Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2016, 08:32 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي لا تقلقوا

كتاب طعام وتعزية:الجمعة23/ 9/ 2016
لا تقلقوا
لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ ( فيلبي 4: 6 )
في فيلبي 4: 6 توجد ثلاث قواعد بسيطة ضد القلق، سهلة الاتباع، ولن تفشل إطلاقًا في أداء مهمتها:
القاعدة الأولـى: «لا تهمتوا بشيء»، وبمعنى آخر «لا تقلقوا»؛ أي يجب أن نرفض بإصرار مقدس التفكير في الأشياء التي تُربك وتضايق. قُل لنفسك: إن التفكير في الأمور المزعجة عديم الجدوى وله نتائج رديئة، وأنه تفكير خاطئ يَجلِب الإهانة لسيدي، وأنا لا أريد ذلك.
والقاعدة الثانية: «الشكر»، واتباعها يساعد على تنفيذ الأولى. والشكر يرتبط دائمًا بالتسبيح. فعندما تشعر باكتئاب، فمعنى ذلك أن القلق يُهاجمك، فبادر بترنيم بعض أعداد فيها اسم الرب يسوع. وعندما نقوم بالتسبيح مع ذكر اسم الرب يسوع، سيُطرَد الشرير بعيدًا بسرعة، لأن هذا الاسم المبارك هو اسم مَنْ قهره ودحره. وإنه لشيء جميل، أنك تستمر في عملك مُسبِّحًا ببعض الترنيمات التي فيها المدح لاسم الرب. وإذا لم يكن الترنيم ممكنًا في بعض الأحوال، فيمكنك فقط أن تُردِّد في السر أعداد الترنيمة «ترنيمات صارت لي فرائضك في بيت غربتي» ( مز 119: 54 ).
والقاعدة الثالثة: «في كل شيءٍ بالصلاة» وهذه تساعد في أن تجعل كلاً من القاعدتين السابقتين ذات تأثير فعال.
فتلك القواعد الثلاث تعمل معًا. وتوجد بعض فصول جميلة في العهد القديم لتوضيح ذلك. فيقول داود: «لأن للحظةٍ غضبَهُ. حياةٌ في رضاهُ. عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنُّم» ( مز 30: 5 ). فلربما يوجد البكاء، ولكن سيُوجد الترنُّم والفرح. فالبكاء سوف لا يستمر طويلاً، لأنه يوجد صباح آتٍ، ويجيء الصباح دائمًا بالشمس المشرقة والطيور المغرِّدة. إن لمسة تدريب المحبة التي قد يُنظَر إليها “كغضب”، إنما هي إلى لحظة فقط، ولكن رضى المحبة هو دائم لمدة العمر.
ومرة أخرى يقول داود: «ألقِ على الرب همَّك فهو يعُولُكَ. لا يَدَع الصدِّيق يتزعزعُ إلى الأبد» ( مز 55: 22 ). والحاشية توضح أن الشيء الذي يضغط ويثقل على كاهل الإنسان كحمل ثقيل، هو شيء قد أعطاه الله لنا. فهو قد أرسله، وهنا الوعد ليس أن الحِمل سيُزاح، أو يُبْعَد، بل أن الله سيرفعك أنت والحمل معًا بذراعيه، ويحملكما معًا. وكثيرًا ما نجد أن إنسانًا قد شكر الله لأجل الحِمل الذي جعله عليه، لأنه قد اختبر اللمسة الرقيقة للأذرع القوية.
جورج أندريه
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:34 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke