fouadzadieke
21-10-2006, 12:18 AM
مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام جولة شرق أوسطية من دون المرور بسورية
(آكي) 20/10/2006
أكد مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوت، أن الإتحاد الأوروبي سوف يعمل على إطلاق العمل على أساس الأفكار الأوروبية و اللجنة الرباعية الدولية، وهي متطابقة، لتحريك الأوضاع في الشرق الأوسط، " لا نريد أن يتكرر ما حدث في الصيف الماضي و لا العودة إلى نقطة الصفر عند كل أزمة". وأعلن أوت في تصريح خاص لـ(آكي) أنه سيرافق الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع القادم، " إن هذه الزيارة تترجم نيتنا وضع الصراع العربي الإسرائيلي في صلب اهتماماتنا وتدعيم العمل من أجل الخروج من الأزمة في لبنان وتقوية الحوار مع البلدان العربي بشكل يجعل العمل المشترك أقرب إلى الحقائق الإستراتيجية وليس مجرد روتين قد لا يجيب على تخوفات العالم العربي". وحول هذه الزيارة، أكد أوت أننا سنحاول جس نبض الأطراف المختلفة والوقوف على ما يمكن لها فعله بشكل محدد من أجل الخروج من الأزمة الحالية، "مثلاً نريد العمل من أجل التوصل إلى أفكار محددة حول إطلاق فكرة ضبط وتأمين الفلسطينيين لحدودهم مع إسرائيل وتزويدهم بإمكانية إدارة معابرهم، وإعطاء الضمانات الكافية لإسرائيل بعدم المساس بمصالحها"، مضيفاً "كما سندعو بقية العرب للمساهمة بالخروج من الأزمة". وفي رد على سؤال حول فكرة نشر قوات دولية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصف مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، الفكرة بـ "غير الواقعية"، "لا أحد يريد ينشر جنوده ليقتلوا بين طرفين لا اتفاق بينهما"، مشيراً إلى أن الحالة هنا تختلف عن الحالة اللبنانية حيث هناك قرار دولي على نشر قوات، "من الأفضل القول للإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا فيما بينكم على أسس تعاملكم، وسنضمن لكم البعد الأمني لما تتفقون عليه"، مشيراً أن رفح تؤمن مثالا جيدا، حسب تعبيره، إذ اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على وضع هذا المعبر والإتحاد الأوروبي يؤمن المراقبة والتدريب. كما أعرب المسؤول الأوروبي عن أسفه لإطلاق تهديدات إسرائيلية باجتياح غزة مجدداً، "الوضع في غزة ليس في مصلحة الإسرائيليين ولا الفلسطينيين، حالة لا حرب ولا سلم لا يمكن أن تستمر"، "إذا كان الفلسطينيون يستطيعون إعطاء إشارة بعدم تكديس أسلحة ليس لقواتهم النظامية، يمكن حينها إقناع إسرائيل بعدم شن هجمات على غزة". وبخصوص مسألة الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى الفلسطينيين والمسؤولين الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل وكذلك الجنديين المختطفين من قبل حزب الله اللبناني، أكد أوت أنه يجب إيجاد حل "موقفنا ثابت نطالب بتحرير كافة المختطفين"، "إن جهود الوساطات لتبادل الأسرى لا تتم بشكل مباشر، هناك من يعمل على إتمام مثل هذه الصفقات، وهناك اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله"، "إن تحرير الأسرى يساعد على كسر الجمود على أكثر من مسار"، "على الأطراف الاتفاق على ذلك". وحول المسألة اللبنانية، أبدى أوت بعض التفاؤل بإمكانية التوصل إلى التطبيق الكامل للقرار 1701 وكافة القرارات الدولية الخاصة بلبنان. ورداً حول سؤال حول دور سورية في المنطقة، قال أوت "لا يمكن الشك بأهمية دور سورية في المنطقة، إنه بلد هام وله تاريخ سياسي عريق"، "المهم أن تقبل الحكومة السورية القيام بمسؤولياتها، وهي تعرف ما عليها أن تفعل لتجد مكانها المناسب في المنطقة". واعتبر أوت أن الزيارة الأوروبية للمنطقة الأسبوع القادم والتي لن تشمل سورية "رسالة واضحة جداً للحكومة السورية لتذكيرها بأن عليها أن تقوم بالخطوة الأولى". وقال "نعم نحن نرى أن الكرة الآن في الملعب السوري، أمامهم كل الاختيارات وعليهم التحرك". وأكد أن المطالب الأوروبية تجاه سورية واضحة "عليهم التوقف عن تزويد حزب الله بالأسلحة، ووقف تسلل المقاتلين عبر حدودها باتجاه العراق، والتوقف عن دعم حماس وباقي المنظمات، وهذه المنظمات هي المسؤولة عما آل إليه الوضع في الأراضي الفلسطينية"، حسب قوله. وأكد أن أوروبا لن تلجأ إلى سياسة التهديد مع سورية، "هناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وعلى دمشق دراسة كيفية تطبيقها، ويعود للمحفل الدولي رؤية ما يتبع ذلك من إجراءات". وشدد على المصالح الحيوية التي تربط سورية بالإتحاد الأوروبي، هناك اتفاق الشراكة السوري-الأوروبي والعديد من المجالات الهامة التي يمكن التعاون من خلالها والتي تعود بالنفع على السوريين "لو تغير تصرفهم"، كما قال، مشدداً على "أن السياسة الأوروبية لا تقوم أبداً على مبدأ فرض أي شيء من الخارج وبالقوة". وكرر أوت رؤية الإتحاد الأوروبي لدور سورية، "إن الإتحاد الأوروبي يرى أنه من مصلحة السوريين التقرب أكثر فأكثر من أوروبا وفك الارتباط بإيران". ورأى أوت، في ختام كلامه، أن حلحلة الوضع في المنطقة هي مسؤولية جماعية "من جهة مسؤولية الفلسطينيين والإسرائيليين والبلدان العربية والغرب والمجتمع الدولي أيضاً"، إن ما يحدث حالياً يدل فيما يدل على عمق الصراع العربي الإسرائيلي في أذهان الناس "إذن الحل ليس سهلاً، ويحتاج لإرادة صادقة وعمل جماعي على مدى طويل".
(آكي) 20/10/2006
أكد مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوت، أن الإتحاد الأوروبي سوف يعمل على إطلاق العمل على أساس الأفكار الأوروبية و اللجنة الرباعية الدولية، وهي متطابقة، لتحريك الأوضاع في الشرق الأوسط، " لا نريد أن يتكرر ما حدث في الصيف الماضي و لا العودة إلى نقطة الصفر عند كل أزمة". وأعلن أوت في تصريح خاص لـ(آكي) أنه سيرافق الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا، إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع القادم، " إن هذه الزيارة تترجم نيتنا وضع الصراع العربي الإسرائيلي في صلب اهتماماتنا وتدعيم العمل من أجل الخروج من الأزمة في لبنان وتقوية الحوار مع البلدان العربي بشكل يجعل العمل المشترك أقرب إلى الحقائق الإستراتيجية وليس مجرد روتين قد لا يجيب على تخوفات العالم العربي". وحول هذه الزيارة، أكد أوت أننا سنحاول جس نبض الأطراف المختلفة والوقوف على ما يمكن لها فعله بشكل محدد من أجل الخروج من الأزمة الحالية، "مثلاً نريد العمل من أجل التوصل إلى أفكار محددة حول إطلاق فكرة ضبط وتأمين الفلسطينيين لحدودهم مع إسرائيل وتزويدهم بإمكانية إدارة معابرهم، وإعطاء الضمانات الكافية لإسرائيل بعدم المساس بمصالحها"، مضيفاً "كما سندعو بقية العرب للمساهمة بالخروج من الأزمة". وفي رد على سؤال حول فكرة نشر قوات دولية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصف مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، الفكرة بـ "غير الواقعية"، "لا أحد يريد ينشر جنوده ليقتلوا بين طرفين لا اتفاق بينهما"، مشيراً إلى أن الحالة هنا تختلف عن الحالة اللبنانية حيث هناك قرار دولي على نشر قوات، "من الأفضل القول للإسرائيليين والفلسطينيين اتفقوا فيما بينكم على أسس تعاملكم، وسنضمن لكم البعد الأمني لما تتفقون عليه"، مشيراً أن رفح تؤمن مثالا جيدا، حسب تعبيره، إذ اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون على وضع هذا المعبر والإتحاد الأوروبي يؤمن المراقبة والتدريب. كما أعرب المسؤول الأوروبي عن أسفه لإطلاق تهديدات إسرائيلية باجتياح غزة مجدداً، "الوضع في غزة ليس في مصلحة الإسرائيليين ولا الفلسطينيين، حالة لا حرب ولا سلم لا يمكن أن تستمر"، "إذا كان الفلسطينيون يستطيعون إعطاء إشارة بعدم تكديس أسلحة ليس لقواتهم النظامية، يمكن حينها إقناع إسرائيل بعدم شن هجمات على غزة". وبخصوص مسألة الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى الفلسطينيين والمسؤولين الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل وكذلك الجنديين المختطفين من قبل حزب الله اللبناني، أكد أوت أنه يجب إيجاد حل "موقفنا ثابت نطالب بتحرير كافة المختطفين"، "إن جهود الوساطات لتبادل الأسرى لا تتم بشكل مباشر، هناك من يعمل على إتمام مثل هذه الصفقات، وهناك اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله"، "إن تحرير الأسرى يساعد على كسر الجمود على أكثر من مسار"، "على الأطراف الاتفاق على ذلك". وحول المسألة اللبنانية، أبدى أوت بعض التفاؤل بإمكانية التوصل إلى التطبيق الكامل للقرار 1701 وكافة القرارات الدولية الخاصة بلبنان. ورداً حول سؤال حول دور سورية في المنطقة، قال أوت "لا يمكن الشك بأهمية دور سورية في المنطقة، إنه بلد هام وله تاريخ سياسي عريق"، "المهم أن تقبل الحكومة السورية القيام بمسؤولياتها، وهي تعرف ما عليها أن تفعل لتجد مكانها المناسب في المنطقة". واعتبر أوت أن الزيارة الأوروبية للمنطقة الأسبوع القادم والتي لن تشمل سورية "رسالة واضحة جداً للحكومة السورية لتذكيرها بأن عليها أن تقوم بالخطوة الأولى". وقال "نعم نحن نرى أن الكرة الآن في الملعب السوري، أمامهم كل الاختيارات وعليهم التحرك". وأكد أن المطالب الأوروبية تجاه سورية واضحة "عليهم التوقف عن تزويد حزب الله بالأسلحة، ووقف تسلل المقاتلين عبر حدودها باتجاه العراق، والتوقف عن دعم حماس وباقي المنظمات، وهذه المنظمات هي المسؤولة عما آل إليه الوضع في الأراضي الفلسطينية"، حسب قوله. وأكد أن أوروبا لن تلجأ إلى سياسة التهديد مع سورية، "هناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي وعلى دمشق دراسة كيفية تطبيقها، ويعود للمحفل الدولي رؤية ما يتبع ذلك من إجراءات". وشدد على المصالح الحيوية التي تربط سورية بالإتحاد الأوروبي، هناك اتفاق الشراكة السوري-الأوروبي والعديد من المجالات الهامة التي يمكن التعاون من خلالها والتي تعود بالنفع على السوريين "لو تغير تصرفهم"، كما قال، مشدداً على "أن السياسة الأوروبية لا تقوم أبداً على مبدأ فرض أي شيء من الخارج وبالقوة". وكرر أوت رؤية الإتحاد الأوروبي لدور سورية، "إن الإتحاد الأوروبي يرى أنه من مصلحة السوريين التقرب أكثر فأكثر من أوروبا وفك الارتباط بإيران". ورأى أوت، في ختام كلامه، أن حلحلة الوضع في المنطقة هي مسؤولية جماعية "من جهة مسؤولية الفلسطينيين والإسرائيليين والبلدان العربية والغرب والمجتمع الدولي أيضاً"، إن ما يحدث حالياً يدل فيما يدل على عمق الصراع العربي الإسرائيلي في أذهان الناس "إذن الحل ليس سهلاً، ويحتاج لإرادة صادقة وعمل جماعي على مدى طويل".