, بالله بصورة جديدة لم يعرفها قبلاً! وتيقن فيها أن الله يحبه شخصياً, والله الذي أحب بولس و المرأة السامرية الزانية وزكا جابي الضرائب واللص القاتل , ونيقوديموس المتدين يحبك أنت أيضاً. وقد تتساءل : كيف أعرف أنه يحبني ؟ إن الجواب على هذا السؤال تجده في كتاب الله الوحيد, الكتاب المقدس . غلاطية 2: 20 مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. إن الله يحبك رغم موتك الروحي إن الإنسان هو روح ونفس وجسد, والله يحبك رغم أن روحك ميتة بسبب خطاياك التي فعلتها, بالقول والفعل, خفية أو علانية. يقول الكتاب: أنتم أموات بالذنوب والخطايا,أي أننا منفصلون عن الحياة الحقيقية التي هي لله الواحد جلّ جلاله. والميت روحياً لا يستطيع أن يتصل بالحيّ لان الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا. وبما أن روحك ميتة فأنت غير قادر على أن تتصل بالله الحيّ, أو أن يكون لديك علاقة شركة روحية مقبولة معه, حتى رغم كل تدينك وصلواتك وأصوامك وصدقاتك وإماتاتك, ذلك لأنك بحاجة قبل كل شيء إلى أن تحيا من موتك الروحي. افسس 2 : 1 الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ، اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا يوحنا 4: 24 |
| الساعة الآن 10:54 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke