fouadzadieke
13-02-2015, 01:42 PM
الارمن شعب وكنيسة - نشأة وتاريخ
10:16 24/02/2012
Share on facebook (http://www.calam1.org/#) Share on twitter (http://www.calam1.org/#) Share on google_plusone_share (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=300&winname=addthis&pub=ra-4e78a9f319d6ea57&source=tbx-300&lng=de&s=google_plusone_share&url=http%3A%2F%2Fwww.calam1.org%2Fa%2F1505%2F&title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%86%20%D8%B 4%D8%B9%D8%A8%20%D9%88%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8% A9%20-%20%20%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A 7%D8%B1%D9%8A%D8%AE&ate=AT-ra-4e78a9f319d6ea57/-/-/54ddee721d2d5808/2&frommenu=1&uid=54ddee72b22ff2d3&ct=0&pre=http%3A%2F%2Fwww.google.de%2Furl%3Fsa%3Dt%26rc t%3Dj%26q%3D%26esrc%3Ds%26source%3Dweb%26cd%3D111% 26ved%3D0CCAQFjAAOG4%26url%3Dhttp%253A%252F%252Fww w.calam1.org%252Fa%252F1505%252F%2525D8%2525A7%252 5D9%252584%2525D8%2525A7%2525D8%2525B1%2525D9%2525 85%2525D9%252586-%2525D9%252588%2525D8%2525A7%2525D9%252584%2525D9% 252583%2525D9%252586%2525D9%25258A%2525D8%2525B3%2 525D8%2525A9-%2525D8%2525A7%2525D9%252584%2525D8%2525A7%2525D8% 2525B1%2525D9%252585%2525D9%252586%2525D9%25258A%2 525D8%2525A9-%2525D9%252586%2525D8%2525B4%2525D8%2525A3%2525D8% 2525A9-%2525D9%252588%2525D8%2525AA%2525D8%2525A7%2525D8% 2525B1%2525D9%25258A%2525D8%2525AE%252F%26ei%3D4fD dVPvpA8vlUvqQg6AK%26usg%3DAFQjCNGN-H9ojEP4s19TIm4O3YdUf7yMfg%26bvm%3Dbv.85970519%2Cd. d24&tt=0&captcha_provider=nucaptcha) Share on email (http://www.calam1.org/#) Share on print (http://www.calam1.org/#) | More Sharing ServicesShare (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250)
الكنيسة الارمنية :نشأة وتاريخ
1- ارمنيا قبل تاريخ المسيحي
تقع ارمنيا على الهضبة الشمالية الشرقية من الأناضول على ارتفاع يتراوح بين 1000و2000 متر عن سطح البحر. وهي جزء من سلسلة جبال القوفاز سميت:
بالجزيرة الجبلية . أعلى قممها جبل أرارات (5161 م). وفيها بحيرات جبلية (سيفان وفان وأورميا ).
لقد تغيرت حدود أرمينيا الجغرافية عبر العصور، وكانت قبل دخول المسيحية تمتد بين ينابيع نهر الفرات إلى قزوين شرقاً. إن السلسلة الجبلية الارمنية التي تبدو أول وهلة منيعة وحصينة ، تخترقها في الواقع وديان ومعابر وثغور، ما يجعلها عرضة للتقسيم الجغرافي الطبيعي.وهذا التقسيم ساعد في خلق جماعات " فيودالية " عشائرية كان من الصعب توحيدها تحت سلطة واحدة .
هذا وإن المناخ القاري طبع الشعب الأرمني بالخشونة وحلت به مصائب التاريخ فزادته صلابة .
واطلق الأرمن على أنفسهم اسم " هاي " وعلى بلادهم اسم "هايستان" نسبة إلى الملك البطل الأسطوري "هايك" كما جاء في التقاليد الشعبية الأرمنية .
والأرمن ينتمون إلى العراق الآّري ،وهم مزيج من شعوب البلقان وجبال الألب الذين نزحوا شرقاً واختلطوا بشعوب القوقاز اي الأورارتو ليكونوا أمة واحدة وذللك في القرن قبل الميلاد .
وقد سيطرت اللغة الأرمنية التي تنتمي إلى الفرع الشرقي من اللغات الهندو أوربية. وتأئرت، بدورها ، على مر العصور باللغات اليونانية السريانية والفارسية .
وبعد أن تولى الأرمن زمان مملكة أورارتو وصدوا التوسع الآشوري، وواجهوا خطراً جديداً هو الغزو الفارسي من الجنوبي الشرقي. فخضعوا لسيطرة الشعوب الإيرانية , إلى ان تغلب الإسكندر الكبير على الفرس 331 ، فاستعادت المملكة الإرمنية سيادتها وعرفت ازدهاراً كبيراً تحت تأثيرالثقافة اليونانية. وكان أوج
سلطتها في عهد الملك ديكران الكبير(55-95 ق.م)الذي وصل إلى سورية وأنشأ على حدودها مدينة على اسمه"ديكرانكيرد" المعروفة اليوم باسم دياربكر في تركيا .
كانت المعابد الوثنية منتشرة في أرمينيا ،أما الاّلهة التي كانوا يتعبدون لها فكان بعضها من أصل فارسي مثل:أرماسد،الإله الخالق وتمثاله الشمس،وأناهيد إلهة الحياة تمثلها الماء وفاهاكن إله القوة تمثله النار. وبعضها من أصل اّشوري مثل: بعلشامين وأسدغيك والبعض الاّخرمن أصل أرمني مثل:فانادوزومهير.
إن العهد القديم يولي أرمينيا مكاناً مرموقاً فقد وضع في حدودها جنة عدن،وجعل سفينة نوح ترسو على جبل أرارات.وذكر على ألسنة الأنبياء نداءات الاستنجاد بشعوب أرارات أو أوراتو.
لا يوجد ذكر لأرمينيا في العهد الجديد،ولكن ثمة إنجيلاً منجولاً يسمى بإنجيل الطفولة الأرمني،لأن الأصل فقد وبقيت الترجمة الأرمنية،تذكر فيه أسماء المجوس الذين زاروا المسيح الطفل في مغارة بيت لحم وهم:كسبار ملكون وبغده صار.وهذه الأسماء لا تزال انتشاراً بين الأرمن(كسباريان-ملكونيان-بغده صاريان)
2- بدايات المسيحية في أرمنية
انهارت مملكة ديكران الكبير أمام زحف الجيش الروماني بقيادة بومبيوس في عام 66, وبقيت أرمنيا في حماية الاًمبراطورية الرومانية من العام 52ق.م حتى العام 428ب.م يحكمها ملوك أرمن من سلالة الأرشاكونيين. يفيد التقليد الكنسي،أن الرسولين تداوس وبرتلماوس بشر الأرمن بالدين المسيحي الجديد في منتصف القرن الأول للميلاد.
تؤكد المصادر التاريخية أنه في نهاية القرن الثاني كانت قد تكونت جماعة كبيرة من المسيحي في جنوب أرمنيا بفضل المبشرين السريان القادمين من الرها التي اعتنق ملكها الأبجر التاسع الديانة المسيحية .
أما في القرن الثالث فتشير الوثائق التاريخية إلى وجود أسقف أرمني في شرق قبدوقيا اسمه"ميروجان". وهكذا بدأ الأرمن ينفصلون عن الفرس الساسانيين و يميلون إلى الإمبرطورية الرومانية،ما جعلهم عرضة للاضطهادات المجوسية.
3-الملك درطاد والقديس غريغوريوس المنور:
لما تولى الملك درطاد زمان الحكم في أرمنيا (284-305)تحالف مع الإمبراطور ديوقليتيانوس،واستطاع إبعاد الفرس الساسانيين عن الحدود الأرمنية. وجعل الملك في خدمته شاباً اسمه كريكور(غريغوريوس)يتقن اللغة اليونانية وكان درطاد يجهل أن كريكور هو ابن آّناج والده الملك خوسروف.وكان قد هرب اّنذاك إلى قبدوقيا حيث تثقف وتنصر. وفي يوم عيد الإلهة أناهيد رفض كريكور تقديم القرابين للوثن وأعلن أمام الملك إيمانه المسيحي. فاستشاط الملك غيظاًونكل به أشد التنكل.ولما كشف سره أمر بإلقائه في بئر عميقة حيث بقي اثنتي عشرة سنة بحسب واضعي سيرته . وعلى غرار الإمبرطور ديوقليتيانوس شن الملك درطاد حملة اضطهاد ضد المسيحيين المنتشرين في مملكته.وفي تللك الحقبة استشهد"هربسيمه"التي رفضت أن تستسلم للملك،واستشهدت أيضاً رفيقاتها اللواتي كن يتنسكن في صوامع رهبانية على سفح جبل أراكادز بإرشاد رئيستهن القديسة "كاياني " . ويذكر واضع سيرة القديس غريغوريوس،كوريون، أن الملك درطاد أصيب بمرض نفسي رهيب غير أطباعه وشوه حتى معالم وجهه، ولم يشف منه إلاحين أمر بإخراج غريغوريوس من البئر،نادماً على ما فعل . واهتدىالملك إلى الدين المسيحي وتعمد هو وحاشيته في نهر الفرات عن يد القديس غريغوريوس وكان ذللك في301.ويفتخر الأرمن بكونهم أول دولة اعتنقت الديانة المسيحية ديانة رسمية،ولم يسبقها إلى ذللك سوى بعض الإمارات الصغيرة مثل إمارة الرها . علماًأن منشور ميلان الصادر عن الإمبراطور قسطنطين الذي يسمح بنشر الدين المسيحي لم يعلن إلا في العام 313.
ويجب انتظار العام 380 كي يعلن الإمبراطور ثاودوثيوس الديانة المسيحية دينا ًرسمياً للدولة .
4-تنظيم الكنيسة الأرمنية :
يدعى القديس كريكور بالمنور،لأنه أدخل نور المسيح إلى أرمينياوبفضله اعتنق الملك وحاشيته وأركانه وجميع أفراد الشعب الديانة المسيحية.ولما كان كريكور علمانياً،فإن الملك والشعب أصرا على إعلانه بطريركاً ورئيسا ًروحياً عليهم.فذهب إلى قبدوقيا حيث نال الرسامة الكهنوتية ثم الأسقفية عن يد أسقف قيصرية وحازعلى لقب"كاثوليكوس".
ومع وجود بعض الجماعات المسيحية قبل تنصير أرمينيا الرسمي فإن الفضل يعود إلى القديس كريكور في تنظيم الكنيسة الأرمنية من حيث التعليم الديني والطقوس الليتوروجية التي أخذها عن كنيسة قبدوقيا.
ويذكر واضع سيرة القديس أن كريكور رأى حلماً يشير فيه المسيح بمطرقة ذهبية إلى موقع إنشاء كنيسة مع تفاصيل البناء.وهكذا أنشأ في العام 303 كنيسة جديدة بحسب الرؤيا،بالقرب من العاصمة فاغارشاباد على أنقاض معبد وثني،وأعطاها اسم"إتشميادزين"أي نزول الأبن الوحيد.
ولا عجب إذا علمنا أن كريكور كان متزوجاً،ولكنه بعد رسامته،ترك بيته وتفرغ للعمل الرسولي وترأس الكنيسة الأرمنية طيلة ربع قرن.ورسم الكهنة والأساقفة،وكان بعضهم من أبناء الكهنة الوثنيين المهتدين إلى الدين المسيحي وترك لنا قوانين وخطابات وطقوساً دينية .
توفي كريكور المنور في العام 325 فخلفه على السدة البطريركية ابنه الصغير القديس أريستاكيس(325-333) الذي شارك في المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية العام 325.ثم خلفه أخوه البكر القديس فرطانيس (333-341)الذي كان متزوجاً،وبعد وفاته خلفه ابنه القديس هوسيك(341-347).وهذه الخلافة العائلية في الرئاسة الكنيسة كانت طبيعة في أرمينيا موروثة عن العادات الوثنية وتتلاقى مع النظام الكهنوتي في العهد القديم.
مذابح الأرمن (وكوبيديا)
مذابح الأرمن (أرمنية: Հայոց Ցեղասպանութիւն, تركية: Ermeni Soykırımı) وتعرف أيضا باسم المحرقة الارمنية والمذبحة الارمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل الامبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى،[3] وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري وهي عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. يقدّر الباحثين ان اعداد الضحايا الأرمن تتراوح ما بين 1 مليون و 1.5 مليون نسمة.[4]. مجموعات عرقية مسيحية أخرى تم مهاجمتها وقتلها من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال هذه الفترة كالسريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، يرى عدد من الباحثين ان هذه الاحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الإمبراطورية العثمانية ضد الطوائف المسيحية.]
ومن المعترف به على نطاق واسع ان مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث،والباحثين يشيرون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نفذت من عمليات قتل هدفها القضاء على الأرمن، وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح بعد الهولوكست[وكلمة الإبادة الجماعية قد صيغت من أجل وصف هذه الاحداث.
توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول. وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء من ما هو الآن سوريا، وتم حرمانهم من الغذاء والماء، المجازر كانت عشوائية وتم مقتل العديد بغض النظر عن العمر أو الجنس، وتم اغتصاب والاعتداء الجنسي على العديد من النساء.اليوم أغلبية مجتمعات الشتات الارمني نتيجة الإبادة الجماعية.
جمهورية تركيا، الدولة التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، تنفي وقوع المجازر التي تؤكدها الأمم المتحدة؛ وفي السنوات الأخيرة وجهت دعوات متكررة لتركيا للاعتراف بالأحداث بأنها إبادة جماعية. حتى الآن، فقد اعترفت عشرين دولة رسميا بمذابح الارمن بأنها إبادة جماعية، ومعظم علماء الإبادة الجماعية والمؤرخين يقبلون بهذا الرأي
نبدة تاريخية
عاش الارمن منذ القرن الحادي عشر في ظل إمارات تركيا متعاقبة كان اخرها الإمبراطورية العثمانية، وقد اعترف بهم العثمانيون كملة منفصلة كاملة الحقوق. وبحلول القرن التاسع عشر أصبحت الدولة العثمانية أكثر تأخرا من غيرها من الدول الأوروبية حتى أنها لقبت ب-"رجل أوروبا العجوز". وقد نالت خلال هذه العديد من الشعوب التي كانت استقلالها منها كاليونان والرومانيون والصرب والبلغار. كما ظهرت حركات انفصالية بين سكانها العرب والأرمن والبوسنيين مع أدى إلا ردود فعل عنيفة ضدهم..
يتهم عبد الحميد الثاني بكونه أول من بدأ بتنفيذ المجازر بحق الأرمن وغيرهم من المسيحيين الذين كانوا تحت حكم الدولة العثمانية.[26] ففي عهده نفذت المجازر الحميدية حيث قتل مئات الآلاف من الأرمن واليونانيين والآشوريين لأسباب اقتصادية ودينية متتعدة. بدأت عمليات التصفية بين سنتي 1894-1896 وهي المعروفة بالمجازر الحميدية. كما قام عبد الحميد الثاني بإثارة القبائل الكردية لكي يهاجموا القرى المسيحية في تلك الأنحاء.
قام أحد أفراد منظمة الطاشناق بمحاولة فاشلة لاغتيال اغتيال السلطان عام 1905 بتفجير عربة عند خروجه من مسجد, ولكن السلطان عفا عنه. أدت هذه الحادثة والأنقلاب على حركة تركيا الفتاة في 1908 إلى مجازر أخرى في قيليقية كمجزرة أضنة التي راح ضحيتها حوالي 30,000 أرمني.
الاحتلال العثماني
مع نشوب الحرب العالمية الاولى تطلعت العديد من الشعوب التي كانت خاضعة لسيطرة الدولة العثمانية عليها في نيل الاستقلال وتشكيل بلد قومي لها وكان الارمن من ضمن هذه الشعوب التي كان لها تطلعات بإنشاء وطن قومي وفي عام 1915 م قامت جيوش الامبراطورية الروسية بالزحف نحو الدولة العثمانية واحتلت جوله ميرك ونيروه وفرشين التي تقع حاليا في جنوب شرق تركيا واتجهت القوات الروسية بعد احتلالها هذه المناطق إلى مدينة العمادية. وفي أوائل شهر ايار من سنة 1916 زخفت القوات الروسية بقيادة الجنرال جيورونزبوف نحو بلدة راوندوز تصحبها اربعة افواج من المتطوعين الارمن والنساطرة وفي الثالث عشر من الشهر نفسه احتلت هذه القوات للبلدة وقامت القوات الروسية تساندها الوحدات الارمنية والنساطرة باحتلال بلدة خانقين وقد قامت القوات الارمنية بقتل خمسة آلاف من اهالي راوندوز وخانقين والمناطق المجاورة لهما بسبب كون هذه المناطق قد انحازت لجانب الدولة العثمانية في تصدي الهجوم الروسي على هذه المناطق وقد قامت هذه القوات بمصادرة كل المواشي والمحاصيل الزراعية وقد استمر احتلال القوات الروسية والارمنية للمنطقة إلى قيام ثورة أكتوبر في روسيا في عام 1917 م . وقد أدى انتشار أخبار المجازر التي قامت بها الوحدات الارمنية التي كانت تحت امرة الجيش الروسي بالمناطق الكردية إلى نزوح السكان من بلدة فان وماجاورها إلى المناطق الجنوبية كالعمادية وزاخو ودهوك والموصل وغيرها من المدن والمناطق الامنة
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/2.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/3.gif
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/4.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/5.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/armenien1_300x300.jpg
10:16 24/02/2012
Share on facebook (http://www.calam1.org/#) Share on twitter (http://www.calam1.org/#) Share on google_plusone_share (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=300&winname=addthis&pub=ra-4e78a9f319d6ea57&source=tbx-300&lng=de&s=google_plusone_share&url=http%3A%2F%2Fwww.calam1.org%2Fa%2F1505%2F&title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%86%20%D8%B 4%D8%B9%D8%A8%20%D9%88%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8% A9%20-%20%20%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A 7%D8%B1%D9%8A%D8%AE&ate=AT-ra-4e78a9f319d6ea57/-/-/54ddee721d2d5808/2&frommenu=1&uid=54ddee72b22ff2d3&ct=0&pre=http%3A%2F%2Fwww.google.de%2Furl%3Fsa%3Dt%26rc t%3Dj%26q%3D%26esrc%3Ds%26source%3Dweb%26cd%3D111% 26ved%3D0CCAQFjAAOG4%26url%3Dhttp%253A%252F%252Fww w.calam1.org%252Fa%252F1505%252F%2525D8%2525A7%252 5D9%252584%2525D8%2525A7%2525D8%2525B1%2525D9%2525 85%2525D9%252586-%2525D9%252588%2525D8%2525A7%2525D9%252584%2525D9% 252583%2525D9%252586%2525D9%25258A%2525D8%2525B3%2 525D8%2525A9-%2525D8%2525A7%2525D9%252584%2525D8%2525A7%2525D8% 2525B1%2525D9%252585%2525D9%252586%2525D9%25258A%2 525D8%2525A9-%2525D9%252586%2525D8%2525B4%2525D8%2525A3%2525D8% 2525A9-%2525D9%252588%2525D8%2525AA%2525D8%2525A7%2525D8% 2525B1%2525D9%25258A%2525D8%2525AE%252F%26ei%3D4fD dVPvpA8vlUvqQg6AK%26usg%3DAFQjCNGN-H9ojEP4s19TIm4O3YdUf7yMfg%26bvm%3Dbv.85970519%2Cd. d24&tt=0&captcha_provider=nucaptcha) Share on email (http://www.calam1.org/#) Share on print (http://www.calam1.org/#) | More Sharing ServicesShare (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250)
الكنيسة الارمنية :نشأة وتاريخ
1- ارمنيا قبل تاريخ المسيحي
تقع ارمنيا على الهضبة الشمالية الشرقية من الأناضول على ارتفاع يتراوح بين 1000و2000 متر عن سطح البحر. وهي جزء من سلسلة جبال القوفاز سميت:
بالجزيرة الجبلية . أعلى قممها جبل أرارات (5161 م). وفيها بحيرات جبلية (سيفان وفان وأورميا ).
لقد تغيرت حدود أرمينيا الجغرافية عبر العصور، وكانت قبل دخول المسيحية تمتد بين ينابيع نهر الفرات إلى قزوين شرقاً. إن السلسلة الجبلية الارمنية التي تبدو أول وهلة منيعة وحصينة ، تخترقها في الواقع وديان ومعابر وثغور، ما يجعلها عرضة للتقسيم الجغرافي الطبيعي.وهذا التقسيم ساعد في خلق جماعات " فيودالية " عشائرية كان من الصعب توحيدها تحت سلطة واحدة .
هذا وإن المناخ القاري طبع الشعب الأرمني بالخشونة وحلت به مصائب التاريخ فزادته صلابة .
واطلق الأرمن على أنفسهم اسم " هاي " وعلى بلادهم اسم "هايستان" نسبة إلى الملك البطل الأسطوري "هايك" كما جاء في التقاليد الشعبية الأرمنية .
والأرمن ينتمون إلى العراق الآّري ،وهم مزيج من شعوب البلقان وجبال الألب الذين نزحوا شرقاً واختلطوا بشعوب القوقاز اي الأورارتو ليكونوا أمة واحدة وذللك في القرن قبل الميلاد .
وقد سيطرت اللغة الأرمنية التي تنتمي إلى الفرع الشرقي من اللغات الهندو أوربية. وتأئرت، بدورها ، على مر العصور باللغات اليونانية السريانية والفارسية .
وبعد أن تولى الأرمن زمان مملكة أورارتو وصدوا التوسع الآشوري، وواجهوا خطراً جديداً هو الغزو الفارسي من الجنوبي الشرقي. فخضعوا لسيطرة الشعوب الإيرانية , إلى ان تغلب الإسكندر الكبير على الفرس 331 ، فاستعادت المملكة الإرمنية سيادتها وعرفت ازدهاراً كبيراً تحت تأثيرالثقافة اليونانية. وكان أوج
سلطتها في عهد الملك ديكران الكبير(55-95 ق.م)الذي وصل إلى سورية وأنشأ على حدودها مدينة على اسمه"ديكرانكيرد" المعروفة اليوم باسم دياربكر في تركيا .
كانت المعابد الوثنية منتشرة في أرمينيا ،أما الاّلهة التي كانوا يتعبدون لها فكان بعضها من أصل فارسي مثل:أرماسد،الإله الخالق وتمثاله الشمس،وأناهيد إلهة الحياة تمثلها الماء وفاهاكن إله القوة تمثله النار. وبعضها من أصل اّشوري مثل: بعلشامين وأسدغيك والبعض الاّخرمن أصل أرمني مثل:فانادوزومهير.
إن العهد القديم يولي أرمينيا مكاناً مرموقاً فقد وضع في حدودها جنة عدن،وجعل سفينة نوح ترسو على جبل أرارات.وذكر على ألسنة الأنبياء نداءات الاستنجاد بشعوب أرارات أو أوراتو.
لا يوجد ذكر لأرمينيا في العهد الجديد،ولكن ثمة إنجيلاً منجولاً يسمى بإنجيل الطفولة الأرمني،لأن الأصل فقد وبقيت الترجمة الأرمنية،تذكر فيه أسماء المجوس الذين زاروا المسيح الطفل في مغارة بيت لحم وهم:كسبار ملكون وبغده صار.وهذه الأسماء لا تزال انتشاراً بين الأرمن(كسباريان-ملكونيان-بغده صاريان)
2- بدايات المسيحية في أرمنية
انهارت مملكة ديكران الكبير أمام زحف الجيش الروماني بقيادة بومبيوس في عام 66, وبقيت أرمنيا في حماية الاًمبراطورية الرومانية من العام 52ق.م حتى العام 428ب.م يحكمها ملوك أرمن من سلالة الأرشاكونيين. يفيد التقليد الكنسي،أن الرسولين تداوس وبرتلماوس بشر الأرمن بالدين المسيحي الجديد في منتصف القرن الأول للميلاد.
تؤكد المصادر التاريخية أنه في نهاية القرن الثاني كانت قد تكونت جماعة كبيرة من المسيحي في جنوب أرمنيا بفضل المبشرين السريان القادمين من الرها التي اعتنق ملكها الأبجر التاسع الديانة المسيحية .
أما في القرن الثالث فتشير الوثائق التاريخية إلى وجود أسقف أرمني في شرق قبدوقيا اسمه"ميروجان". وهكذا بدأ الأرمن ينفصلون عن الفرس الساسانيين و يميلون إلى الإمبرطورية الرومانية،ما جعلهم عرضة للاضطهادات المجوسية.
3-الملك درطاد والقديس غريغوريوس المنور:
لما تولى الملك درطاد زمان الحكم في أرمنيا (284-305)تحالف مع الإمبراطور ديوقليتيانوس،واستطاع إبعاد الفرس الساسانيين عن الحدود الأرمنية. وجعل الملك في خدمته شاباً اسمه كريكور(غريغوريوس)يتقن اللغة اليونانية وكان درطاد يجهل أن كريكور هو ابن آّناج والده الملك خوسروف.وكان قد هرب اّنذاك إلى قبدوقيا حيث تثقف وتنصر. وفي يوم عيد الإلهة أناهيد رفض كريكور تقديم القرابين للوثن وأعلن أمام الملك إيمانه المسيحي. فاستشاط الملك غيظاًونكل به أشد التنكل.ولما كشف سره أمر بإلقائه في بئر عميقة حيث بقي اثنتي عشرة سنة بحسب واضعي سيرته . وعلى غرار الإمبرطور ديوقليتيانوس شن الملك درطاد حملة اضطهاد ضد المسيحيين المنتشرين في مملكته.وفي تللك الحقبة استشهد"هربسيمه"التي رفضت أن تستسلم للملك،واستشهدت أيضاً رفيقاتها اللواتي كن يتنسكن في صوامع رهبانية على سفح جبل أراكادز بإرشاد رئيستهن القديسة "كاياني " . ويذكر واضع سيرة القديس غريغوريوس،كوريون، أن الملك درطاد أصيب بمرض نفسي رهيب غير أطباعه وشوه حتى معالم وجهه، ولم يشف منه إلاحين أمر بإخراج غريغوريوس من البئر،نادماً على ما فعل . واهتدىالملك إلى الدين المسيحي وتعمد هو وحاشيته في نهر الفرات عن يد القديس غريغوريوس وكان ذللك في301.ويفتخر الأرمن بكونهم أول دولة اعتنقت الديانة المسيحية ديانة رسمية،ولم يسبقها إلى ذللك سوى بعض الإمارات الصغيرة مثل إمارة الرها . علماًأن منشور ميلان الصادر عن الإمبراطور قسطنطين الذي يسمح بنشر الدين المسيحي لم يعلن إلا في العام 313.
ويجب انتظار العام 380 كي يعلن الإمبراطور ثاودوثيوس الديانة المسيحية دينا ًرسمياً للدولة .
4-تنظيم الكنيسة الأرمنية :
يدعى القديس كريكور بالمنور،لأنه أدخل نور المسيح إلى أرمينياوبفضله اعتنق الملك وحاشيته وأركانه وجميع أفراد الشعب الديانة المسيحية.ولما كان كريكور علمانياً،فإن الملك والشعب أصرا على إعلانه بطريركاً ورئيسا ًروحياً عليهم.فذهب إلى قبدوقيا حيث نال الرسامة الكهنوتية ثم الأسقفية عن يد أسقف قيصرية وحازعلى لقب"كاثوليكوس".
ومع وجود بعض الجماعات المسيحية قبل تنصير أرمينيا الرسمي فإن الفضل يعود إلى القديس كريكور في تنظيم الكنيسة الأرمنية من حيث التعليم الديني والطقوس الليتوروجية التي أخذها عن كنيسة قبدوقيا.
ويذكر واضع سيرة القديس أن كريكور رأى حلماً يشير فيه المسيح بمطرقة ذهبية إلى موقع إنشاء كنيسة مع تفاصيل البناء.وهكذا أنشأ في العام 303 كنيسة جديدة بحسب الرؤيا،بالقرب من العاصمة فاغارشاباد على أنقاض معبد وثني،وأعطاها اسم"إتشميادزين"أي نزول الأبن الوحيد.
ولا عجب إذا علمنا أن كريكور كان متزوجاً،ولكنه بعد رسامته،ترك بيته وتفرغ للعمل الرسولي وترأس الكنيسة الأرمنية طيلة ربع قرن.ورسم الكهنة والأساقفة،وكان بعضهم من أبناء الكهنة الوثنيين المهتدين إلى الدين المسيحي وترك لنا قوانين وخطابات وطقوساً دينية .
توفي كريكور المنور في العام 325 فخلفه على السدة البطريركية ابنه الصغير القديس أريستاكيس(325-333) الذي شارك في المجمع المسكوني الأول المنعقد في نيقية العام 325.ثم خلفه أخوه البكر القديس فرطانيس (333-341)الذي كان متزوجاً،وبعد وفاته خلفه ابنه القديس هوسيك(341-347).وهذه الخلافة العائلية في الرئاسة الكنيسة كانت طبيعة في أرمينيا موروثة عن العادات الوثنية وتتلاقى مع النظام الكهنوتي في العهد القديم.
مذابح الأرمن (وكوبيديا)
مذابح الأرمن (أرمنية: Հայոց Ցեղասպանութիւն, تركية: Ermeni Soykırımı) وتعرف أيضا باسم المحرقة الارمنية والمذبحة الارمنية أو الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل الامبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الأولى،[3] وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري وهي عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. يقدّر الباحثين ان اعداد الضحايا الأرمن تتراوح ما بين 1 مليون و 1.5 مليون نسمة.[4]. مجموعات عرقية مسيحية أخرى تم مهاجمتها وقتلها من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال هذه الفترة كالسريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، يرى عدد من الباحثين ان هذه الاحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الإبادة التي انتهجتها الإمبراطورية العثمانية ضد الطوائف المسيحية.]
ومن المعترف به على نطاق واسع ان مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث،والباحثين يشيرون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نفذت من عمليات قتل هدفها القضاء على الأرمن، وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح بعد الهولوكست[وكلمة الإبادة الجماعية قد صيغت من أجل وصف هذه الاحداث.
توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول. وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء من ما هو الآن سوريا، وتم حرمانهم من الغذاء والماء، المجازر كانت عشوائية وتم مقتل العديد بغض النظر عن العمر أو الجنس، وتم اغتصاب والاعتداء الجنسي على العديد من النساء.اليوم أغلبية مجتمعات الشتات الارمني نتيجة الإبادة الجماعية.
جمهورية تركيا، الدولة التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، تنفي وقوع المجازر التي تؤكدها الأمم المتحدة؛ وفي السنوات الأخيرة وجهت دعوات متكررة لتركيا للاعتراف بالأحداث بأنها إبادة جماعية. حتى الآن، فقد اعترفت عشرين دولة رسميا بمذابح الارمن بأنها إبادة جماعية، ومعظم علماء الإبادة الجماعية والمؤرخين يقبلون بهذا الرأي
نبدة تاريخية
عاش الارمن منذ القرن الحادي عشر في ظل إمارات تركيا متعاقبة كان اخرها الإمبراطورية العثمانية، وقد اعترف بهم العثمانيون كملة منفصلة كاملة الحقوق. وبحلول القرن التاسع عشر أصبحت الدولة العثمانية أكثر تأخرا من غيرها من الدول الأوروبية حتى أنها لقبت ب-"رجل أوروبا العجوز". وقد نالت خلال هذه العديد من الشعوب التي كانت استقلالها منها كاليونان والرومانيون والصرب والبلغار. كما ظهرت حركات انفصالية بين سكانها العرب والأرمن والبوسنيين مع أدى إلا ردود فعل عنيفة ضدهم..
يتهم عبد الحميد الثاني بكونه أول من بدأ بتنفيذ المجازر بحق الأرمن وغيرهم من المسيحيين الذين كانوا تحت حكم الدولة العثمانية.[26] ففي عهده نفذت المجازر الحميدية حيث قتل مئات الآلاف من الأرمن واليونانيين والآشوريين لأسباب اقتصادية ودينية متتعدة. بدأت عمليات التصفية بين سنتي 1894-1896 وهي المعروفة بالمجازر الحميدية. كما قام عبد الحميد الثاني بإثارة القبائل الكردية لكي يهاجموا القرى المسيحية في تلك الأنحاء.
قام أحد أفراد منظمة الطاشناق بمحاولة فاشلة لاغتيال اغتيال السلطان عام 1905 بتفجير عربة عند خروجه من مسجد, ولكن السلطان عفا عنه. أدت هذه الحادثة والأنقلاب على حركة تركيا الفتاة في 1908 إلى مجازر أخرى في قيليقية كمجزرة أضنة التي راح ضحيتها حوالي 30,000 أرمني.
الاحتلال العثماني
مع نشوب الحرب العالمية الاولى تطلعت العديد من الشعوب التي كانت خاضعة لسيطرة الدولة العثمانية عليها في نيل الاستقلال وتشكيل بلد قومي لها وكان الارمن من ضمن هذه الشعوب التي كان لها تطلعات بإنشاء وطن قومي وفي عام 1915 م قامت جيوش الامبراطورية الروسية بالزحف نحو الدولة العثمانية واحتلت جوله ميرك ونيروه وفرشين التي تقع حاليا في جنوب شرق تركيا واتجهت القوات الروسية بعد احتلالها هذه المناطق إلى مدينة العمادية. وفي أوائل شهر ايار من سنة 1916 زخفت القوات الروسية بقيادة الجنرال جيورونزبوف نحو بلدة راوندوز تصحبها اربعة افواج من المتطوعين الارمن والنساطرة وفي الثالث عشر من الشهر نفسه احتلت هذه القوات للبلدة وقامت القوات الروسية تساندها الوحدات الارمنية والنساطرة باحتلال بلدة خانقين وقد قامت القوات الارمنية بقتل خمسة آلاف من اهالي راوندوز وخانقين والمناطق المجاورة لهما بسبب كون هذه المناطق قد انحازت لجانب الدولة العثمانية في تصدي الهجوم الروسي على هذه المناطق وقد قامت هذه القوات بمصادرة كل المواشي والمحاصيل الزراعية وقد استمر احتلال القوات الروسية والارمنية للمنطقة إلى قيام ثورة أكتوبر في روسيا في عام 1917 م . وقد أدى انتشار أخبار المجازر التي قامت بها الوحدات الارمنية التي كانت تحت امرة الجيش الروسي بالمناطق الكردية إلى نزوح السكان من بلدة فان وماجاورها إلى المناطق الجنوبية كالعمادية وزاخو ودهوك والموصل وغيرها من المدن والمناطق الامنة
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/2.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/3.gif
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/4.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/5.jpg
http://www.calam1.org/datadir/ar-events/ev1505/armenien1_300x300.jpg