![]() |
تعاطـــــوا تجــــارة العملـــــة الزائفــــة وكشفتهــــم حيلـــــة مخبــــر
تعاطـــــوا تجــــارة العملـــــة الزائفــــة وكشفتهــــم حيلـــــة مخبــــر جمعت بين المتهمين فادي محمد ص. وعلي يوسف ع. صداقة نشأت في مكان عملهما معا في شركة لبيع الادوات الكهربائية. وبعد اشهر على هذه العلاقة الوثيقة مطلع النصف الثاني من العام 2001 قصدا بلدة بريتال البقاعية في سيارة أجرة. والتقيا بالمتهم صالح توفيق م. الذي عرض عليهما شراء مخدرات وعملة زائفة فوافق علي واشترى ست اوراق نقدية من فئة العشرين الف ليرة ودفع له 30 الف ليرة. بعد يومين عاودا الكرة وقصدا منزل المتهم صالح في منزله في تلك البلدة، وعمل على تبديل الاوراق النقدية التي كان اشتراها سابقا باوراق اخرى زائفة ولكن من فئة العشرة آلاف ليرة اعطى اربعا منها الى المتهم فادي وروجاها في سوق صبرا. وبعد ايام قصدا المنزل نفسه واستحصلا على تسع اوراق نقدية زائفة من فئة الخمسة آلاف ليرة لقاء الفي ليرة لكل ورقة وحصل فادي على واحدة منها فيما احتفظ رفيقه بما تبقى . ثم عملا على تصريفها في السوق نفسه بشراء بعض الحاجيات. وخلال ترددهما على ذلك المنزل حصل علي على شيكات مزورة عدة، وتعرفا في بريتال بالمتهم محمد قاسم م. الذي عرض على الصديقين تزويدهما العملة المزورة واعطاهما خمس اوراق نقدية من فئة الخمسة آلاف ليرة وورقة من فئة العشرين الفا، وبعدما تقاسماها عملا على تصريفها في محلة صبرا ايضا . وخلال الشهر الاخير من العام نفسه تعرف المتهم فادي الى أحد الاشخاص وتناول الحديث العملة المزورة. وابلغ الاخير العناصر الامنية بما توافر لديه من معلومات في هذا الخصوص .وبعد موافقة النائب العام المالي اعتمد هذا الشخص مخبرا وكلف القيام بدور وسيط في شراء العملة الزائفة لحساب أحد الاجانب. وتنفيذا لهذه الخطة طلب من المتهم فادي ان يعرض عليه عينة من العملة المزورة، فأحضر له بالاتفاق مع رفيقه عملة سورية من فئة ال 1500 ليرة وعملة من المارك الالماني من فئة ال 500 مارك فأبدى المخبر موافقته على نوعية العينة وطلب من المتهم فادي ان يحضر له عملات عربية وأجنبية زائفة من انواع مختلفة بما يوازي 10 آلاف دولار اميركي. وتلبية لهذا الطلب توجه فادي الى بريتال، وكان ذلك مطلع عام 2002 برفقة المتهم حسين س. الذي كان تعرف اليه قبل فترة وجيزة، واستأجر سيارة وباتا ليلتهما هناك في منزل المتهم محمد م. الذي سلمهما في اليوم التالي كمية من اوراق العملة المزورة ضمن مغلف مقفل وعادا ادراجهما قاصدين بيروت. وبوصول حسين س. الى عاليه بعدما تركه فادي تلافيا للحاجز الامني في منطقة ضهر البيدر، شاهد سيارة مرسيدس يستقلها المخبر، فاستقلها حسين س. وانتقل برفقة الاخير الى بيروت حيث كان يفترض ان يلتقيا الاجنبي لتسليمه العملات الزائفة وبوصولهما الى أحد الفنادق كانت في انتظارهما دورية من مكتب مكافحة الجرائم المالية، فقبض عناصرها على حسين س. وضبط المغلف وبلغ مجموع الاوراق النقدية فيه 40 الفا و500 مارك الماني من فئة الـ 500 مارك، ومليون ليرة لبنانية من فئة العشرة آلاف، وورقة من فئة المئة دولار اميركي، وورقة من فئة الالف فرنك سويسري. ونقل المتهم حسين س. الى مركز مكتب مكافحة الجرائم المالية. ولاحقا اوقف المتهم فادي الذي دل على مكان رفيقه علي وتمكنت دورية أمنية من توقيفه. وخلال التحقيق الأولي أدلى كل من المتهمين حسين وعلي وفادي بافادة بين فيها دوره وما أتاه من أفعال، بينما تعذر الاستماع الى المتهمين صالح ومحمد م. وفي التحقيق الاستنطاقي وأمام المحكمة كرر حسين اقواله الاولية واضاف انه لم يكن يعلم ان المال الذي تسلمه زائف الا عند توقيفه، في حين أنكر فادي وعلي التهمة المنسوبة اليهما وتراجعا عن افادتيهما الاولية متذرعين بأنهما أدليا بها تحت تأثير الضرب. وخلال المحاكمة استجوب المتهم صالح م. موقوفا فاشار الى ان الثلاثة توجهوا الى منزل المتهم محمد م. للحصول على العملة الزائفة لانه لا يحوزها، مشيرا الى انه حوكم في قضية مخدرات وصدر حكم في حقه قضى بحبسه خمس سنوات. وتبين ان المتهمين حسين وفادي وعلي تخلفوا عن حضور جلسات المحاكمة بعد تخليتهم وحوكموا غيابيا. هذه الوقائع والادلة المؤيدة لها وخصوصا واقعة ضبط العملة الزائفة والاعترافات الفورية والصريحة التي ادلى بها المتهمون وكذلك القرينة المستمدة من تواري المتهمين بعد تخليتهم اعتبرت هيئة المحكمة برئاسة القاضي ميشال ابو عراج وعضوية المستشارين حارس الياس وغادة ابو كروم انها تثبت اقدام المتهمين على ترويج العملة المزيفة . وقضت بحبس المتهمين خمس سنوات، فيما خفضت عقوبة حبس احدهم صالح م. الى ثلاث سنوات بعدما منحته الاسباب المخففة. وجردت المحكومين الآخرين من حقوقهم المدنية. عن النهار |
| الساعة الآن 11:56 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke