fouadzadieke
04-12-2005, 01:49 PM
حَجَرة خَرْط الإجْرَين
يعرف أغلب هلازخ والعامة الحجرة المْبَخْوَشِة (المثقّبة) والتي تستعمل لخرط الإجرين أثناء الحمّام. وكنت ذات مرة أسير مع زوجتي سميرة فرأت واحدة من تلك الحجارة وقد سُرّت بذلك على حدّ قولها فهي تريد أن "تبرّد فادها" أثناء الحمّام أي أن تخرط أسفل قدمها بشكل جيّد علماً أنها تتحمّم كل يوم تقريباً، لكنْ على ما يبدو عادة قديمة ودرجنا عليها! فأخذت الحجرة معها إلى البيت وقامت بغسلها جيّداً لكي تستخدمها حين تتحمّم.
فوجئتُ ذات يوم أن جسد سميرة قد صار كتلة من اللون الأحمر فاستغربتُ وسألتها عن السبب فضحكت وخجلت أن تروي لي ما قامت به. لكن وبعد إلحاح منّي صرّحت لي بأنها استخدمت تلك الحجرة ليس لرجليها فقط بل لجسمها كذلك ممّا تسبب لها بهذه الحالة من الاحمرار الذي غطّى معظم جسدها فضحكت معها وعليها ونظمتُ لها هذه الأبيات الشعرية شارحاً الحالة من باب النكتة والمزاح وكان ذلك يوم 10/3/2005 :
قالوا الإنسان اتعلّمْ .. م الدّنيه حكمه وفنونْ
بَسْ مو كلّنْ، في منّنْ .. فنّنْ إجنونو بقرونْ!
شافتْ حجرة. وَختو كا .. تاكلها مَرْطي بعيونْ
قالتْ هايه شالحمّامْ .. تخرِطْ وتنظّفْ مَضْمُونْ
ما في متلا يا "فؤاد" .. وصارتْ تخرطْ معْ صابونْ
جيتو يوم من الإيّيم .. علبيت انزاعْ المكنونْ
قالتْ: إيدَي جلدنْ قام .. ولوننْ صار أحمر دمّونْ!
قلتو: يا مَرْطِي والله .. هادا مو فنّ! هادا جنونْ!
هايه حجرة مبخوشه .. ما هيّه ليفه ومعجونْ!
جلدْ الإجرينْ القاسي .. ممكنْ شانو الحجرة تكونْ!
مو تناسبْ جلد الإيدينْ .. متل الكو اتقلّى في فرونْ
لحمنْ أحمر كو ظمبَرْ .. مِي سدّقْ غير المجنونْ!
أفزعْ بُكرة جلد الو?ّ .. يتهلوشْ من هلّفنون!
فكرة كويسه شالتجميلْ .. خلّينا نفتحْ صالون!
يعرف أغلب هلازخ والعامة الحجرة المْبَخْوَشِة (المثقّبة) والتي تستعمل لخرط الإجرين أثناء الحمّام. وكنت ذات مرة أسير مع زوجتي سميرة فرأت واحدة من تلك الحجارة وقد سُرّت بذلك على حدّ قولها فهي تريد أن "تبرّد فادها" أثناء الحمّام أي أن تخرط أسفل قدمها بشكل جيّد علماً أنها تتحمّم كل يوم تقريباً، لكنْ على ما يبدو عادة قديمة ودرجنا عليها! فأخذت الحجرة معها إلى البيت وقامت بغسلها جيّداً لكي تستخدمها حين تتحمّم.
فوجئتُ ذات يوم أن جسد سميرة قد صار كتلة من اللون الأحمر فاستغربتُ وسألتها عن السبب فضحكت وخجلت أن تروي لي ما قامت به. لكن وبعد إلحاح منّي صرّحت لي بأنها استخدمت تلك الحجرة ليس لرجليها فقط بل لجسمها كذلك ممّا تسبب لها بهذه الحالة من الاحمرار الذي غطّى معظم جسدها فضحكت معها وعليها ونظمتُ لها هذه الأبيات الشعرية شارحاً الحالة من باب النكتة والمزاح وكان ذلك يوم 10/3/2005 :
قالوا الإنسان اتعلّمْ .. م الدّنيه حكمه وفنونْ
بَسْ مو كلّنْ، في منّنْ .. فنّنْ إجنونو بقرونْ!
شافتْ حجرة. وَختو كا .. تاكلها مَرْطي بعيونْ
قالتْ هايه شالحمّامْ .. تخرِطْ وتنظّفْ مَضْمُونْ
ما في متلا يا "فؤاد" .. وصارتْ تخرطْ معْ صابونْ
جيتو يوم من الإيّيم .. علبيت انزاعْ المكنونْ
قالتْ: إيدَي جلدنْ قام .. ولوننْ صار أحمر دمّونْ!
قلتو: يا مَرْطِي والله .. هادا مو فنّ! هادا جنونْ!
هايه حجرة مبخوشه .. ما هيّه ليفه ومعجونْ!
جلدْ الإجرينْ القاسي .. ممكنْ شانو الحجرة تكونْ!
مو تناسبْ جلد الإيدينْ .. متل الكو اتقلّى في فرونْ
لحمنْ أحمر كو ظمبَرْ .. مِي سدّقْ غير المجنونْ!
أفزعْ بُكرة جلد الو?ّ .. يتهلوشْ من هلّفنون!
فكرة كويسه شالتجميلْ .. خلّينا نفتحْ صالون!