Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2015, 08:02 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي ابدأ بالبيت


ابدأ بالبيت

.. واهْدِمْ مَذْبَحَ الْبَعْلِ الَّذِي لأَبِيكَ، وَاقْطَعِ السَّارِيَةَ الَّتِي عِنْدَهُ ... وَعَمِلَ كَمَا كَلَّمَهُ الرَّبُّ ( قضاة 6: 25 - 27)



إنه يجب علينا – مثل جدعون – أن تبدأ شهادتنا من البيت، إن كنا نريد أن نكون نافعين لإخوتنا، أو ننجح في عملنا ضد عدونا المشترك.
إن جدعون ابتدأ بالبيت، فكان مدعوًا لأن يرفع علم الشهادة في نفس عائلته وفي وسط بيت أبيه. هذا مُلِّذ جدًا وعملي للغاية، وفيه درس يجب علينا جميعًا أن نُخضِع له آذاننا، ونطبِّق عليه قلوبنا. فالشهادة يجب أن تبتدئ في البيت، ولا يتأتى مطلقًا أن نندفع إلى العمل الجهاري، بينما حياتنا الخاصة والبيتية ليست كما يجب أن تكون. وغير مُجدِ أن نبدأ في هدم مذبح البعل في الخارج، بينما نفس المذبح يبقى قائمًا في البيت.
هذا من الأهمية بمكان عظيم، أننا جميعًا مُطالبون بشدة أن نُظهِر التقوى في البيت، وليس هناك ما يُحزِن أكثر من أن نلاقي أشخاصًا، هم في الخارج بين رفقائهم أو إخوتهم المسيحيين، معروفون بأن لهم حالة روحية سامية، ولهم طريقة في التكلُّم تقود السامع أن يظن أنهم أرفع من المستوى العادي للمسيحيين، ولكن عندما تختلط بهم وتكون مُلِّمًا بحياتهم الخاصة وطرقهم وسيرتهم الفعلية من يومٍ إلى يوم، تجدهم بعيدين حقًا عن تأدية الشهادة للمسيح أمام أولئك الذين يتصلون بهم. هذا مُزعج للغاية. إنه يمس كرامة السيد المسيح، ويُحزِن الروح، ويُعثر وينفِّر المؤمنين الصغار، ويُعطي فرصة للعدو أن يشتكي علينا، ولإخوتنا أن يشكُّوا فينا.
حقًا إن هذا لا يجب أن يكون، بل بالحري يجب أن يكون هناك شهادة في البيت. فأولئك الذين يروا أكثر ما فينا، ينبغي أن يكونوا أكثر رؤية للمسيح فينا. وأولئك الذين يعرفوننا أكثر من غيرهم، يجب أن يعرفوا أكثر من غيرهم أننا للمسيح. ولكن وا أسفاه! كم من المرات يكون الحال بالعكس؟ وكم يحدث أن تكون دائرة البيت هي أقل ما نُظهِر فيها مزايا حياتنا المسيحية الجذابة؟ فالزوجة أو الزوج، الوالد أو الولد، الأخ أو الأخت، السيد أو الخادم، الزميل أو أي رفيق آخر في الحياة اليومية هو الشخص عينه الذي يرى فينا أقل ما يمكن من أثمار الحياة الروحية الجميلة. إن حياتنا الخاصة هي التي تظهر فيها نقط ضعفنا وغرائبنا وأميالنا الغبية وطباعنا الرديَّة، بينما كان يجب أنه في نفس هذا الوسط تظهر نعمة يسوع بأكمل وأوضح معانيها.
هل فيكَ يَرَونَ الرب يسوعْ؟ هل فيكَ يَرَونَ الرب يسوعْ؟
إلهجْ بهِ دومًا كُن عبدًا يَطوعْ حتى يَروا فيكَ الرب يسوعْ

ماكنتوش
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke