![]() |
آلالام ربى2
يسوع يقبض عليه ويُحاكم.... ها قد حان وقت مكافئتك يا سيدى يسوع عن العرق الذى سكبته فى البستان وعما قبلت إحتماله لخلاص الإنسان.... قال ماريعقوب السروجى ... أسرع القش ليجرى الخصام مع اللهيب. والتراب والغبار يضادان الريح الذى يقلع الجبال، السحاب والغمام خرجا بالتهديد على النهار . والظل اختل وحاول أن يربط الشمس.... فلماذا صمت يا يسوع ؟ إن أقل أهانه تلحقنا تدفعنا إلى الإنتقام ممن أهاننا، أما أنت فقد صمت. أنت القادر فإذا تكلمت كلمة واحدة سحقتهم. لقد قلت حينما طلبوك " أنا هو " فرجعوا وسقطوا على الأرض فلماذا تترك نفسك بين أيديهم يمثلون بك بكل قساوة ؟ لماذا لم تطلب إلى أبيك فيقدم لك إثنى عشر جيشا من الملائكة؟ ... حينئذ قام الجند وقبضوا عليه وأوثقوه وشدوا يديه بالحبال شدا عنيفا حتى كاد ينسلخ جله.... أية يد تلك التى تجاسرت أن تربط يدى مخلصنا اللتين لم تصنعا سوى الخير والأحسان؟ آه يالقساوة قلبى انا الشقى. لأنى أنا هو الذى ربطت يديك المقدستين يا إلهى. فكم من مرة أردت أن تمد يديك إلي بمواهب نعمتك، أما أنا فربطتها ورددتها بفتورى وغفلتى عما يجب على من المعرفة والشكر بجودك وأحسانك. فأمنحنى يارب منذ الآن نعمة لكى أطيع أرشاداتك المقدسة ولا أضاد إرادتك الطوباوية. مد يدك وأفعل بى ما تشاء فأنى أبنك المطيع
أيها الخلص المبارك. اين انت الآن ؟ فى بيت الحكم ! ألست انت الذى كنت تقوم فى مجامعهم معلما جهلاءهم، وفى بيوتهم وشوارعهم شافيا مرضاهم. فلماذا تقدم الآن لتدان؟ أية نفوس وحشية تلك التى قبضت عليك ؟ أبكين يا بنات أورشليم وأنتحبن نادبات، ليس بدموع بل بدماء قلوبكن لأن عريسكن وضع فى القيود والأغلال. فلنبك جميعا على يسوع الموثوق لأجل الخطاة، فإن تلك الأغلال قد أتت بها كثرة خطايانا وذنوبنا، ومحبته لخلاصنا وفدائنا حقا يا إلهى لقد شئت أن تسلم نفسك للشيطان لتخلصنى من اسره، ورضيت أن تربط بالحبال لتحلنى من رباطات خطاياى. وأقتبلت العار الذى كنت أنا أهلا ً له بسبب أثامى فأشكرك من كل قلبى وتشكرك معى كافة ملائكتك وجميع قديسيك |
اقتباس:
اقتباس:
رائع ما يجود به نفح عطائك يا غالية الرب يبارك عملك امين يا بنت عمي المحبة حقا هو الأول و الأخير هو الألف و الياء هو البداية و النهاية و بدون مجده ليس لأحد رجاء. مشكورة يا غالية و مشمولة بنعمة الرب و عنايته العظيمة |
أيها الخلص المبارك. اين انت الآن ؟ فى بيت الحكم ! ألست انت الذى كنت تقوم فى مجامعهم معلما جهلاءهم، وفى بيوتهم وشوارعهم شافيا مرضاهم. فلماذا تقدم الآن لتدان؟ نعم يابنت عمي الغاليه هيلانه فعلا هو كان المعلم الذي كان يرشد الناس لطريق الصواب والآن قدم هو نفسه ضحيه من أجل خطايانا ورغم هذا لانقدم له الشكر والإمتننان .. ماأعظمك أيها الرب يسوع الذي ضحيت بنفسك لأجلنا دون مقابل فأنت الكل بالكل ... تشكري يالغاليه مواضيعكي رائعه تقديري ومحبتي ألياس |
اشكر محبتكم يا يااولاد عمى واشكر جدا مروركم لانة فعلا ينبع من قلب مليئ بالمحبة الروحية الساكنة فيكم .
ربى يجعلنا من نصيبة ولا نكون ممن اكلوا معهوا وشربوا ثم نكروا وجدفوا. |
شكراً لك يا أخت هيلانة فإن مقالك هذا يدلّ على أنك الآن تشاركين ربنا له المجد آلامه .
أين أنت الآن .............. ؟ في بيت الحكم ............؟ ما أعظمها أوقاتاً حين كان في بيت الحكم لأنه وهو يدان بأنه : - خاطئ . لأنه جعل نفسه صاحب دعوة إلهية . - مخالف . لأنه خالف تقليداتهم . - متعدي الناموس . لأنه خالف السبت - كافر لأنه ساوى نفسه بالله . - وكثيرة كانت التهم التي بموجبها أُدين وخرج من بيت الحكم ، يحمل صكاً ينص على تجريمه والحكم عليه بالإعدام صلباً لكن حكامه ما كانوا يدرون أن ذلك الحكم الذي أصدروه بحقه كان يحمل في طياته حكماً آخراً ينص على تبرئة كل من يموت معه على الصليب عن طريق المعمودية . شكراً لك يا ربنا يسوع المسيح ، فاقبل منا الشكر والتسبيح لمجد عظمتك آمين . |
نقبل الايادى ابونا وبارخمور .
انا فعلا بحاول اعيش الاسبوع الالام ان كان فى الكنيسة وهى اجمل ايام الصوم وفيها كثير من الحب والندم والتعمق فى ألالام المسيح او فى البيت احاول اسمع كل ما يخص هذا الاسبوع المقدس لانة زخيرة لنا ياابونا ويجب ان نحصد بركتها .اشكر محبتك ابونا واذكرنا فى صلاتك دايما |
| الساعة الآن 06:00 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke