- الآنَ تأكّدْتُ لماذا تفورُ البراكين؟
- وحدهُ الشِّعرُ يمنحني ألقَ البقاء
- جداولُ الرُّوحِ عطشى
- لِمَ لا نبني عرزالاً هناك؟!
- غريبةٌ أنتِ يا روح في دنيا من حَجَر!
- خيطٌ حارقٌ يتغلغلُ في تجاعيدِ الحلمِ
- ضجرٌ ينمو في قبّةِ الرُّوحِ
- قلبٌ مشظّى من جرحِ مطرٍ ـ إهداء: إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش
- وداعاً يا جرحَ أرضٍ ـ إلى روح الشَّاعر الرَّاحل محمود درويش
- تعرَّشَتِ الورودُ في جبينِ الصُّخورِ
- آهاتي تضاهي جهامةَ الرِّيحِ
- خرَّ حبري فوقَ مهودِ الطُّفولةِ
- حبري يمحقُ مرارةَ الأرقِ
- معادلاتٌ تشرخُ وجنةَ الصَّباحِ
- أمسية شعرية بالعربية والسويدية في ستوكهولم
- ماتَ الشَّرقُ ماتَ الغربُ ماتَتِ القيمُ
- رحلة في بهاءِ المروجِ
- أيّتها الآتية من ظلالِ البحرِ
- حبرُكِ يناغي حفاوةَ الصّلصالِ
- البحرُ أعلنَ حزنَهُ الأبدي 9
- غريبةٌ أنتِ يا روح في دنيا مِنْ حَجَر! 10
- حزنٌ من لونِ قتامةِ القبورِ 11
- حضارةٌ حُبلى بالهلوسات 12
- علاقاتٌ نافرةٌ بينَ شُعَيْعَاتِ الحضارةِ 13
- طفولة جامحة نحو البراري 14
- معادلاتٌ تشرخُ وجنةَ الصَّباح 15
- أبحثُ عن زهرةٍ مكلَّلة بالنَّدى 20
- أجراسُ الرَّحيل 21
- خيبات متناثرة فوقَ تثاؤباتِ هذا الزَّمان ـ 1 ـ
- حلمٌ فسيحٌ على مدى اللَّيلِ! [1 ـ 20]