Forum of Fouad Zadieke

Forum of Fouad Zadieke (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/index.php)
-   موضوعات دينية (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/forumdisplay.php?f=11)
-   -   حياة القديس مار افرام السرياني (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/showthread.php?t=1277)

بهيجة كبرو اسحق 29-10-2005 08:21 PM

حياة القديس مار افرام السرياني
 
كنارة الروح القدس مار افرام السرياني
ولد القديس افرام في مدينة نصيبين نحو سنة 300م من ابوين مسيحيين و منحدر من أولئك الجدود الشهداء الذين سفكوا دمائهم رخيصة على مذابح العقيدة المسيحية و قد حظي في أحضان أسرته التقية الفاضلة بتربية مسيحية لا غبار عليها. تدخلت النعمة الإلهية و قد عملت عملها المنعش المحيي محركة القلب و الروح فهجر افرام العالم مؤثراً كنوز السماء على خيرات الارض الفانية و عزم بهمة أن يقف نفسه نهائياً لخدمة الله و الدرس و التنقيب العلمي و قادت العناية الإلهية خطواته إلى القديس يعقوب اسقف نصيبين و رافقه سنة 325 م إلى المجمع النيقاوي و عندما عادا الى نصيبين أوكل يعقوب الى افرام ادارة معهد الدراسات الكتابية التي تعنى بتفسير الكتاب المقدس وقد اضحى هذا المعهد ذائع الصيت و ازدهر بشكل مرموق لما قدمه افرام من معارف موسوعية و غيرة رسولية ملتهبة. هاجر القديس افرام الى مدينة الرها بعد ان سلم الإمبراطور الروماني جوفيانوس مدينة نصيبين الى اعدائها الفرس. انسحب افرام لدى بلوغه الرها الى مغارة و حافظ هناك على صوم منعش للنفس و الجسد و ارتاح الى سهرات في هجعات الليل يناجي فيها الله و يتذوق التعزية الروحية و هكذا تهيأ لمكافحة الهراطقة في الدفاع عن الله و تعاليم الكنيسة كما عرف بمحبته العظيمة لمريم العذراء ومن اشهر ما قال عنها:((عظامي تصرخ في القبر ان مريم العذراء هي ام الله)) و في تلك الخلوة المقدسة تعرف افرام الى كثير من الرهبان يشهد لهم بالقداسة و من اشهرهم القديس ابراهيم كدنايا و الشيخ يوليانوس الذي لا يزال قبره مكرما في بلدة القريتين . جمع افرام الإيمان الحي و المشاعر الملهمة الى علم معلمي الكنيسة و الى الشعور المرهف و في اغلب الأحيان و عندما كان غائصاً في حرارة الوعظ يحرك القلوب و يحثها على التوبة شوهد يتوقف فترةً فاسحا ً المجال لدموعه بالإنسكاب فيشاطره المستمعون اليه التأثر و تذريف الدموع. سعى القديس افرام الى تلقين المسيحيين العقائد التي امن بها مستخدما وسيلة الشعر و الموسيقى و ما تزال مألفاته الشهيرة محفوظة في العالم المسيحي بترجمات يونانية, ارمنية, قبطية, عربية, اثيوبية.......فقد لجا الى السلاح نفسه الذي ركن اليه الهراطقة لينشروا اضاليلهم أي الى الموسيقى و الترانيم فأنشا جوقات من العذارى و علمهن ترانيم مجزأة الى مقاطع و لازمات و كان هو نفسه يرافقهن بانغام قيثارته. عرف القديس افرام بمحبته الكبيرة و عطفه العظيم مقتديا بمعلمه السيد المسيح فلم يفوت اي فرصة لمساعدة أهل الرها و التخفيف من ألامهم اتجه افرام الى مصر العليا التي كانت ماهولة بالرهبان المعروفين بقداستهم و من اشهرهم الناسك شوايو في الطريق و على متن السفينة هبت عاصفة هوجاء و خاف المسافرون أشد الخوف فحرضهم افرام على الصلاة و لكن العاصفة ازدادت هيجانا فإنتصب افرام على سطح المركب كما فعل يسوع على سفينة الرسل في طبرية و هتف((باسم السيد المسيح إهدا و إسكت)) فسكنت العاصفة لتوهاعزم افرام على التعرف الى القديس باسيليوس الكبير و بالفعل التقى به و منحه باسيليوس سيامة الشموسية الإنجيلية و كان قديسنا قد رفض تواضعاً منه درجة الكهنوت معتبراً نفسه غير أهل لهذه الكرامةمع تقدم افرام بالعمر اخذ يتهيأ للموت بإتحاد وثيق بالله أكثر من ذي قبل و فيما كان ممدداً على فراش الموت أخذ يوجه توصيات و نصائح لتلاميذه و إلى المؤمنين كافة مكوناً دستوراً ثميناً للحياة الرهبانية في الثامن عشر من تموز سنة 373 م أسلم القديس افرام روحه المقدسة إلى الله و بحسب وصيته دفن اولاً في مقبرة للغرباء ثم نقلت عظامه الطاهرة الى كاتدرائية الرها و وريت إلى جانب رفات الأساقفة و الشهداء و الرهبان المكرمين و فيما بعد حمل الصليبيون جزءاً كبيراً من ذخائره المقدسة و ما تزال محفوظة حتى الأن في روما تعد الكنائس الشرقية و خصوصاً الكنيسة السريانية مار افرام أبا للكنيسة السريانية و تحتفل بعيده في السبت الأول من الصوم. و قد اتخذت الراهبات الإفراميات في الطائفة السريانية الكاثوليكية مار افرام شفيعاً لهن و مشين على مثاله الصالح في نشر رسالة المسيح و تعاليمه بين الرعايا



fouadzadieke 29-10-2005 09:03 PM

شكراً لأختنا الحبيبة بهيجة ولمشاركتها الجميلة هذه للقديس مار أفرام السرياني ملفان البيعة وأحد أهم مشاهيرها لما له من أناشيد وتعاليم وإرشادات نحن بحاجة ماسة إلى التمتع بروحانياتها ولزيادة خيرك الذي تكرمت به اسمحي لي أن أضيف هنا البعض مما قيل عنه ويمكن كتابة الكثير والكثير فحياته حافلة بالمشاريع وبالعطاء وبالتهذيب والشرح والتعليم لهذا قيل عنه "كنارة الروح القدس" وهو استحقها بجدارة:

مار افرام السرياني

ملفان البيعة (28 كانون الثاني)


وُلِدَ أفرام في مدينة نصيبين ما بين النهرين من والدين مسيحييّن. أولع، منذ حداثته بمطالعة الكتاب المقدس ومنه اقتبس روحاً شعريّة وثابة ظهرت في كل ما كتبه من نثر وشعر.

تتلمذ للقديس يعقوب اسقف نصيبين ولما اراد أن يرسمه كاهنا، اعتذر لتواضعه، واكتفى بأن يبقى شماساً إنجيلياً. ثم أقيمَ استاذاً لمدرسة نصيبين الشهيرة، فانكبَّ على التدريس والتأليف حتى بلغت تلك المدرسة اوج الازدهار وكان تلاميذها من مشاهير العلماء السريان.

وبقي في وطنه نصيبين الى ان نقل مدرسته منها سنة 369 الى الرّها حيث واصل جهاده في التدريس والتأليف.

ولما أرادوا أن يقيموه اسقفاً ارتاع لهذا الخبر، وأخذَ يتظاهر بالجنون، فتركوه وشأنه، وهو لم يزل يذكر ما حدث له في شبابه، يوم طارد بقرة لرجل فقير، فوقعت في حفرة وماتت لذلك كان يبكي خطيئته هذه نادماً، حتى إذا مرَّ فكرٌ عجيب بخاطره، خاطب نفسه قائلاً: "البقرة، يا أفرام، البقرة!..."

وكان بمزاجه السوداوي سريع السخط والعضب. لكنه اصبح كالحمل بممارسة الوداعة والتواضع اللذين تفوّقَ بهما.

وقد امتاز بمحبّته للقريب ولا سيما بشفقته على الفقير والمحتاج. ثم أن هذا القديس الملقب بكنارة الروح القدس، قد تفرّدَ، بين علماء الكنيسة، بسموّ عواطفه ورقّة شاعريته، يتغنّى بالأسرار الإلهية وبالدفاع عن الإيمان الحقيقي، وبوصف مريم العذراء المجيدة.

وما زالت كنيستنا السريانية تترنّم بأناشيده البديعة وتدخلها في فروضها الدينية.

اما وصيته لتلاميذه، عند دنوّ أجله، فكانت تحريضاً على التواضع والمحبة، وأن لا يقولوا فيه مديحاً بعد موته ولا يقدّموا لجسده كرامة بل يدفنوه في مقبرة الغرباء، مكفناً بتوبه الرهباني البالي. وأن يجمعوا الدراهم التي تبذل في حفلة دفنه ويوزعوها على الفقراء.

وبعد أن ودّعهم، رقد بالربّ سنة 373.

وما عدا قصائده الرائعة الواقعة في ستة مجلدات ضخمة، له شروحٌ للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، لها قيمتها عند العلماء. وفي السنة 1925، اعلنه البابا بنديكتوس الخامس عشر ملفاناً للكنيسة الجامعة، وهذا البعض من أقواله وحكمه:

1_ إن الحكمة لأفضل من السلاح والعلم لأكرم من المال .

2_ إن طفلاً فهيماً لأفضل من شيخ كهل سخيف .

3_ إن الفم الذي خلق لمجد الله لا يمكن أن يكون مخرجاً للسباب .

4_ واللسان الذي صنع لمجد الله لا يصبح منفذاًُ للتجديف على الله .

5_ بجعلك مقام رفيقك كبيراً ، ها قد جعلت مكانة الله عظيمة .

6_ كل من يحقد على رفيقه قد جعل نفسه بعيداً عن عفو الله .

7_ كل من تخلى عن – والغضب جعله الله مرضياً عنده ومحسناً .

8_ القلب الحقود والغضوب منبت للشيطان ومسكن .

9_ السباب الذي يدخل فيه الملك لا يجوز أن يكون منفذاً للأثم .


صلاته معنا. آمين.

بهيجة كبرو اسحق 29-10-2005 11:31 PM

شكرا لمرورك اخى العزيز ولمداخلتك الرائعه ويعطيك الف عافية
على اضافة المذيد عن حياة القديس العظيم ما ر افرام السرياني

ولتكن بركة صلاة وشفاعة القديس مار افرام السرياني معك ومع الجميع

Malki Morad Herdan 29-10-2005 11:49 PM

.
الاخت بهيجة , الاستاذ فؤاد
شكرا لكما , جميل ما كتبتما عن تاج السريان مار افرام, ادامكما الرب.


ملكي مراد حردان


الساعة الآن 04:53 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke