Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-10-2013, 09:05 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي يقين القيامة


يقين القيامة


فَإنَّنَا .. نَئِنُّ مُشْتَاقِينَ إلَى أنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا مَسْكَنَنَا الذِي مِنَ السَّمَاءِ ( 2كورنثوس 5: 2 )




بحكمةٍ يُسمي الله جسدنا الفاني «بيت خيمتنا الأرضي» فإن هذه الخيمة قد تُنقض أثناء الليل، قد تقلبها ريح عاصفة، ولكن الشخص الذي غُفرت له خطاياه، وصارت له الحياة الأبدية هِبة مجانية بالإيمان بيسوع المسيح، مثل هذا يعلَم علم اليقين أنه إن خلع هذه الخيمة فسيلبس مسكنه الذي من السماء. وإن غادر هذه الأرض فسيدخل إلى المكان المُعَد له في بيت الآب في السماوات، وأن المستقبل ليس مُظلمًا أمامه.
بعد هزة الفرح بقيامة الرب إذ عرف التلاميذ أن سيدهم حي إلى الأبد، ربط التلاميذ قيامة المسيح بقيامتهم. فإن قيامته كانت تعني قيامتهم هم أيضًا. والرسول بولس في 1كورنثوس15 استند على تلك الحقيقة في برهان وإعلان قيامتنا. فإن كان المسيح قد قام حقًا بالجسد منتصرًا على الموت، فلا بد أن يكون لنا نحن ذلك. هذه هي الحقيقة العجيبة. فنحن سنُقام مثله «وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس صورة السماوي» ( 1كو 15: 49 ).
ثم يستطرد الرسول قائلاً: «فإننا نحن الذين في الخيمة نئن مُثقلين إذ لسنا نريد أن نخلعها، بل أن نلبس فوقها لكي يُبتلَع المائت من الحياة». إن ما كان ينتظره الرسول ويحِّن إليه ليس الموت والحالة السعيدة بين الموت والقيامة، بل حالة القيامة نفسها ـ حالة لبس مسكننا الذي من السماء وابتلاع المائت من الحياة. بعد ذلك يقرر أنه حتى مجرد خلع خيمتنا أفضل جدًا من الوجود في هذه الخيمة الفانية «فنثق ونُسرّ بالأولى أن نتغرَّب عن الجسد ونستوطن عند الرب». هذا ما كان في فكر الرسول بولس بخصوص هذا الموضوع.
كان الرسول يتوق إلى جسد القيامة؛ حالة القيامة، ومجد القيامة، إذًا فالقيامة وليس الموت هي ما ينتظره المؤمن.
أيها الأحباء .. يا لغبطتنا بهذا الرجاء المعزي عندما يأتي الرب يسوع ليُقيم الراقدين ويغيِّر الأحياء، ونُخطف جميعًا لمُلاقاته في الهواء، وهكذا نكون كل حين معه إلى الأبد.
عزيزي القارئ .. هل لك نصيب في هذا الرجاء المبارك؟ إنه خير ورحمة الآن، ومستقبل سعيد ومبارك في الأبدية.

عن قريبٍ ستجيءُ والأملاكُ يُنشدونْ
نازلاً بصوتِ بوقٍ فيقومُ الراقدونْ



كاتب غير معروف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke