![]() |
خليط الشعر
لكم التحية والمودة والإخلاص,,,,,, وددت ان تكون هذه الصفحة مزيج شعر بيني وبينكم لنبدا بعون المولى,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, , تفجّر الشعر من مكنون جمجمتي وقارع النثر في الضيقِ و في السعةِ أرجو من النظم في منهاج منسجةٍ وثب الحواجز في أسوار ملحمةِ تضفي على اروح إنعاشٍ و بلسمةٍ فيه إلى النفس ترويحٌ لمقتدرتي هيا مع الركب نحذو كل قافيةٍ نحتزّ رأس الهوى في أي مدرسةِ نمشي سوياً وقد نمشي بلا رشدٍ نمشي مع الشعر في انحاء خارطةِ خذني بعيداً بقعر الأرض كي أثب و أزرع بذوري على أعتاب جلجلتي عليّ أنال رذاذ الحب وقت جوىً عليّ أخوض غمار العشق في عنتِ خذني إلى فوق سبعٍ بين أنجمنا و أصنعني حراً كما ترجو مخيلتي قد حان خوضي بلج البحر يا سندي قد حان دوري لكي أبدو بأغنيتي أبكي على مرسم الأطلال في كتبي و أذرف الدمع كي أرقى بملحمتي و كنت دوماً أعدّ الحرف مرتجلاً نشرت دوماً بعرض النهر أشرعتي هبْ أن شعري بلا ذوقٍ ولا ادبٍ هل أمتطي منهج الأفلاك في سعةِ أو ان شعري يرى في كل منسجةٍ ضرباً من الهفوِ والزيف من الدعةِ قد قلت يوماً لأهل القطف أن دمي قد خالط العشق في مجموع أوردتي أما اعيش كمن في النور منهجه أو أقتفي خطو من سار بمعذرةِ دمتم ودمنا |
دعني أجيبك علماً أنّ جمجمتي في الشغلِ تاهتْ و ليس الفكرُ في سعةِ في حالِ عودي إلى داري سأتحفك بالرد حتى ترى الإبداع من شفتي |
خذ قسط جوٍ وعد في أي خاطفةٍ
من ثم أولج حروف الهمس سعةِ أنتظرك |
لن تبعثَ الخوفَ أو تصطادَ قافيتي فالشعرُ عبدي و نظمُ الشعرِ فائدتي و الناسُ تدري بأنّ اليومَ لو نطقَ همسٌ لشعري أضاءَ الكونَ في دِعةِ النظمُ شغلي و خوضُ البحرِ مشغلتي و البوحُ ديني إذا تجتاحُ مائجتي و اليوم سوف أصبّ الخمرَ أشربُهُ و الأصفى دوماً هو ما تأتي خابيتي آثرتُ موتي على إيقافِ قافيتي و الموتُ يصلبُ عشقي فوق جلجثةِ |
يطيب الشعر عندما يتحاكيان به الشعراء سلمت أياديكما أيها الأخ المحترم علي بابا والغالي فؤاد وقد تزين المنتدى بوجودك وخاصة لفؤاد الذي يتمنى فرصا كهذه لتتفجر عبقريته في الشعر وهو لها وأرى أنت أيضا تهيم بالشعر وفقكما الرب آمين غردا ماطاب لكما من الهوى فالشعر يحلو والقوافي تمتزج يابلبلا الروض نسقا عبيركما فالطير انتشى والقيثارة تبتهج شكرا لكما الأخ علي بابا والغالي أبو نبيل |
مرحباً أختنا سميرة
فقط ننضح ما تعصره القريحة شكراً على المرور والإطراء لا حرمنا هذه الإطلالة دمتي في كنف المولى |
لم أعرف الخوف يوماً بين قافيتي أو ادرك الفرَّ ما دمت بملحمتي الشعر شعري ونهج الكرّ خارطتي والحرف يشهد أن النبع محبرتي الحرف جندي وسبك النظم ألويتي و الدكّ صنعي على أسوار قارعةِ أدشن الكرّ دوماً طالما نضحت حروف شعري إلى مكنون جوهرةِ و انثر النصر في جهرٍ و مختلفٍ و أرفع الفوز للأعلى بساريةِ لا الخوف يثني غماراً بت سالكه ولن أفر إلى أدراج كابحةِ همهم بحرفي و خض في الحرب يا سندي و أسند بظهرك ظهري في مبارزةِ نرقى مع الشعر في أستار ملحمةٍ فيها نتوق إلى شعرٍ بلا عنتٍ دمتم |
عد بي إلى البدء كي تقوى مخيلتي و اتثر مع العطر تكويني و جلجلتي من أين طيني من أين الألى قدموا هل من أديمي يكون نسل مقدرتي هل في الشعور صارعٌ قد يطارحنا أو للعيون تسيج بعض توريتي إن كان حتفي برأس الشعر هيا إذاً فالشعر شعري ونهج النظم ملحمتي |
أخي المحب علي بابا عندي اقتراح أن يكتب أحدنا قصيدة على وزن و قافية فيرد عليها الثاني بنفس الوزن و القافية لكي لا نبقى ضمن قافية واحدة من أجل أن نغني القراء بأفكار جديدة و شكرا لك. |
القافية ساكنة اخ فؤاد
أعطني رشفة حبٍ و اترك القلب ليسكر و التمس مني شعوراً قد يفوق الكون اكثر أنني أعسف روحي بيد ان الروح تنفر سأظل الدهر دوماً ارسم الدمع بمحجر قد قرأت الأمس شعراً فيه مضمونٌ مشجر يقتضي نكس حياتي وبه أنشو و أكبر لا أنال المجد حقاً فوق أرضٍ أو بمنظر بل أن المجد دوماً في ثرى القبر و أُقبر أنني أعرف أني أمتطي صهوة ابجر غير أني لا أرى في الوغى عثرة عسكر لا أظن الأمر يعني نهج من دبّ وفكّر بل يبان الأمر يوماً وقتما ندنو ونطمر اردف |
ها أنا!
ها أنا! ها أنا أعطيكَ صفواً صافياً فاشربْ لتسكرْ لي شعورٌ مستفيضٌ ناعمٌ كالأنثى يخطرْ في جلالٍ من جمالٍ, رقّةٍ فاضتْ لتغمرْ كلّ هذي الكائناتِ ثمّ أخرى بل و أكثرْ. أحرفي تزدادُ عشقاً أمتطي حرفي و أسهرْ شاعراً أرعى النجومَ كلّما هاجتْ لأسبرْ غورَها علماً و فهماً في مداها الرّحبِ أُبحِرْ. قالتِ النجمةُ إنّي كلّما ألقاكَ تظهرْ في مناجاتي تهيمُ في هوى أسراري تعبرْ أنتشي حبّاً. و خوفي ينتفي و الشوقُ يكبرْ. فارسٌ نظمي و أدري قادرٌ علمي و مُبْحِرْ في خفايا الكونِ يُجري من بيانِ السّحرِ مُبْهِرْ ليس لي سيفٌ و رمحٌ لا حصانٌ مثل أبجرْ إنّ لي حرفي و زندُ الحرفِ قوّامٌ و أقدَرْ. لم يعدْ عهدٌ لفتكٍ يقطعُ الأوصالَ يثأرْ إنّنا في عصرِ حبٍّ نرتأي يُسْراً و مَعْبَرْ نحو إرساءِ السلامِ و انتفاءِ الشرّ فاعبرْ يا رديفَ الشّعرِ شعري و انتشِ نظماً مُعَطّرْ. كلّ ما في الكونِ يدعو قائلاً: إيّاكَ تُكْثِرْ من هجاءِ الخيرِ فهو بعضُ إثمِ لو تُفَكّرْ. امتطِ ظهرَ المعاني و اقطفِ الأفكارَ و احذرْ أن يصيرَ الحرفُ فكراً ميّتاً في الخوفِ يُطْمَرْ. إنّ موتَ الناسِ أمرٌ واجبٌ. لكنْ تبَصَّرْ! قد يموتُ الجسمُ يفنى عندما يُلقى و يُطْمَرْ بيدَ أنّ الروحَ تبقى في خلودٍ ليسَ تُقْبَرْ. قد قرأتُ اليومَ نظماً حرّكَ الوجدانَ فَوّرْ بعضَ إرهاصاتِ عشقي فاعتلت أشعاري منبَرْ كي تجودَ الحرفَ تُحيي من أمانيه و تقطرْ بعضَ أفكاري و نفسي بعضَ أحلامي. تُعَبِّرْ. أحرفي فيها ضياءٌ من بهاءِ الشعرِ نَوّرْ. كلُّ مَنْ يأتيهِ فهماً واعيا,ً و المعنى يظهَرْ تسعدُ الأنفاسُ منه داعياً بالشّعرِ أفخَرْ. يُفرحُ القلبَ انتصارٌ مثلُ هذا, فهو مُثْمِرْ. ها أنا رقّقتُ نظمي فانتشِ. بالشّعرِ تَكْبُرْ! |
لتكن نونية أخ فؤاد....
لفني بين جناحيك ودعني كي انال حط حرفي ثم خذني أعطني صكّ شعوري هكذا و ألتمس قعر جنونٍ ثم ضعني أرتحل بين معالم تقتضي قضّ نومي وتلمني وفق نهج الحب أبقى وبه الشوق يغني مقطع الأحباب دوماً لا أظن يحظى بلعني كرر الحروف خضوعي وبفتح الندب يجني قد لحظت الحب يوماً أو تقل لمحة جني بيْد أن الجن تخفى لا تُرى أدرك و أعني فلتزر نكهة عشقي ولترى ومضة طعني أنني سرت بعينٍ سرّها نكسة فني دمتم |
لي جناحا عاشقٍ في كلّ فنِّ حلّقا بي في خيالاتٍ التمنّي كلّما حلّقتُ ألقى الشعرَ يحكي قصّتي نظماً فلا يستغني عنّي. أعطني فكراً و عاينْ ما يجيءُ مُبدعُ الإحساسِ من أنسٍ و جنِّ لي خيالٌ شاسعٌ و العلمُ فيه حائرٌ لا يدري أسراراً لفنّي إنّ لي عشقاً عميقاً لا يُضاهى مشرقٌ منه مناري لو أغنّي عندما آتيكَ نظماً في ثباتٍ إنّه سحري على هَلٍّ و مَنِّ. |
مرحباً وعذراً للتأخير
إذا ما سرت في ركبٍ أجوب البحر كالربان ألوذ في محطاتٍ أعير الطرف للمنان و أجنح للمسراتِ و قد أطرق ثرى الأحزان إذا ما جئت منتصراً أعود الكر في الميدان إلى أن تبقى في ذاتي خطوط الهمس والألحان أعيد الدرس في يومي و أدخلْ عالم الإنسان فقد تبقى حشاشاتي و قد تنأى كما الأزمان كتبت الشعر في وقتٍ أرى في جسمه اثنان فضرباً يرتأي كبحي لخوض الود كالنشوان وضرباً يفتح الدفةْ ويفتح معقل الإنسان تخبّطت بذا الدرب و ساحت لوحة الفنان فأطرقت لمن اهوى و أصغيت إلى الأظعان بركب الفكرة الأجلى لأجل الفكر والعرفان لأجل الود في خطوي و خوض البر والإحسان فرحت أمتطي الحرف بحقل الجرح و العنوان و انسى باب زلاتي و أرجو منبع الوجدان و أطمحْ في معاناتي بأن ترقى لظل الجان ضربت الأرض في صغرٍ بنعل العرفِ في الأوطان و ها قد جئت ذا اليوم أعد الحرف للأخوان أقول في مسراتي هنيئاً معشر الإنسان أقول في مطبّاتي أعيد الكرّ يا فنان دمتم |
أنا الرّبانُ و البحّارُ و العوّادُ و الفنّانْ إذا ما سِرْتُ في ركبٍ و شئتُ حومةَ الميدانْ لي النصرُ الذي فيهِ اختراقاتٌ هوى الأظعانْ فدرسي الوجدُ و الشّعرُ و قصدي الكونُ و الإنسانْ. نظمتُ الشّعرَ لم أبخلْ على حرفٍ بهِ الوجدانْ بلِ استفردتُ في نظمي و كانَ الشّاهدُ الأكوانْ. يُجِلُّ الحرفَ إبداعي و لا يأتي سوى الإحسانْ يظلُّ الصّدقُ من فكري و مِنْ روحي هوَ النشوانْ. فَرِحتُ اليومَ يأتيني بنظمٍ من هوى الأوطانْ عزيزٌ يمتطي حرفاً و لو تهوى أنا العنوانْ! رقيقٌ مَوجُ أشعاري هنيءٌ يُنْعِشُ الخلاّنْ أُجِلُّ الفكرَ و العلمَ و أعلي من مدى العرفانْ لربِّ الكونِ كي يأتي قوايَ الشدَّ في البنيانْ هنيئاً للذي يسعى إلى شعري على ألحانْ فيهِ الجرحُ إذ يُشفى و فيهِ النورُ و الإيمانْ و فيهِ الكشفُ عن شرٍّ و فيه النأيُ عنْ أحزانْ! |
عدنا للديار
ذلل الحرف وهيّا و اقلب النملة حيّا و أرتشف خمر الحروف و امتطي رأساً عليا ادخل القلب و لذْ ثم أطلب ما لديا تستحق المدح انت ولك ما في يديا دمتم |
مرحباً و القلبُ حيّا عودةً جاءت نديّا قلتُ بعد العَودِ هيّا كنْ (علي) حرفاً سخيّا أعطني طيباً بهيّا تلقَ ما عندي عليّا إنّني مشتاقُ هيّا نرتقي شعراً سويّا. |
اطرق الباب بداري
ستجد خير القِرى قد ترى الحرف بفكري أو تعي ما قد جرى حيلتي في العيش أني غضّ طرفي للورى ربما تنسج ذاتي ربما قد لا ترى هدهد الشعر بمهدي أي بيتٍ قد طرى أنها إنعاش روحي بين عشبٍ وعرى اقدم الآن و صوّب بندق الشعر جوى و تغزّل في خيالي و انسج الحب رؤى دمتم |
في هوى الشعر أهيمُ باحثاً عمّا جرى شادياً عذب الكلامِ كي يعي أهلُ الورى. صادقٌ شعري رخيمٌ صوتُهُ فانصتْ ترى من بيانِ اللفظِ سهلاً قادراً منه سرى في فؤاد الدهر عشقٌ ظلّ في حسنِ القِرى. انتفعْ بالنظمِ منّي فهو في كلّ درى عارفٌ ماذا يريدُ نافعٌ فيما انبرى. |
الأستاذ فؤاد زاديكة المحترم
شاعرنا الكبير اتحفتنا بقصيدة غناء تشدو لنا أجمل الكلمات والألحان الرائعة بقيثارتك لك الف تحية . نبيل |
اقتباس:
|
خليطُ الشّعرِ
خليطُ الشّعرِ خليطُ الشّعرِ كم يحلو و يُغري و كم في نظمهِ آفاقُ سحرِ بهِ الأخلاقُ تسمو في صفاءٍ بروحِ المعنى منْ إبداعِ فكرِ. خليطُ الشّعرِ أفكارٌ تجلّتْ و آراءٌ بما في الكونِ يجري ترى ما خبرةٌ فاضتْ بعلمٍ و ما إطلالةٌ هلّتْ بيُسرِ. يطيبُ الشّعرُ نظماً حينَ يأتي إلى ميدانِ مَنْ مثلي كحُرِّ يبوحُ الشّعرَ لا لفظاً غريباً يعيقُ الفهمَ في فحصٍ لأمرِ. أخوضُ البحرَ غوّاصاً خبيراً فآتي لؤلؤاً منْ كلّ بحرِ. تأمّلْ في رقيّ الفكرِ عندي و في لفظي ترى آثارَ فكري بها الإثراءُ لا يخفى عليكَ فعِشْ في عشقِ أحلامي و شعري. تنقّل في رياضِ الحرفِ منّي تذوّقْ و انتشي لا تأتي شكري لقد أعطيتُ من روحي صفاءً و من حرفي بلا بخلٍ و سترِ سخيٌّ لا يضاهيه سخاءٌ. صفاءٌ صاغهُ عشقٌ بعمري. خليطُ الشّعرِ يبقى عنفواناً فلا تبخلْ على نظمٍ لشعرِ. بهاءُ الشّعرِ يصفو في جميلٍ بخفقٍ منه تستهدي بسرّي. |
ألنا في النُزل بين النكس شعر
وفي جُل الأمور عثرة الحظ بشكرِ أنتحي في الأرض درباً يرتقي بين كثبان الحروف نحو أمري رامت الدنيا تراخي خطوتي و على منبعها قد زاد عصري و نظمت الحرف من قبل سنةْ أرتجي للعقد ما قد كان يجري لفلفة هذه الحياة خاطري و ترامت فوق دُخاني و خمري دمتم |
كم تاقَ شعري لأنْ يرعى نُجيماتي في موسمِ العشقِ لو كانت سُويعاتِ أطلقتُ سهمي إلى حيثُ انتظاراتي لم يُخفقِ السّهمُ بل جاء انتصاراتِ! يا سهمُ قُلْ لي: أمنها العشقُ بالآتي؟ فاستغربَ السّهمُ أحوالي و علاّتي. حاولتُ أبكي على نفسي بأبياتِ فاستوقفَ السهمُ و استوحى بآياتِ إيّاكَ تبكي بذرفٍ منكَ دَمْعاتِ لا ينفعُ الحزنُ بل يأتي بويلاتِ في لمسةِ الحزنِ موتٌ للمسرّاتِ. |
مرحباً فؤاد ,,
أخالف الرأي أياك بخطواتي بأن للحزن في الدنيا مزلاتِ انظر لشخصي وامعن كيف تلقاني انظر مليئاً و دقق ما بهمْساتي إني على منهجٍ يرقى ببسملةٍ تستعصر الآه طوعاً في مناجاتي سأنثر الحزن في دربي وإن وقفت جُند الكراديس في وجهي وجبْهاتي سأسقيَ الحزن دمعاً كيفما وجدت عيني و جفني لكي تبدو مسراتي أن مع العسر يسراً في خطى الزمن يسْتلهم الفكر في شرعي وخطواتي لولا السواد لما بان البياض وما لاح النهار وما شعّت بومضاتِ لولا الخضوع لما ذقت الحلاة وما رمت التنعّم وقتاً فيه نكسات ..................................... أخي فؤاد مع أحترامي ومودتي لك أنا أؤمن بأن ((( عند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء , وعند ثناء الشدة تكون الفرجة, ومع العسر يكون اليسر,وفي التجارب أمرٌ مستأنس , ومن التوفيق حفظ التجربة, والإعتبار منذرٌ ناصح يقود إلى الرشاد, وما أكثر العبر و أقلّ الإعتبار ,فالعبر قد بلغة بالكثرة الغاية , والإعتبار قد بلغة بالقلة النهاية ))) و أؤمن أيضاً((( أنه لا تنال نعمة إلا بزوال أخرى))) و أؤمن أيضاً((( أن الإنسان بلاحزنٍ ذكرى إنسان))) أكرر لك أحترامي وهذا رأي شخصي فقط لا غير ... دمتم |
خلافُ الرأي عندي ما بزلاّتِ فالكلُّ حرٌّ بطرحِ الفكرِ في الآتي العُسرُ يأتي من الإنسانِ يصنعهُ من جهل تُؤتى براكينٌ بمحناتِ الحزنُ يقتلُ في الإنسانِ مركزَهُ و يجعلُ العزمَ منه تحتَ طعناتِ لا ينفعُ الحزنُ إنساناً سيسحقُهُ و يخلطُ الأمرَ منهُ في المتاهاتِ. |
لست أقول بأن الحزن في ذاتي
و لا أروم لقطف الحزن ذا الآتي لكنني أقبل النكس بما حاكت خيوط قدْري بوقتٍ فيه دمعاتي لا أطلب الحزن وداً كيفما رغبت نفسي وعقلي ونظم جُل أبياتي لكنني مؤمنٌ بالعدل في خلدي بأن بعد الظلام تأتي ومضات أليس بعد الخريف يبزغ الثمر أليس بعد الهلال بدرٌ شعّ ظلماتي دمتم |
الاخ علي بابا والغالي ابو نبيل اولا اود ان اقدم شكري الكبير وتقديري الاكبر لكما ،فانا اتابع محاورتكما الشيقة والجميلة واتلذذ بما تسطرانه فتقبلا مودتي وامتناني ثانيا ارى وهذا بالطبع راءي الشخصي بانكما ورغم اختلاف وجهة نظركما الا انكما معا على صواب ،فالحزن منا وفينا لانه احساس لا يمكن قتله واخفاءه لذلك علينا ان نعيشه وكما قال الاخ علي بابا //علينا ان نعيش الحزن لنتمتع بعدها بحلاوة الفرحة //انما وكما قال ابو نبيل //علينا ان لا نترك الحزن يقتلنا ويستعبدنا // اذا ارى بانكما على حق وبالطبع الحياة لم ولن تكن إن لم نعيش كل طقوسها ابتداءا من الحزن للفرح ،،من الظلمة للنور ،،حتى نصل للوقوع والنهوض ،،فهذه مسيرة الحياة انما جبروت الانسان اكبر من كل المصاعب فالرب قد تحنن به وعليه وكلله بتاج الصبر والمعرفة والايمان ،لذلك فهو سيتخطى كل الطقوس بنجاح لكما جزيل الشكر فبكما تطيب المحاورة ، ودمتما اخين بالحرف والكلمة كما اتمنى ان تتقبلا تطفلي بصدر رحب |
في وحشةِ الليلِ أفكارٌ و أوهامُ تسطو علينا كأنّ الخوفَ أزلامُ في الخوفِ قهرٌ بلا حدّ لهُ وجعٌ يقضي بحزنِ الأسى و الحزنُ قوّامُ لا تجعلِ الحزنَ ميزاناً و لا سنداً و افرحْ بيومكَ إنّ الدهرَ قَصّامُ فاليوم يومي و ما يأتي له أجلٌ و هو المسمّى فلا قمنا و لا قاموا لليومِ حقٌّ على الإنسانِ يوجبُهُ فرضٌ يحاكمُ و الأفعالُ أحكامُ عِشْ ضمنَ يومك مأخوذاً بروعتِهِ و الآتي آتٍ له شأنٌ و أحلامُ فضّلتُ يومي على الآتي لأنّ ليَ فيه انتماءًا فلستُ مثل مَنْ ناموا! |
خذني بعيداً بعقرٍ فيه أنغامُ
و اصلب كياني أمام من همُ ضاموا و انتف بريش و حسّن كل أجنحتي و اتركني أحيا على منوال من ناموا قد أختلف مذعناً في رأي من حبلت به بناتاً لفكرٍ منه إعلام هيا لحرق الهوى في جو مقتبلٍ ننسج سوياً و يُهدم ضرب أصنامُ |
أَبشِرْ برَدٍّ أبشِرْ بخيرٍ فإنّ الحبَّ مدرارُ و الشّوقُ بحرٌ و موجٌ منه كرّارُ أبْشِرْ (عليٌّ) فإنّ الشّعر موعدُنا لا يسأمُ الحرفُ أو يأتيهِ إعثارُ في الحرفِ وهجٌ كروحِ الشّمسِ يشعلُهُ إبداعُ فكرٍ على أنغامه حاروا. أبشِرْ فإنّي وحقّ اللهِ لم أكنِ يوماً بخيلاً فإنّ البخلَ أقذارُ نتّفتُ ريشاً ليبدو الحسنُ يرفعُكَ أوقدتُ فكراً و في الأفكارِ أحرارُ. إنّي المتيّمُ في شعرٍ و قافيةٍ لن يوقدَ الشعرَ إلاّ الوحيُ و الغارُ الحسنُ يدري أفانيني و معجزتي و الخمرُ يشهدُ و الأوتارُ تحتارُ قد شاءَ نظمي جمالُ الكونِ يطلبُهُ و خفّةُ الأنثى يستهويها قيثارُ من علمِ نظمي و من روحي ينادمُها تستسلمُ الأنثى و الإغراءُ إيثارُ. أبشرْ بردٍّ يكونُ الطيبُ موردَهُ و عفّةُ النفسِ و الإحساسُ أشعارُ لا أخفي أمراً عليكَ اليومَ تعلمُهُ في كلّ نفسٍ من الإنسانِ أسرارُ. |
لست أسير بدرب كل من ساروا
ولا أناجي سواداً فيه أسرارُ إني كما قلت في مكنون جوهرةٍ تضفي بجوٍ و وصف الحب أمّارُ قد أركب الحرف في دفٍ و أغنيةٍ بل أن نبضي يراني ضمن من حاروا خططت في صفحة الأيام مرتكزاً هند السنان بأرضٍ منها تذكارُ وشمت اسمي على متنٍ يقول أنا نتفت ريشي بعقر جو من طاروا حسبت نفسي أعد الرمل قاطبةً و أصنع الثلج دوماً منه قيثارُ و جدت نفسي على رسمٍ لمرحلةٍ تقول أني أدق دق من ثاروا |
شكرا أخي علي و لتكن أنت الباديء هذه المرة بالشعر مجددا لكي نتناوب الأدوار مع خالص محبتي و تقديري لهذا التجاوب الجميل و دمت بكل خير و محبة فؤاد |
تعال مع النور في منبع ودشّن حروفك في المطلعِ وإن حزت حرفاً له ضجةٌ فدعه فذلك ما لا يعي فحرفك طوعاً يلج في الفؤاد و يبصم حبرك في أضلعي تعال مع الشمس و اشرق لنا أهازيج حباً ولا ندّعي أغاني الحياة تعم الثرى صورك شخصك في مدمعي فآليت جهراً بأن لا ألين إلى يوم جمعك أو مجمعي مسيقى بقلبي أرى لحنها بجانب نهرٍ به مرتعي ليحيا بقلبي ناي الهوى ويضرب دفاً لكم أو معي إذا كان حرفي يحب السماء سيعرج حتماً إلى الأروع تعال تعال لدي كثير ومثلك يحظى بلا منزع وددت المحاكاة دوماً معك فصارت على الفور من مبدع فدم في وصالك يا صاحبي و دوّي مع الشعر للأرفع و لا تنثني بين جمّ الحروف فإن لعطفك قلبٌ يعي يعي منهج الشعر وقت الزوال يعي في الحوادث ماذا السعي سعيت إلى الدار كي أمتثل أمامك طفلاً ولم يخشع تحديت أفكار أوكارنا صببت على النار ,,لم ينفع فخذني بقلبك يا صاحبي و أدلج حروفيَ في اوجعي ومازج مع الفكر فكر الحياة و حرر كياني من مطمعي دمتم |
تبوحُ الحروفُ صدى المطلعِ و يغفو جمالٌ على مرتعي فنظمي يغنّي للحن الحياةِ يناجي الأماني فهل تسمعِ؟ فؤادي عشيقٌ لهذي الحياةِ لصيقٌ بوعدٍ على مرجعِ و مهما علوتَ و مهما سموتَ فأنتَ بجزءٍ من الموقعِ هتفتُ جليّاً بصوتٍ أنيقٍ و صارَ الصفاءُ إلى الأرفعِ فكنْ لي صديقاً و كنْ لي أنيساً و صاحبْ حروفي على مجمعِ لنُحيي الكلامَ, جميلَ الكلامِ و نشدو رشيقاً من المبدعِ. تعالَ إليّ و عانقْ شجوني و هدهدْ هموماً على أضلعي فقلبي كبيرٌ و حسّي رفيعٌ و ذوقي حليمٌ فلا تمنعِ قدوماً إليّ بعشقٍ مُباحٍ كعشقِ الحروفِ متى تخشعِ. |
مرحباً أخ فؤاد
هذا الوزن و هذه القافية لها مكانة كبيرة في حنايا صدري ((فكن شديد الكرم معي في نسجها,,القافية ساكنة)) أحقاً مناي كما المهملة تدور مراراً إلى أوله أحبكِ يا ومضة الإعتناء و أمزج حبي مع ذا الوله أحبكِ جهراً بعقلٍ يريد يردد حبكِ ما أوغله فيصرخ وداً لسوط الهوى و ينضح همساً ما أعدله تربى على الميل فيما يرى و لا يطرح العُجب والأسئله ينادي بليل الهوى و السكون أحبكِ أنت فلا معضلة و يسلم قلبه نحو الجوى ليقطف نوراً بلا منزلة يفوق البروق وشع النهار و يطغى بنولنا و المغزلة أحب الحياة لك يا ملاك لكِ أسلك الدرب كالجحفلة أحب الحياة لكِ حلوتي لكِ أقرأ الحمد والبسملة أحرّز ذكرك في خاطري و ألفظ ذكرك في قلقلة لعلّي أداريك ممن أخاف و أخفي ملامحْ إليّ وله دمتم |
سعيرُ الحنايا أتى محملَهْ و خوفُ المنايا دعا أعجلَهْ شظايا انفجارٍ بوهجِ المنونِ و لستُ لعمري أرى مُقبلَهْ فقّفِّ و أوزنْ و نظّمْ و عَوّدْ و حلّقْ جميلاً و قلْ حوقلَهْ لأنّي أعرّي جمالَ الورودِ و يكسو حنيني هوى السّنبلَهْ فحاولْ و حاولْ بدونِ امتعاضٍ و لو عشتَ يوماً أذى المعضلَهْ تنشّقْ رحيقي ففيهَ الحياةُ و فيه الرجاءُ و ما أجملَهْ! و إن جئتَ عوني جميلاً مفيداً فرتّل ببوحٍ على الحمدلَهْ. تغيبُ الرزايا و تصفو الأماني و تهوى نفوسٌ بما المسألَهْ تفكّ رموزاً لتعطي حلولاً و عندي الحلولُ بلا مهملَهْ تعلّم سبيلي ففيه الوضوحُ و فيه البهاءُ فما أعدلَهْ! |
أرى في الود من صغري
مزيج الهمس في أمري على منوال دنيانا يحط الحب في عمري فقد يظفر بتعذبي وقد ينأى بلا قدر ولكنْ هزّ مكنوني بقدرٍ ما على قدْري بعقلٍ ماجنٍ يلعب بضرب الدف في صدري ويرمي دائماً أعلى ليحسمْ دورة الدرِ |
بعقلٍ ماجنٍ تدري عزيزي لستَ من أمرِ بعقلٍ ناصحٍ حرٍّ و فكرٍ نيّرٍ مُثري تعيشُ العمرَ مسعوداً بضربِ الدفّ في يُسرِ. أطوفُ الكونَ سيّاراً بعقلي واثقاً أدري و أعني ما الذي أرمي إلى معناه يا عمري بضربِ الدفّ و العزفِ على أوتارِ قد تغري يجيءُ اللحنُ معشوقاً و تشفي علّةَ الصّدرِ. |
نظمتك في سكرة العاشقين
ألملم ذكري ومنك الخبر أعثّر شعري بعثر ثراك بحيث و ددتك وقت السفر على منبع الود أرسو أنا و ألثم عذباً به يُعتبر هببت مع الريح وقت الهدوء أصارع درب الهوى والخطر لمعت مع الشمس وقت الزوال ألوح وميضاً كنفح الزَهر وهلّيت دوماً بفلك المنى و أُكملت وداً بكل شَهَر |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke