![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلطات السعودية تطرد كاهناً كاثوليكياً من المملكة .
أوردت وكالة الأنباء الكنسية الآسيوية آسيا نيوز أن السلطات السعودية أوقفت كاهناً كاثوليكياً هندياً وأجبرته على مغادرة المملكة، بعد احتفاله بالقداس الإلهي تحضيراً لعيد الفصح. وأوضحت الوكالة عينها أن الشرطة الدينية السعودية اعتقلت الأب جورج جوشوا في الخامس من الشهر الجاري، وظل الموقوف قيد الاعتقال لأربعة أيام، قبل أن يُطرد من السعودية يوم الأحد الفائت. وفي تفاصيل عملية الاعتقال أن الأب جورج كان يحتفل بالذبيحة الإلهية في أحد المنازل الخاصة في العاصمة الرياض، عندما داهم المنزل تسعة عناصر من الشرطة، وأوقفوا الكاهن الكاثوليكي وشخصاً آخر. تشير المعطيات المتوفرة لوكالة آسيا نيوز إلى وجود ما يقارب أربعمائة ألف هندي كاثوليكي في المملكة العربية السعودية لا يتمتعون بأية خدمة راعوية. هذا ويعيش في هذا البلد العربي زهاء مليون كاثوليكي، جميعهم مواطنون أجانب يعملون هناك .ولا يحق لهم المشاركة في القداس الإلهي، أو تأمين التربية المسيحية لأبنائهم البالغ عددهم مائة ألف طفل تقريباً. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
هذه هي العدالة والمساواة!!! وعلى الغرب أن يعامل المسلمين في بلادهم على هذا النحو لكي يعقل المسلمون بعض الشيء.
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
وماذا تفعل اوربا اخي فادي تبني وتعلي الجوامع وتقعد اجتماعات تدعوا فيها المسيحيين لمعرفة القرآن وفوائده ، وتعلم لما ،.لاننا نمتلك على نظرة خاطئة نحو الاسلام وكتابه وعلينا اعطائهم حرية الدين في بلادنا المسيحية المسامحة ، ولكنهم يجهلون ما نعانيه نحن وما يعانيه اخواننا المسيحيون في ارضهم وارض اجدادهم ، وهكذا ارى وللاسف بان الغرب يساعد كثيرا على تنمية الاسلام بينما الاسلام يحاول ابادتنا اينما وكيفما كان ؟؟؟؟؟
بدء قلبي ينعصر واتمنى لا يدخل الحقد والكراهية لقلبي لدرجة اني اكون من درجتهم الرخيصة ،، ساعدني ربي لتحمل ما اسمعه وما اراه يوميا وساعد اولادك وبناتك لتحمل الاضطهاد الذي يعانونه من اجل اسمك آمين شكري لك اخي فادي |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكراً لنقل الخبر المضحك المبكي ....
المضحك هو جهل من يعتبرون أنفسهم قادة الإسلام ، كيف يسفرون للعالم عن الوجه المظلم لهذا الدين وتقوقعهم وخوفهم من مبشر وحيد قضّت كلمة حق يحملها مضاجعهم . و المبكي هو السياسة المعاكسة التي تتبعها دول الغرب مع المسلمين ( كما أشارت السيدة الفاضلة جورجيت ) حيث اعطتهم حقوقا ً يحلمون بها في بلادهم الأصلية . والمحزن أكثر من هذا وذاك ، أنه مازال هناك من يتشدق بالحديث عن سماحة المسلمين وأجد أن اولئك هم من أصحاب الذاكرة المثقوبة .... حين يغضون أبصارهم عن حوادث معاصرة لاتحصى كالحادثة موضوع بحثنا أو عندما تعجز الكنيسة القبطية عن ترميم مبانيها أو حتى طلاء جدار فما بالك ببناء كنيسة أو شواهد تاريخية موثقة تبين كيف أن أهل الذمة الكفرة من النصارى و اليهود كانوا ينعمون بحرية الإسلام وهم يدفعون الجزية صاغرين ... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|