المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجمال وأهميته في حياتنا


athro
28-07-2006, 10:41 PM
الجمال وأهميته في حياتنا
يلعب الجمال دورا مهما في حياتنا بحيث ينعكس ذلك على سلوكنا وتصرفاتنا فقد يكون الجمال جمال الشكل والمظهر وأيضاً قد يكون جمال الروح والنفس وهو الجمال الباقي والأفضل لأن جمال الوجه والشكل قد نفقده مع تقدم العمر وفي مرحلة الشيخوخة فنبتعد عن الجمال الخارجي ؛ ولكن في هذه الحالة لا بأس من اللجوء لاستعادة جمالنا بعملية تجميل أو اللجوء للأطباء المتخصصين في إعادة أجزاء الجسم المفقودة كالأسنان مثلاً أو الشعر أو....أو....أو حتى المرأة التي أصبحت في مرحلة الشيخوخة تستطيع استعادة شبابها باللجوء بخبير التجميل ليضع لمساته على وجهها وذلك باستخدام الكريمات المناسبة لشد بشرتها لتصبح أكثر جمالاً وجاذبية مثلاً هههههههههه
لنعد الى جمال الروح وباعتباره الأجمل والأفضل دائماً فحتى لو كان الرجل والمرأة لا يتمتعان بجمال الوجه ولكنهما يتمتعان بجمال الروح......فلو كانا متصفين..... بطيبة القلب والكرم والتسامح.... فهنا قد يكونان أكثر جمالاً بما يتمتعان به من صفات تعوضهما عن الشكل الخارجي غير المرغوب فيه فجمال روحهما يضفي لكل من يتعامل معهما بالرضا بواقعهما فيصبحان متميزين عن أقرانهما بمعان جميلة وسامية ويتألقان في الحياة ببريق لامع في حياة جميع المحيطين بهما فينظرون لهما نظرة إعجاب ويتأملون سلوكهما وأخلاقهما الراقية في تعاملهما مع أقرانهما فلا يختلف الجميع أن الجمال يبقى نعمة لكل من يتمتع به.
وقد يكون الجمال أيضاً .....جمال البيئة التي نعيش فيها فجمال الطبيعة الخلابة تضيف لحياتنا مزيداً من السعادة .....جمال الشوارع التي تزينها الطبيعة الخضراء من أشجار وزهور ؛ أن جمال الطبيعة التي نتمتع بها فالبحار والأنهار هي صور نشاهدها فنعجب بمنظرها وكأننا نشاهدها للمرة الأولى وحتى لو قضينا وأفنينا معظم وقتنا في التأمل لمنظرها وجمالها لن نشعر بالملل ولن يتمكن الضيق والهم والحزن من السكن في نفوسنا وكذلك هناك جمال من نوع آخر تعودنا عليه منذ نعومة أظفارنا ومنذ طفولتنا وهو ......جمال ديننا وتعاليمه السمحاء وهو الذي يجعل نفوسنا أكثر نقاء وطهارة وصفاء لنغسل قلوبنا من كل الشوائب فتعاليم السيد المسيح السمحاء والتي تلعب دورا مهما في تنقية نفوسنا من الحقد والكراهية والحسد وتجعلنا متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا ونصبح أكثر الناس سعادة وراحة وتصبح نفوسنا مطمئنة .
لذا أتمنى لك سيدي القارئ أن تتمتع بتلك الجماليات التي وهبها لك الله وأن تعرف كيف تحافظ عليها وتصونها

اثرو

georgette
30-07-2006, 07:59 PM
جمال ديننا وتعاليمه السمحاء وهو الذي يجعل نفوسنا أكثر نقاء وطهارة وصفاء لنغسل قلوبنا من كل الشوائب فتعاليم السيد المسيح السمحاء والتي تلعب دورا مهما في تنقية نفوسنا من الحقد والكراهية والحسد وتجعلنا متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا ونصبح أكثر الناس سعادة وراحة وتصبح نفوسنا مطمئنة

وهل كلام اروع من هذا
فعلا الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح والخلق
لك كل الشكر ودمت لنا نورا مبهرا

الياس زاديكه
30-07-2006, 08:06 PM
نتفق جميعا على حتمية الجمال وأهميته في الحياة، فالنفس تعشقه وتسعد به, ويعد جمال المرأة سيد الجمال في الكون، إذ تملك حواء كما هائلا من الأحاسيس والعواطف مع أنوثة غامضة تجعلها تشع جمالا وبريقا، وترفل في عالم حسي يلامس مشاعرها العميقة، لذا فهي تنشد الجمال والأناقة، وتسعى لإبراز جمالها الذي أصبح عاملا مهما في حياة المرأة العصرية، وأحد رموز نجاحها ودليل ثقتها بنفسها.
الكل يرغب في الجمال، ولكن أي جمال؟ هل هو جمال الجسد والشكل؟ أم جمال الروح والنفس؟ الكثيرون ينحازون دون تفكير إلى جمال الجسد مندفعين بتأثير الصفات الجمالية الشخصية، لذا نجد حواء عموما تتمسك بإبراز زينتها وأناقتها ومقاومة كل ما يهدد جمالها لتظل صورتها دوما جلية وباهرة، بل تحرص دوما على اكتساب المزيد من الصفات الجمالية لتتألق بجمال مشرق يضيء على المجتمع وأناقة جذابة تعبر عن السحر الذي تتمتع به.
أما إذا تكلمنا عن الجمال الذي لا يمحى ولا يزول فهو جمال الروح جمال النفس جمال الله في الإنسان .
تشكر ياعزيزي أثرو
أخوك طوالستان