Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-02-2015, 08:06 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الإنجيل قوة الله للخلاص


الإنجيل قوة الله للخلاص

لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ ( رومية 1: 16 )



هذه كلمات شخص اختبر في نفسه قوة الله المُخلِّصة بواسطة الإنجيل. انظر إليه وهو في طريقه إلى دمشق، بسلطان من رؤساء الكهنة، ينفث تهدُّدًا وقتلاً على تلاميذ الرب يسوع المسيح. لقد وقعت عليه عين الرب الذي عزم - في محبته الفائقة - أن يضع حدًا لطريق الاضطهاد والشر هذا. فبغتةً أبرَق حوله نورٌ، أشد من لمعان الشمس، كانت نتيجته أن شاول الطرسوسي المُضْطَهِد يقع على الأرض كخاطئ مسكين مكسور الإرادة مستعد لأن يطيع صوت ذلك الشخص الذي كان سابقًا هدف بُغضته الشديدة واضطهاده المُرّ.
هذه كانت قوة الله التي أخضعت المُضْطَهِد المتكبِّر في حضرة يسوع الناصري، وجعلته يقبله مُخلِّصًا وسيدًا له. ومن ذلك الوقت صار الرب يسوع غرض حياته الوحيد العظيم. إن قوة الله، بواسطة حق الإنجيل، هي التي عملت هذا التغيير العظيم. لقد تعلَّم بولس الآن هذا الحق المُذِل للنفس ألا وهو أن الإنسان، في أسمى وأفضل حالاته، ما هو إلا هالك. لقد تعلَّم أيضًا أن الجميع أموات بالذنوب والخطايا، ومَنْ غير الله يستطيع أن يُقيم الأموات؟ لا أحد.
والآن قد ظهرت قوة الله في ابنه يسوع المسيح الذي مات وقام ثانيةً. لقد أتت النعمة بشاول الطرسوسي إلى معرفة هذا المُخلِّص العظيم. والذي كان قَبْلاً مُجَدِّفًا ومُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا، نراه الآن يُنادي بخلاص الله العظيم بواسطة يسوع المُخلِّص «صادقة هي الكلمة ومسُتحقة كل قبول: أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلِّص الخطاة الذين أوَّلهم أنا» ( 1تي 1: 15 ). هذه كانت كلمات المُضْطَهِد الذي افتقدته نعمة الله. حقًا إن هذه الكلمة مستحقة كل قبول «أن المسيح يسوع جاء إلى العالم». ما أعظمها نعمة! لقد أتى «ليُخلِّص الخطاة». إن هذه الأخبار المُفرِحة مستحقة كل قبول لأن المسيح قد خلَّص أعظم الخطاة. إن كان أعظمهم قد خَلُص، فهل من اللائق أن يتطرَّق اليأس إلى أي خاطئ آخر مهما تكن حالته؟ إن كان أول الخطاة قد وجدَ نعمة، فمِن المُحتَّم أن يجد نعمة كل شخص آخر. إن كانت قوة الله قد استطاعت أن تُخلِّصه، فمن المؤكد أنها تستطيع أن تُخلِّص أي شخص غيره، وأن تُخلِّص الكل. وهذا ما يريد الرسول بولس أن نتعلَّمه «لكنني رُحِمت: ليُظهِر يسوع المسيح فيَّ أنا أولاً كل أناة، مِثالاً للعتيدين أن يُؤمنوا به للحياة الأبدية» ( 1تي 1: 16 ).

أيرنسايد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke