Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-11-2014, 08:33 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي مَن مثل الرب إلهنا؟


مَن مثل الرب إلهنا؟

مَنْ مِثْلُ الرَّبِّ إِلَهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي؟ ( مزمور 113: 5 )



كان شاول عدو داود واثقًا من وقوع فريسته في يده لأن الزيفيين أخبروه بالمكان الذي أخفى فيه داود نفسه «وكان شاول ورجاله يُحاوطون داود ورجالهُ ليأخذوهم»، ولم يوجد في الظاهر رجاء يدل على إمكانية إفلات داود من أيديهم، ولكن في هذه اللحظة الحَرِجة «جاء رسولٌ إلى شاول يقول: أسرع واذهب لأن الفلسطينيين قد اقتحموا الأرض. فرجع شاول عن اتباع داود، وذهب للقاء الفلسطينيين» ( 1صم 23: 26 -28)، والتزم داود أن يحمد الله الذي خلَّصه من هذه الضيقة.
كان جميع اليهود في زمن أستير في خطر الموت والهلاك، وأُرسلت الكتابات من الملك بيد السُعاة إلى كل البلدان لإهلاك وقتل وإبادة جميع اليهود، من الغلام إلى الشيخ والأطفال والنساء في يومٍ واحد، وأُعِدَّت الخشبة ليُصلَب عليها مردخاي الأمين. وكان العدو فرحًا ومتيقنًا من إتمام قصده الشرير، ولكننا نقرأ بعد ذلك «في تلك الليلة طارَ نوم الملك، فأمر بأن يُؤتى بسفر تذكار أخبار الأيام فقُرئت أمام الملك» (أس6). واستخدم الله ليلة أرق لتحويل الحال بالتمام، وإبطال مشورة هامان «مَن يحفر حُفرة يسقط فيها، ومَن يُدحرج حجرًا يرجع عليه» ( أم 26: 27 )، فعُلِّق هامان على ذات الخشبة التي أقامها. «عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنُّم» ( مز 30: 5 ). الحزن وخوف الموت تغيرا إلى فرح وإلى يوم طيب لإرسال أنصبة من كل واحد إلى صاحبه (أس9). «مُبارك الرب الله إله إسرائيل، الصانع العجائب وحدَهُ» ( مز 72: 18 ).
ولمَّا أحرق العمالقة صقلغ كان داود ورجاله في غاية الحزن العميق لأن نساءهم وأولادهم وأموالهم قد سُبوا، فبكوا حتى لم تبقَ لهم قوة للبكاء، أما داود فتشدَّد بالرب إلهه الذي شجع عبده على أن يلحق بالعمالقة، واستخدم الرب رجلاً مصريًا وُجد في الحقل متروكًا من سيده، كمرشد لداود «واستخلَص داود كل ما أخذه عماليق ... ولم يُفقَد لهم شيءٌ ... ولا شيء من جميع ما أخذوا لهم، بل ردَّ داود الجميع» ( 1صم 30: 18 ، 19). وفضلاً عن ذلك أخذ غنيمة كبيرة بحيث استطاع أن يُرسل هدايا من غنيمة أعداء الرب.
اعلم أيها القارئ العزيز أن هذا الإله هو إلهنا – إلهك وإلهي – ومهما أحاط بنا من أخطار فتأكد أن «الله لنا ملجأ وقوة. عونًا في الضيقات وُجدَ شديدًا» ( مز 46: 1 ).

ف. ب. ماير
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke