Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > أخبار من العالم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2007, 11:21 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي حقيقة الإسلام المتطرف كما يرويها كاتب مصري...

حقيقة الإسلام المتطرف كما يرويها كاتب مصري...كلام عن تواطئ محتمل بين مباحث أمن الدولة والتيارات السلفية نتج عنه إعتقال الكاتب عبد الكريم نبيل سليمان
6/11/2005

بالأمس القريب وقع نظري على موقع إنتقادي لكاتب مصري لم يتجاوز من العمر 21 سنة. يدرس القانون بجامعة الأزهر فرع دمنهور، فضلا عن كونه ناشط في مجال حقوق المرأة، ومراسل لموقع الأقباط متحدون ، بالإضافة إلى كتاباته في مدونة كريم عامر الإسم الذي يكتب فيه والذي يعرفه أغلب مجايليه

تم اعتقال الكاتب الشاب على خلفية مقاله الذي ينتقد فيه حقائق تؤكدها يوما بعد يوم المظاهر المتسترة خلف شعارات دينية فهؤلاء كما يصرح العالم بأنهم أبرز سمات الإرهاب والتطرف الأعمى وليسمح لنا الكاتب /عبد الكريم نبيل سليمان ( كريم عامر) أخذ بعض مقاطع من آخر مقالاته:
ـ لقد شاهدت بعينى رأسى هؤلاء الرعاع وهم يقتحمون محلات إخواننا الأقباط بعد أن أضحت منطقة محرم بك بأكملها خارج السيطرة الحكومية تماما ، ورأيتهم وهم يبعثرون محتوياتها ذات اليمين وذات الشمال وسط التكبير والتهليل والصيحات الإسلامية المتطرفة وشاهدتهم وهم يسرقون الأموال من داخل أدراج هذه المحلات ويقسمونها بينهم على أنها غنيمة أحلت لهم كونها كانت مملوكة لمن أسموهم الكفار عباد الصليب ! .

ـ شاهدتهم وهم يقتحمون محلا لتجارة الخمور يمتلكه تاجر قبطى يدعى " لبيب لطفى " ، ورأيتهم وهم يحطمون كل ماتصل إليهم أياديهم القذرة النجسة داخل المحل من الثلاجة الى الميزان الى صناديق وزجاجات الخمور التى رأيت بعضهم يسرقونها كى يسكروا بها بعد يوم جهاد شاق ضد الكفرة الأقباط ! .

ـ ربما يتصور البعض أنه خص بالهجوم لأنه يبيع الخمور المحرمة فى الإسلام يقابله محل آخر يبيع الخمور أيضا يمتلكه تاجر مسلم ولكن أحدا لم يجرأ على مهاجمته كما فعل مع المحل الآخر … هل أدركتم معى هذا الحس الطائفى المقيت ؟؟!! .

وتذكر المعلومات الواردة إلينا بأن مجموعة مسلحة من مباحث أمن الدولة المصرية ألقت القبض على عبد الكريم يوم الأربعاء 26-10- 2005، وصادرت مقالاته المطبوعة من منزله، والإعتقال جاء على خلفية آراءه، وتقول المعلومات بأن لعبد الكريم علاقات متوترة مع جماعات السلفيين في حي محرم بك بالإسكندرية حيث يسكن، وقد وردت إلى منظمتنا معلومات محتملة تفيد بأن مباحث أمن الدولة المصرية مخترقة من قبل أفراد لهم تأثير واضح لترويج العقل السلفي المتطرف بالتالي فإن أي انتقاد للسلفين في مصر سيكون له مردود فاضح . ذات المردود الذي أدى إلى إعتقال الكاتب عبد الكريم نبيل سليمان

وفق هذه الإشكالية فإن منظمة ائتلاف السلم والحرية - وهي منظمة حقوقية ذات طابع علماني قوامها كتاب وصحفيون يعملون على التنديد والاشهار بانتهاكات حقوق الانسان ونشر الوعي الديمقراطي السلمي وفق مقررات ومواثيق عالمية

تحذر المنظمة من إستمرار هذا التواطئ بين أفراد من مباحث أمن الدولة المصرية( في حال ثبوته - وهو أمر قاتل ) والتيارات السلفية التي أسست لعالم في الويلات والكوارث وتطالب المنظمة بإطلاق سراح عبد الكريم نبيل سليمان المعروف بإسم ( كريم عامر) كونه معتقل بسبب التعبير عن آراءه بطرق سلمية وتؤكد المنظمة حقه المصان وفق القوانين المحلية في مصر والعالم وإن الكتابات التي تدين الإرهاب الدموي التكفيري هي الوقود الحيوي لردع الزيف والخوف المستشري في جسد العالم

منظمة ائتلاف السلم والحرية
Organization for peace and liberty - O P L
organization_opl@yahoo.com

www.opl-now.org
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-02-2007, 11:23 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

عبدالكريم نبيل سليمان

عبدالكريم نبيل سليمان ( كريم عامر ) .
ولدت فى السابع عشر من حزيران ( يونيو ) عام 1984 بمدينة الإسكندرية - شَمال مصر .
إلتحقت بالتعليم الدينى الأزهرى منذ حداثة سنى بناءاً على رغبة والدىَّ ، و درست المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالمعاهد الأزهرية ، وحصلت عام 2001 على الشهادة الثانوية الأزهرية .
إلتحقت بقسم العلوم البيولوجية بكلية العلوم بجامعة الأزهر ، ودرست به لفترة تربو على العامين بقليل ، قبيل أن أُضطر لتركه تحت ضغوط أسرية كانت تستهدف إجبارى على الإلتحاق بكلية الشريعة والقانون لدراسة علوم الشريعة الإسلامية التى لم أكن أميل إليها ، وهو الأمر الذى كان يخطط والدىَّ له منذ نعومة أظفارى .
بدأت مشوارى مع الكتابة منتصف العام 2004 ، مع إكتشافى المبكر لموقع الحوار المتمدن الذى منحنى فرصة كبيرة لنشر كتاباتى التى كُنت - ولا أزال - أحاول من خلالها التمرد على ما يفرضه المجتمع قسرا علىَّ وعلى من حولى دون أن يعطينا أية بدائل أخرى .
إلتحقت - بعد ضغوط أسرية هائلة - بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر فرع دمنهور أواخر العام 2004 ، وإنتظمت فى الدراسة بقسم الشريعة والقانون ونجحت فى السنة الأولى بتقدير عام " جيد " .
إعتقلت نهاية تشرين الأول ( أكتوبر ) من عام 2005 على خلفية مقال نشر على بعض مواقع الإنترنت تناولت فيه التعليق على أحداث " محرم بك " الطائفية بمدينة الإسكندرية بين المسلمين والأقباط ، وأخلى سبيلى فى وقت لاحق بعد فترة إحتجاز دامت ثمانية عشر يوما .
فى منتصف آذار ( مارس ) من عام 2006 حوِّلتُ إلى مجلس تأديب بكلية الشريعة والقانون التى كنت أدرُسُ فيها ، وتم التحقيق معى حول ما ورد ببعض مقالاتى المنشورة لى على صفحات موقع الحوار المتمدن ، وإنتهى الأمر بإصدار قرار يقضى بفصلى نهائيا من الجامعة ، لتغلق بذالك صفحة سوداء من تاريخ حياتى قضيتها بين جدران السجن الكبير المتعارف عليه مجازا بـ" المؤسسة الأزهرية " .
أقيم حاليا بمدينة الإسكندرية ، وأكتب بصورة غير دورية حول مختلف الموضوعات التى تثيرنى وتدفعنى إلى تناولها من وجهة نظرى الخاصة .
أنا ليبرالى ، أؤمن من أعماقى بالحرية المطلقة للإنسان ( الفرد ) ، ولا أجد مبررا لفرض القيود على كاهله طالما لا تتعارض حريته وحريات الآخرين .
أؤمن عن قناعة تامة بأن الإنسان هو إله نفسه ، ولا يحق لأىٍّ كان أن يفرض على عقله أمورا مسلم بها وغير قابلة للنقاش والأخذ والرد .
أرفض القطعنة بكافة صورها ، وأعتقد أن ذات الإنسان هى هويته الحقيقية بكل ما يشكلها من محددات يختارها بنفسه بصرف النظر عن الأسباب الكامنة وراء وضع يده على مثل هذه الخيارات .
المرأة كما أراها ليست فقط نصف المجتمع ، بل هى أيضاً أصل الجماعة البشرية ، وهى أول كائن بشرى متطور عن أسلاف له ، كما أننى أعتقد أن قدرة المرأة على العطاء والتحمل وأداء الأعمال الجادة المثمرة الخلاَّقة تفوق بكثير قدرة الرجل ، وربما يختلف معى الكثيرين حول هذا الأمر ، فليكن ، لا أطلب لها أكثر من المساواة التامة به ! .
أكره الحرب من أعماقى ، و أمقت من يشعلها ، ومن يشارك فيها ، ومن يعمل على إستمرارها ، ومن يتكسَّب من ورائها ، ومن يدعم أطرافها ، لافرق عندى بين قوة وقوة أو بين خصم وخصم ، فكل من يحمل السلاح ليس سوى مسخٍ بشرىٍّ مشوهٍ عدو للطبيعة .
أنا علمانى ، أرى ضرورة الفصل التام بين الدين من جهة ، والحياة من جهة أخرى ، لا أفتأت على حق المتدينين فى التعبد للإله الذى يؤمنون به طالما ظل إيمانهم أمرا خاصاً بهم معبر عنه بطقوس يؤدونها بين جدران دور عبادتهم .
أرفض كافة نظم الحكم القمعية السلطوية ، وأعارضها من موقعى بقدر ما أستطيع ، خاصة نظام الحكم الفاسد فى مصر والذى أصبح مضرب المثل فى الإستبداد والفساد بين الشعوب الحرة والمتطلعة للحرية .
عنوان مدونتى هو :-
http://karam903.blogspot.com
رقم هاتفى المحمول هو :-
0122956640(2+)

و عناوين بريدى الإلكترونى هى :-
karam903@gmail.com
kareemamer2001@hotmail.com
kareemamer2001@yahoo.com
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-02-2007, 11:26 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي المحكمة تصدر حكم بحبس المدون عبد الكريم نبيل سليمان 4 سنوات

المحكمة تصدر حكم بحبس المدون عبد الكريم نبيل سليمان 4 سنوات

محكمة جنح محرم بك تخل بضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة بالإخلال بحق الدفاعمركز هشام مبارك للقانون
من أجل حماية وتعزيز حقوق الإنسان
من خلال الحملات والتقاضي والبحث القانوني
المحكمة تدين عبد الكريم على تهمة جديدة لم ترد في الأوراق بالحبس ثلاث سنوات
المحكمة تدينه بالحبس سنة لوصفه مبارك رمز الاستبداد وقاهر العباد
المحكمة تستبعد تهمتي ازدراء الأديان وإذاعة أخبار كاذبة
المحكمة ترفض قبول تدخل المحامين الإسلاميين في الدعوى



أصدرت محكمة جنح محرم بك اليوم 22/2/2007 حكمها في الجنحة 788/2007 محرم بك والمتهم فيها المدون المصري عبد الكريم نبيل سليمان, وكانت النيابة قد قدمته بالاتهامات التالية:
أولا: قام بإثارة الفتنة وتحقير الدين الإسلامي بما نسبه إلى الله سبحانه وتعالى وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يؤدى إلى الإضرار بالوحدة الوطنية والدين الإسلامي على النحو المبين بالتحقيقات
ثانيا: أذاع عمدا بيانات من شأنها تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة على النحو المبين بالتحقيقات
ثالثا: أهان رئيس الجمهورية على النحو المبين بالتحقيقات
وقررت المحكمة استبعاد تهمتي ازدراء الأديان (م 98و) وإذاعة أخبار كاذبة (م 102 مكرر) وهو ما أثبته الدفاع الحاضر مع عبد الكريم وقامت المحكمة بتوجيه اتهام جديد للمتهم وفقا للمادة 176 ع وعاقبته بالحبس ثلاث سنوات عن التهمة الجديدة التي لم تتضمنها الأوراق وبدون إفساح المجال أمام دفاع المتهم لإعلانه بالاتهام الجديد وتحضير دفاعه على أساس هذا الاتهام الذي لم يرد ذكره في أوراق الدعوى من قبل
وكانت تقتضى متطلبات العدالة إعادة الدعوى للمرافعة على أساس الاتهام الجديد لتنبيه الدفاع بتغيير الاتهام وإعداد دفاعه على ضوء الاتهام الجديد
وأشار مضمون الحكم إلى أن المتهم قد حرض بالكتابة على شبكة الانترنت على بغض طائفة المسلمين وازدرائها بان وصف الرسول وصحابته بأنهم سفاكي دماء وكان من شأن هذا التحريض تكدير السلم العام
كما عاقبته عن تهمة اهانة رئيس الجمهورية بالحبس سنة حيث نسبت له النيابة الجزئية في مذكرتها انه هاجم نظام الحكم بذكره أن الرئيس مبارك هو رمز الاستبداد وقاهر العباد متهكما بمقولة "بايعوا الرئيس مبارك أميرا للمؤمنين" ورفضت ما قدمه دفاع المتهم بخصوص هذا الأمر
كما رفضت المحكمة تدخل المدعيين بالحق المدني وهو ما طالب به دفاع المتهم
ورفضت طلبات الدفاع المتمثلة في ضم أصل الشكوى التي تحرك على أثرها مجلس التأديب بالكلية التي كان المتهم طالبا بها وضم تحريات مباحث امن الدولة التي طلباتها النيابة أثناء التحقيقات وانتداب خبير من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية لتحديد مكان وجود موقع الحوار المتمدين ومديره ولا نعرف أسباب الرفض حيث لم تودع أسباب الحكم كاملة حتى الآن
ويعتزم دفاع المتهم مواصلة جهده القانوني بالطعن على هذا الحكم أمام محكمة الجنح المستأنفة بالإسكندرية وصولا إلى محكمة النقض إذا استدعى الأمر.
ويرى مركز هشام مبارك للقانون أن هذا الحكم يأتي في سياق قامع لحرية الرأي والتعبير يسود مصر الآن رغم كل مزاعم الإصلاح الديمقراطي: فحملة اعتقالات الإخوان مستمرة وقد طالت المئات منهم مع إحالة بعضهم للمحكمة العسكرية والنظام يلاحق الأستاذة هويدا طه من قناة الجزيرة لإخفاء جرائم التعذيب التي يرتكبها جلادي النظام كما يحاول إضفاء غطاء دستوري على الجانب المستبد في قانون الطوارئ تحت اسم جديد وهو قانون مكافحة الإرهاب من خلال تعديل الدستور لإدخال مادة به تسمح للنظام بإصدار قانون قامع للحرية دون خطر التعرض للطعن عليه بعدم الدستورية
ومما هو جدير بالذكر أن المقالات المقدمة كأدلة اتهام كلها مستمدة من موقع الحوار المتمدن وعناوينها هي:
جامعة الأزهر وسياسة الفصل العنصري بين الطلبة والطالبات – أغلقوا جامعة الأزهر
حقيقة الإسلام كما شهدنه عارية في محرم بك
بايعوا الرئيس مبارك .. أميرا للمؤمنين
رسالة إلى السيد الرئيس
انطباعات متظاهر
إلا الحماقة أعيت من يداويها
من واقع رسالة طالب أزهري: الأزهر والقاعدة ... وجهان لعملة واحدة

القاهرة في 22/2/2007
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-02-2007, 11:29 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

الحكم بالسجن اربعة أعوام على المدون عبد الكريم نبيل سليمان
كتب الأقباط الأحرار الخميس, 22 فبراير 2007 الأقباط الأحرار
"جامعة الأزهر لا تحرك ساكنا عندما يفجر أحد طلابها نفسه أو يندفع لقتل الأبرياء العُزل ... ولكن قيامتها تقوم عندما يكون لدى أحد طلابها رأيا حرا جريئا مستقلا ! ." عبد الكريم نبيل سليمان
قضت محكمة جنايات الاسكندرية اليوم بالسجن أربعة اعوام على المدون المصري عبد الكريم نبيل ، واتهمه القاضى باهانة الاسلام والحض على الفتنة.
وكان عبد الكريم قد انتقد احداث الفتنة بالإسكندرية ووجه نقدا لاذعا للمتطرفين الذين حاصروا كنيسة القديسين بمحرم بك فى مقال بعنوان "حقيقة الإسلام كما شاهدتها عارية فى محرم بك" استهله بقوله: ما شاهدته بالأمس من أحداث يندى لها الجبين قامت بها هذه الحشرات السامة كشفت لى مذيدا من الحقائق التى كانوا يتفنون فى تغطيتها و تزييفها على مر العصور مدعين - زورا - أنهم فى غاية التسامح والمسالمة .. ولكن الوجه الحقيقي لهم قد إنكشف عن همجية ولصوصية وتعصب أعمى وطائفية مقيتة وعدم إعتراف بالآخر ومحاولة لطمس هويته وإزالته من الوجود "
ويبدو ان رأى نبيل نزل كالماء البارد على سُبات الحكومة المصرية العميق ،
وبدلا من العمل على حل المشاكل الطائفية من جذورها إستأسدت الحكومة على كاتب المقال وصبت عليه جام غضبها لأنه كشف عن الوجه القبيح الذى حاولت بكل طاقتها ان تخفيه عن اعين العالم.
يُذكر ان عبد الكريم نبيل سليمان كان طالبا بالفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ويبدو ان مقالاته لفتت انظار محاكم تفتيش جامعة الأزهر التى قامت على الفور باستدعائه لمجلس تأديب علق عليه حينئذ بقوله: " ذهبت بالأمس الى كليتى بمدينة " دمنهور " لحضور مجلس التأديب الذى حولت إليه بسبب بعض آرائى ومقالاتى التى أنشرها فى بعض الفضاءات الإلكترونية. تراوحت الإتهامات الموجهة إلى بين إزدراء الدين الإسلامى والإلحاد وسب وقذف شيخ الأزهر وبعض أساتذة جامعة الأزهر ( بكل بساطة تحول النقد إلى جريمة سب وقذف ، وتحول إنتقاد التعاليم الإرهابية إلى الحاد وإزدراء للأديان ) ، لم أحاول نفى نسبة المقالات التى أخذوها كأدلة لإتهامى إلى ، بل أصررت وبشدة على أنها من نتاجى الشخصى على الرغم من أنهم كانوا يحذروننى من أن إعترافى هذا قد يجر على العديد من المسؤليات ، إلا أننى فضلت أن أظهر بوجهى الحقيقى بعيدا عن الأقنعة الزائفة التى نصحنى بعض أصدقائى بإرتدائها لإتقاء شر ما يمكن أن يحدث لى"
وفى 19 مارس 2006 وصله خطاب من الجامعة يخبره بفصله منها نتيجة لمقالاته المنشورة على الانترنت، حيث نشرت جريدة الجمهورية المصرية الخبر التالى
"قرر الدكتور حمدي شلبي عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور فصل الطالب عبدالكريم نبيل سليمان بالفرقة الثانية لارتكابه أقوالاً وأفعالاً تمس العقيدة واعتدائه بالسب والقذف علي الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر وإهانة الجامعة.. كانت الكلية قد أعدت مذكرة بإحالة الطالب لمجلس التأديب لقيامه بالكتابة في بعض الموضوعات الهامة والحساسة من خلال بعض المواقع علي الأنترنت والتي تحرض علي الإثارة.. قرر المجلس إحالة صورة أوراق التحقيق الي النيابة
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-02-2007, 11:34 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

المسيح لم يؤسِّس دينًا!

نبيل عبد الكريم

الذين يتعرفون إلى المسيحية من خلال التلفزيون سيستغربون القولَ إن الناصري، في تعاليمه، لم يؤسِّس دينًا بقدر ما أسَّس مفهومًا للدين. لم يشترع جديدًا، كما أنه لم ينقض قديمًا، بل تخطَّى الكلَّ إلى كمال الدين على الأرض – إلى كمال التعامل – تاركًا كمال الدين يوم الدين إلى الديان: "لا تدينوا لئلا تُدانوا" (إنجيل متى 7: 1)، علَّم أول ما علَّم. وعندما تجمَّع القومُ لرجم الزانية وبَّخهم قائلاً: "مَن كان منكم بلا خطيئة فليكن أول مَن يرميها بحجر"، كما أهاب بالزانية أنْ "اذهبي ولا تعودي إلى الخطيئة" (إنجيل يوحنا 8: 8، 11).
هذَّب وشحذ ما كان يُضبَط بدائيًّا ومرحليًّا إلى ما يُضبَط حضاريًّا وأبديًّا، ضاربًا بالشكليات عرض الحائط:
سمعتم أنه قيل للأولين: "لا تقتل، فإن مَن يقتل يستوجب حكم القضاء." أما أنا فأقول لكم: مَن غضب على أخيه استوجب حكم القضاء [...]. (إنجيل متى 5: 21-22)
وعلى الوتيرة ذاتها:
سمعتم أنه قيل: "لا تزنِ." أما أنا فأقول لكم: مَن نَظَرَ إلى امرأة بشهوة، زنى بها في قلبه. [...] سمعتم أيضًا أنه قيل للأولين: "لا تحنث، بل أوفِ للربِّ بأيمانك." أما أنا فأقول لكم: لا تحلفوا أبدًا، [...] بل ليكن كلامُكم: نعم نعم، ولا لا. [...] سمعتم أنه قيل: "العين بالعين والسن بالسن." أما أنا فأقول لكم: لا تقاوموا الشرير، بل مَن لطمك على خدِّك الأيمن فاعرِضْ له الآخر. [...] سمعتم أنه قيل: "أحبب قريبك وأبغض عدوك." أما أنا فأقول لكم: أَحبُّوا أعداءكم وباركوا لاعنيكم وصلُّوا من أجل مضطهديكم [...]. (متى 5: 27-28، 33-34، 37-40، 43-44)
وعلَّم أيضًا:
[...] إذا تصدَّقتَ فلا يُنفَخ أمامك في البوق، كما يفعل المراؤون في المجامع والشوارع ليعظِّم الناسُ شأنهم. [...] أما أنت، فإذا تصدَّقتَ، فلا تعلم شمالُك ما تفعل يمينُك [...]. وإذا صلَّيتم، فلا تكونوا كالمرائين، فإنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع، ليراهم الناس. [...] أما أنت، فإذا صلَّيتَ، فادخل حجرتك وأغلق عليك بابها وصلِّ إلى أبيك الذي في الخُفية [...]. وإذا صليتم فلا تكرروا الكلامَ عبثًا مثل الوثنيين، فهم يظنون أنهم إذا أكثروا الكلامَ يستجاب لهم. [...] وإذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين، فإنهم يكلِّحون وجوهَهم، ليظهر للناس أنهم صائمون. [...] أما أنت، فإذا صمتَ، فادهن رأسك واغسل وجهك، لكيلا يظهر للناس أنك صائم، بل لأبيك الذي في الخُفية [...]. (متى 6: 2-3، 5-8، 16-18)
كذلك فإن معظم التعاليم المسلكية المحسوبة على المسيحية لم يكن الناصري أول مَن نادى بها، وإنْ كان أسلوبُ مناداته فريدًا، يطال على السواء قلب الفقير والغني، الفطين والبليد الذهن، الفقيه وصيَّاد السمك. لكنه، على الرغم من الوعظ والجزر، والنهي والأمر، والترغيب والترهيب، عبر الأجيال والقرون، بقي الإنسانُ عاصيًا. حتى الرب الإله – على ذمَّة أحد أنبياء بني إسرائيل – ضاق ذرعًا بالإنسان وأفلس حيلةً معه، فاحتكم بالأصالة حيرةً ويأسًا:
اسمعي خصومةَ الربِّ، أيتها الجبال وأسُس الأرض الدائمة، فإن للربِّ خصومةً مع شعبه ويحاكم إسرائيل: يا شعبي، ماذا صنعت بك وبماذا أضجرتك؟ اشهد علي! وإني أصعدتك من أرض مصر وفككتك من العبودية وأرسلت أمامك موسى وهارون ومريم.
ويتابع النبي الشكوى بالوكالة:
بماذا أتقدَّم إلى الرب وأنحني للإله العلي؟ هل أتقدَّم بمحرقات بعجولٍ أبناءِ سنة؟ هل يُسَرُّ الربُّ بألوف الكباش؟ بربوات أنهار من الزيت؟ هل أعطي بكري عن معصيتي، ثمرةَ جسدي عن خطيئة نفسي؟
ويَبُقُّ النبي البحصة بالنيابة، مختزلاً الدينَ برمَّته:
قد أخبرتك، أيها الإنسان، ما هو صالح: وماذا يطلب منك الربُّ إلا أن تضع الحقَّ وتحبَّ الرحمة وتسلكَ متواضعًا مع إلهك؟
معصية الإنسان المدمنة لم تكن من قلَّة القوانين والنبيين، ولا من كثرة اللوائح والمحامين، وإنما كانت من فقدان حسٍّ ينبع من داخل الإنسان يحثُّه على الصلاح وعن الطلاح. يسوع الناصري قد لا يكون أول مَن شخَّص الداء، لكنه كان أول مَن قدَّم الدواءَ ووَضَعَه في متناول الجميع مجانًا. رأى أن الإنسانَ أسيرُ ولادته من الجسد – كما الكاسر أسير شراسته – فنادى بـ"ولادة ثانية من الروح" (إنجيل يوحنا 2: 6)؛ أدرك استحالةَ الولادة ثانية بحكم الطبيعة الجسدية للإنسان، فاقتحم هذه الطبيعة قائلاً:
ليس لأحدٍ حبٌّ أعظم من أن يبذل نفسَه في سبيل أحبائه. (يوحنا 15: 13)
التضحية العظمى قُدِّمَتْ، والفدية القصوى دُفِعَتْ – ممَّن لا يستحق القصاص عمَّن يستحقه. فهل من قلوب ترتعش خجلاً، وتختلج اتعاظًا، و"تولد ثانية من الروح"؟!
للمسيحية شقَّان: شقٌّ لاهوتي يتخطَّى كنهُه الإدراكَ، وآخر مسلكي في متناوله. حكاية من الغابر طافت بعد غوص زمن هي الآتي: كان مسلم يعاتب صديقًا مسيحيًّا بأنه في حين يذكر القرآنُ المسيح مراتٍ وبالخير، لا يأتي الإنجيلُ على ذكر محمد ولا مرة واحدة: "ولو! هل يجوز هذا؟!" فأخذ الصديق يشرح له أن التاريخ حال دون ذلك، إذ كُتِبَ الإنجيلُ ستمائة سنة قبل محمد. "لا، لا"، قاطعه المسلم، "ليس هذا بعذر مقبول! المسألة ليست مسألة تاريخ، المسألة مسألة زاء!" (أي "ذوق"، أو أدب التعامل – باللهجة البيروتية القيمة!)
صرحُ المسيحية برمَّته، بفقهه وبفلسفته، وبما أوحى من فنون وآداب وسلوك حميد ومؤسَّسات – من الدير في القفر، المستضيف لكلِّ طارق، إلى الصليب الأحمر، المستجيب لكلِّ طارئ، من بطرس وبولس ورفاقهما إلى ألبرت شفايتسر والأم تيريزا وأمثالهما، من أوراتوريو المسيا (هاندل) والقداس الوقور (بتهوفن)، إلى "حلاج المحبة" – وما أحوجنا اليوم إليه! – وقصة مدينتين (دكنز)، من حقوق الإنسان والأسير إلى حقوق المعاق والسجين – كلُّه قائم على مبدأ واحد، على حسٍّ داخلي بدَيْن أدبي وجب إيفاؤه. أو بكلمة واحدة: على "الزاء" – وبالمعنى الذي عناه بطلُ الحكاية أعلاه!
هذه هي المسيحية – لا أكثر ولا أقل.
أما الشق المسلكي للمسيحية، فهو ثمرة الشق الفقهي. وقد اختزله أحمد شوقي في عبارة واحدة أيضًا حين أنشد: "وُلِدَ الرِّفقُ يوم مولد عيسى" – الرفق بالإنسان، وبالحيوان، وبالبيئة، طوال الرحلة من التراب وإليه جسدًا، ومن الخالق وإليه روحًا.
منقول عن " معابر"
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-02-2007 الساعة 11:36 PM سبب آخر: المسيح لم يؤسِّس دينًا! نبيل عبد الكريم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-02-2007, 11:39 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي واشنطن تعتزم بحث قضية المدون المسجون مع مصر عبد الكريم نبيل سليمان

واشنطن تعتزم بحث قضية المدون المسجون مع مصر

أبو الغيط يتهم «أطرافا خارجية» بالسعي لتوظيف قضايا داخلية لأهداف سياسية
واشنطن: طلحة جبريل القاهرة: عمر عبد الرازق وداليا عاصم
انتقدت واشنطن صدور حكم بالسجن ضد محرر مدونات مصري على شبكة الانترنت. وقالت الخارجية الاميركية، إنها ستبحث الواقعة بالتفصيل مع الحكومة المصرية. وعبر تومي كاسي، المتحدث باسم الخارجية، عن قلقه «لادانة وسجن عبد الكريم نبيل سليمان لانه نشر رأياً».

وفي السياق نفسه قالت «لجنة حماية الصحافيين» ومقرها في نيويورك، «إن قمع الصحافة الناقدة في مصر اصبح يشمل الان شبكة الانترنت». وقال جول سيمون «الحكم باربع سنوات سجناً ضد عبد الكريم سليمان، أمر معيب ويجب اطلاق سراحه فوراً». ورداً على اسئلة المراسلين قال كاسي، إن تقرير الخارجية الاميركية بشأن حقوق الانسان، الذي نشر في وقت سابق، تطرق الى قضية سليمان (22 سنة)، مشيراً الى ان واشنطن بحثت الامر بصورة عامة مع الحكومة المصرية. وكان عبد الكريم سليمان واسمه الكامل هو عبد الكريم نبيل سليمان عبد المجيد، قد اعتقل في مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. من جهة اخرى قالت وكالة الصحافة الفرنسية، ان الارتباك بدا واضحا على المتحدث الاميركي، عندما طرح عليه سؤال عن تصريحات إمام مسجد ميلانو السابق، المصري اسامة مصطفى حسن، الذي اكد مجددا اول من امس اتهاماته للسلطات المصرية باخضاعه للتعذيب، بعدما سلمته السلطات الاميركية في اطار برنامجها لمكافحة الارهاب.
وقال «لا املك اي معلومات لتأكيد او دحض اي من تصريحاته حول معاملته خلال توقيفه في مصر».
واكد كاسي مجددا، «قلنا مرارا اننا لا ننقل معتقلين من دولة الى اخرى ليتم استجوابهم تحت التعذيب، وليس لدي ما اقوله بشأن هذه الحالة الفردية».
وفي القاهرة أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن استهجان واستياء مصر الشديدين من ردود أفعال منظمات حقوقية ومنظمات مدنية خارج البلاد على صدور حكم قضائي أصدرته محكمة مصرية بالإسكندرية، شمال البلاد، بالسجن أربع سنوات لمدون مصري يدعى عبد الكريم نبيل سليمان، أساء في مدونته على شبكة الإنترنت للإسلام، وأهان رئيس الجمهورية. وقال أبو الغيط في تصريحات صحافية «ليس من حق أحد كائنا من كان أن يتدخل في عمل القضاء المصري أو أن يسمح لنفسه بأن يعلق على أحكامه»، مشددا على أن مصر دولة تعتز باستقلالها وبكرامة مؤسساتها وأنها لا تقبل أن يعتبر أي إنسان فى الخارج نفسه بمثابة وصي على المجتمع المصري.
وقال أبو الغيط إن هؤلاء الذين يتمسحون بحرية التعبير يسعون لتوظيف قضايا داخلية في مصر لتحقيق أهداف سياسية، مؤكدا أن مصر لا ولن تقبل تحت أي ظرف من الظروف دروسا من أحد أو أي تدخل في شأن من شؤونها الداخلية. وأضاف «مصر دولة مؤسسات تعلو فيها سيادة القانون طبقا لدستورها»، مؤكدا أن المجتمع المصري يرفض رفضا تاما ويجرم أي ازدراء للأديان. وقال أبو الغيط في تصريحاته «إنني أتحدى أولئك الذين يتمسحون بحرية التعبير أن يعلقوا على أحكام صدرت في دولهم على أفراد لمجرد أنهم كانوا يمارسون حق التعبير عن رأيهم في مسائل تنظمها قوانين بلادهم».
وكانت منظمة «هيومان رايتس ووتش» قد وجهت أول من أمس انتقادات حادة للحكومة المصرية، بسبب إدانة المدون سليمان، المعروف إعلاميا باسم «كريم عامر»، وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: «يُعد هذا الحُكم سابقة أولى مُروعة في دولة فتحت فيها المدوّنات نافذة لحرية التعبير»، وتابعت تقول إن «على الحكومة المصرية الحفاظ على التزاماتها بمساندة حرية التعبير والإفراج عن سليمان من دون إبطاء». ويبلغ عمر عبد الكريم نبيل سليمان 22 عاما وهو طالب سابق بدراسات الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وتقدمت الجامعة بشكوى ضده، ومَثل أمام النيابة العامة في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للرد على الاتهامات المتعلقة بكتابات له في مدوّنته ينتقد فيها الإسلام وسلطات الأزهر والرئيس حسني مبارك، وأمرت النيابة باحتجازه على ذمة التحقيق وجددت أمر الاحتجاز أربع مرات قبل بدء محاكمته في محكمة محرم بك بالإسكندرية في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي.
التعليــقــــات
منير وهبي، «استراليا»، 24/02/2007
لماذا كل هذه الضجة من قبل الازهر؟ ولماذا يحكم على شاب في مقتبل العمر عن رأيه واحساسه ووجدانه ويوجد امثاله كثيرون؟ ولماذا فشلت المؤسسة الدينية في اقناع امثال هذا الشاب منطقيا وعقلانيا.. اذا ترك هذا الشاب وشأنه فقد يكون له شأن عظيم في مجال اخر غير الذي ارغم عليه.. دعوا الفكر الحر يتحرر من القيود وستجدون مصر يقودها من يعرف مصلحة ومتطلبات المواطن البسيط من محو الامية والتعليم والفقر والمرض بدلا من منحهم ثقافة الخوف والسمع والطاعة بتكبيل افكارهم وتكميم افواههم.
منقول عن " الشرق الأوسط"
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25-02-2007, 11:44 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,058
افتراضي

عبد الكريم نبيل سليمان في السجن
و السبب : نشر افكاره المخالفه للكثيرين على انترنت
..
كان مدونا زميلا و ما حدث له قد يحدث لآخرين
ضع نفسك في موقفه
و تخيل صعوبة الاعتقال من اجل اعتناق فكره
..
تضامن مع كريم

__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke