![]() |
وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ،
وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. 4 كُلُّ رَجُل يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى رَأْسِهِ شَيْءٌ، يَشِينُ رَأْسَهُ. 5 وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6 إِذِ الْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ. 7 فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. 8 لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. 9 وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ. (عدد 3-9). يتضح أنهُ كان قد حصل من النساء المؤمنات بعض أشياء غير لائقة إذ حضرن الاجتماع الجهاري مكشوفات الرأس. المُحتمل أنهم ما سألوا الرسول عن هذه المسألة، بل بلغهُ خبرها بطريق آخر، فأخذ يصلح الأمر القبيح، ولكن بغاية اللطف وفحوى كلامهِ هو هذا: أولاً- أن الله المطلق السلطان قد فوّض للبشر سلطانًا للحكم والرياسة. لا يخفى أن المسيح نفسهُ هو الوسيط الوحيد بين الله وبين الإنسان ومن ثَم هو المصدر الحقيقي للسلطان السياسي لنا، على أنهُ استمدَّ كإنسان السلطان من الله ولا يزال يُحافظ على مقامهِ كوسيط قد توكل وكالة من قِبَل الله. ثانيًا- الرجل هو إناء الحكم المفوَّض للبشر بحسب ترتيب الله، فيُقال لهُ: صورة الله باعتبار مقامهِ السياسي ولا يزال هذا المقام لهُ وإن كان قد سقط وابتعد عن خالقهِ. ولا يقول الرسول عن المرأة: أنها صورة الرجل؛ لأن ليس لها مقام سياسي بتةً. ويقول أيضًا عن الرجل: أنهُ مجد الله، ومعناهُ أنهُ يمكن لهُ أن يُظهر بعض صفات الله بتصرُّفهِ كما يليق بمقامهِ إذ يخضع لله من الجهة الواحدة ويستمدُّ منهُ السلطان والقدرة على العمل ومن الجهة الأخرى يترأس على المرأة وعلى الحيوانات والأرض نفسها التي أخضعها الله لهُ. يقول عن المرأة: أنها مجد الرجل، بحيث أنها تخضع لهُ وبتصرُّفها اللائق تجعل بعض صفات الرجل ظاهرة أكثر، ولكنها لا تستمدُّ سلطانًا منهُ؛ لأنها ليست إناء السياسة. ثالثًا- الرجل لا يُغطي رأسهُ عندما يقترب إلى الله بالصلاة أو يُكلِّم الآخرين باسمهِ؛ لأن الله قلَّدهُ السلطان وجعلهُ إناء لهُ نظرًا للآخرين، فلا يليق بهِ أن يُغطي رأسهُ؛ لأن غطاء الرأس علامة الخضوع فقط ولا يوافق وجود سلطان سياسي في الرجل الذي يترأس على المرأة وعلى غيرها من مخلوقات الله بموجب ما ترتب لهُ. وأما المرأة فيجب أن تُغطي رأسها باعتبار كونها خاضعة كل الخضوع. ومن ثَم التي تتغطَّ تشين رأسها، يعني تُخالف نسبتها للرجل وكأنها اختلست مقامهُ السياسي. وهذا من الأمور القبيحة. رابعًا- الله خلق المرأة من أجل الرجل وبذلك أظهر إرادتهُ أنها تكون في محلها كمُعينة لهُ ولا تترأس عليهِ. ليلاحظ القارئ أن قول الرسول: كل امرأة تُصلي أو تتنبأ … إلخ. في (العدد 5) لا يعني أنهُ يجوز للمرأة المؤمنة أن تُصلي بصوتها وتتكلم في اجتماع المؤمنين، لأننا نرى فيما بعد أنهُ يأمر النساء بالسكوت في الكنيسة. ربما كان بعض النساء في كورنثوس قد أخذن يفعلن ذلك، ولكنهُ لم يكن من اللائقة |
اقتباس:
نعم يا أخ زكا إن الرجل هو رأس المرأة أي مدير شأنها على ما كان مفهوما من قبل و سائدا لكن كما نعلم جميعا أن المسيحية لم تهن المرأة و لم تقلّل من شأنها و مكانتها بل أعطتها مكانة لائقة بها كمخلوق محترم و مؤسس مع الرجل للحياة الجديدة. شكرا لموضوعك الجميل يا عزيزي. |
شكرا يا أخ زكا على هذا الموضوع
وأنا أصلي دون أن أغطي رأسي بالبيت أما بالكنيسة فأغطي رأسي ... وسأغطي رأسي بعد أن قرأت موضوعك . |
نشكر الرب من اجلكي اختنا سميرة وثقي انكي تفرحي قلب الرب بطاعتكي كتابنا المقدس يقول وليس المرأة دون الرجل في المسيح ا وهناك وصية للرجل ان يحب زوجته مثلما احب المسيح الكنيسة ووصية للزوجة ان تطيع رجلها كما للرب نرفع قلوبنا للرب يسوع ان يتمم هدا التعليم في بيوتنا
|
اعذرني اخي زكا لو تماديت قليلا بردي انما للاسف ومن خلال بعض السطور احسست بقيمة المراءة وكانها مخلوق من درجة ثانية ولا يحق له ما يحق للمخلوق الاول الرجل الا ترى اخي زكا بان المراءة هكذا لا تقل قيمتها عن القيمة التي وضعها به محمد واتباعه //صم بكم اهبل// كلنا نخضع للرب وحده رجالا ونساء ولا نخضع لانسان اي كانت مكانته انا احترم زوجي واكن له كل تقدير ومحبة انما لن احني راسي امامه ولن انقص من القيمة التي اعطاني اياها الرب كمخلوقة كاملة حرة متساوية بالعقل والايمان بان ارضخ واخضع لانسان ليس اكثر مني قيمة عند الرب ،، اما عن تغطية الراس فكما نرى بان انبياءنا كانت رؤوسهم مغطاة وسيدنا المسيح كان راسه مغطى فاين كتب بان للرجل لا يتوجب تغطية راسه انما النساء نعم؟؟؟؟ اخي زكا لا تفهم ردي استفزاز او غطرسة انما تساؤلات تود اجوبة وانا مقتنعة تماما بان الرب سمح لنا بان نعيش احرار متساويين فلما ياتي ابن البشر ليغير قيم يتمنى ان تسير على ما هو يشتهيه ؟؟؟ تشكر اخي زكا للموضوع ولكل قناعته واراءه |
مادا يقول الكتاب
اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة وانا واثق انك تريدي من كل قلبكي ان تمجدي ربنا يسوع المسيح وتكرميه بطاعتكي له وعندما تطيع الزوجة زوجها هي تطيع الله وتكرمه اتمنى عليكي ان تدرسي هده الاعداد من رسالة بطرس الاولى \
1 كذلكنّ ايتها النساء كنّ خاضعات لرجالكنّ حتى وان كان البعض لا يطيعون الكلمة يربحون بسيرة النساء بدون كلمة 2 ملاحظين سيرتكنّ الطاهرة بخوف. 3 ولا تكن زينتكنّ الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب 4 بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن. 5 فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن 6 كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها. التي صرتنّ اولادها صانعات خيرا وغير خائفات خوفا البتة 7 كذلكم ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهنّ كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم. 8 والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء |
مادا يقول الكتاب 2
اما عن موضوع ان الرجل عليه ان يكشف رأسه ثقي تماما اختي الفاضلة جورجيت هده هي وصايا الرب للمؤمنين وانا ساضع الشاهد الكتابي من رسالة بولس الرسول الاولى الاصحاح11-----
\فامدحكم ايها الاخوة على انكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم. 3 ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله. 4 كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه. 5 واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه. 6 اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط. 7 فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل. 8 لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. 9 ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل. \. \10 لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة. 11 غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب. 12 لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله. 13 احكموا في انفسكم. هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة. 14 ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له. 15 واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لهاعوضبرقع. 16 ولكن ان كان احد يظهر انه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله |
\10 لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة. وهنا نرى ان غطاء الراس له مدلول عند الملائكة ان الاخت المؤمنة تطيع وصايا الرب بي الايمان وليس بلعيان والملائكة عندما يروى طاعة المؤمنة يمجدوا الله لدلك علينا ان نفهم ان وصية غطاء الراس هي وصية من عند الله وانا اتدكر تماما ان امهاتنا عندما كانوا يدهبوا للكنيسة كانوا يضعوا غطاء الرأس والرجال يرفعوا من على رؤوسهم عندما يدخلوا للصلات صلاتي ان نطيع الرب ونمجده في حياتنا لانه احبنا ومات من اجلنا واعطانا حياة ابدية وامتياز عضيم ان ندعا اولاده له كل الكرامة والمجد الى دهر الدهور امين
|
اخي العزيز زكا تشكر على ما اتيت به من توضيحات وتحليلات منها ما يؤكد فكرتي ومنها ما زادني حيرة وتساؤل مثلا كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه. ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له. فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل. اتيت بهذه البيانات التي عليها ان تؤكد بان الرجل لا يحق له بتغطية راسه و لا يليق به ان يرخي شعره فهذا يشين راسه ويتعارض مع مشيئة الله فقل لي بحق السماء اخي زكا الفاضل ،،لما كان موسى النبي وايليا النبي وبطرس وبولص والتلاميذ الاثنى عشر ولا ننسى سيدنا المسيح اجمع ذوات شعر طويل مرتخي للكتف ولما كانت رؤسهم مغطاة والدلائل بالصور كثيرة ؟؟ هل يعني بذلك انهم خطاة وناكري لمشيئة الرب وكلامه ؟؟لما اخي زكا ؟؟لما كانت رؤوس انبياءنا وسيدنا مغطاة بعباءة فقط جاوبني على هذا السؤال ،،،هذا ما اريد فهمه لو كان حقا بان تكون رغبة الرب ان لا يغطي الرجل راسه؟؟ ثم غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب. لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله. والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء اخي زكا هنا الدليل على اننا ,,نساء ورجال واحد بالله ولا تقوى الا به فهو الذي له نمجد ونرضخ ونخشع ولا لاحد اخر كيف نكون متحدي الراي اذا طلب من المراة ان لا ترفع صوتها لتقر براي كيف نكون واحد اذا كانت الدرجات مختلفة من عالي لواطئ ان كانت المراة فقط خلقت لتخدم الرجل وتخضع له ولرايه ساكتة راضية اين يبقى الواحد الموحد ؟؟ على اية حال اخي زكا انا احترم غيرتك الراقية وايمانك الكبير الواضح ،،انما بحق السماء هل يعني بان الجنة لن يدخلها اي امراءة غربية لانهن كاشفات رؤوسهن ولهن قوة شخصية تجعلهن على مرتبة واحدة مع ازواجهن؟؟ الم يقل الرب اعمالكم الصالحة هي التي تنجيكم الم ياتي الاوان لنعطي المراءة حقها الكافي كانسانة مكرمة ،،واين تكمن الكرامة بالخشوع والخضوع لرجل ليس الا لحم ودم مثله مثلها؟؟ تشكر اخي الفاضل زكا لسعة صدرك واتمنى ان تفهم وجهة نظري |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
تشكر اخي زكا للرد الجميل وليكن نور المسيح رفيق دربك |
بداية تشكر أخ زكا على طرحك لهذه المسألة . واسمح لي أن أدخل إلى موضوعك وردّ الأخت جورجيت الذي كان فيه احتجاجات من حقّها أن تطرحها كونها من جنس النساء .
في الحقيقة ما كان يجب أن تطرح هذه المسألة دون مقدمة تبيّن فيها أن عبادتنا المسيحية ليست عبادة دون نظامٍ بل هي مرتبطة بنظامٍ شامل إن التزم به المؤمن فإنه يصل بأمان إلى ملكوت الله ، وإن إحدى مواد هذا النظام هو أن الرجل يكشف رأسه أثناء الصلاة وأما المرأة فتغطي رأسها ، وإن التزام الإنسان بالنظام أياً كان فإن التزامه لا يعتبر ضعفاً منه أو إهانة له أو أنه يُقمع ويوضع في درجة ثانية أو ....... إلخ ، وإذ أن أحد مواد نظام العبادة هو ما ينص على أن المرأة تغطي رأسها أثناء الصلاة وأما الرجل فلا وإن هذا لا يعتبر وضع المرأة في درجة ثانية بل بالحقيقة هو وضع المرأة في لبّ محبة الله وفي نواة تدبيره الخلاصي بربنا يسوع المسيح له المجد ، لماذا ؟ حينما نردد ما يقوله الكتاب بأن الرجل يعكس مجد الله وأما المرأة فإنها تعكس مجد الرجل فهذا يعني وبحسب قاعدة العلاقة المتعدية أن المرأة أيضاً تعكس مجد الله فلا تنسى يا أخي زكا إن الله حينما خلق آدم لم يقل له : يا آدم بما أنك تعكس صورة مجدي لذا فإني أخوّلك خلق حواء ، كلا بل قام الله أيضاً بخلق حواء وقدمّها عروساً زوجة لآدم ثم شاركهما بسلطان واحد ألا وهو أن يتعاونا لينموا ويكثرا ويملآن الآرض . ولذ فإننا يجب ألا نعتقد بأن الله حينما قدّم حواء عروساً لآدم كان عمله ذاك عملاً فيه التزام من جانب حواء وانفلات من جانب آدم ، كلا . بل كما قدّم حواء عروساً لآدم فإنه قدم آدم أيضاً عريساً لحواء ، وهذه مساواة أعلنها الله منذ البداية بين الرجل والمرأة . وفي الحقيقة إن تكلمنا في هذا الموضوع فإننا سنؤلف كتاباً عن ذلك ، يكفي أن نقول بأن المرأة في فكرنا المسيحي ليست كائناً دونياً إطلاقاً فلو كانت كذلك لما اختار الله العذراء وهي من جنس حواء لتكون أماً له ، ولذا فإن كل ما هو مكتوب في عهدنا الجديد يبدو أنه إقلالاً من شأن المرأة يحتاج إلى تفسير صحيح وتأويله تأويلاً صحيحاً باستخدام مفاهيم مسيحية أخرى تتعلق بالمرأة والكنيسة والرجل والمسيح وملكوت الله لتتضح الصورة الرائعة للمرأة في مسيحيتنا . أخيراً . شكراً لك أخ زكا . شكراً لك أخت جورجيت وأحب أن أطمئنك بأنك لست دون الرجل في الرب . |
اقتباس:
|
بارخمور ابونا ميخائيل انرت المنتدى بوجودك بيننا مجددا تودي ساكي ابونا لشرحك المفيد والذي فيه حكم لا يسعني الا ان احني راسي اجلالا وتقدير بوركتَ وبورك علمك وايمانك ،،لتكن صلاواتك معنا نحن فقراء الايمان وضعيفي الارادة واهلا بك مجددا بيننا الاخ العزيز زكا انا لم يكن قصدي احراجك او اجراحك وان وصلت الفكرة كذلك فانا اسفة ليديمك الرب بيننا شعلة نور معطاءة فنحن نفخر بكم وبايمانكم المعدي الجميل تودي ساكي وفوشون بشلومو |
| الساعة الآن 08:04 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke