Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-09-2013, 09:08 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي عونٌ في حينه


عونٌ في حينه


الله لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا (حاضرًا) في الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا .. كُفُّوا واَعْلَمُوا أَنِّي أَنَا الله. أَتَعَالَى بَيْنَ الأُمَمِ ( مزمور 46: 1 ، 10)




يُستحضر أمامنا في هذا المزمور الجميل حقَّان لهما أهمية عملية كبيرة في كل الأجيال. ففي وجود التجارب والمحاربات من العالم الشرير يُذكِّرنا المزمور:
أولاً: أن الله عون (حاضر) في الضيقات وُجِدَ شديدًا.
ثانيًا: من جانبنا يجب أن نكف عن عمل أي شيء ونعلم أنه هو الله، وذلك لكي نحصل على المعونة الحاضرة منه. ولا يمكن ممارسة هذا الحق إلاّ بالإيمان. فالجسد يتكل على ذراع البشر ولا يستطيع أن يثق بالله، ولا أن يظل ساكنًا ومنتظرًا العون منه.
ومن المفيد أن نلاحظ كلمة «لنا» الواردة في العدد الأول. فمن الصحيح أن الله ملجأ، ولكن المؤمنين هم الذين يمكنهم أن يقولوا: «الله لنا ملجأ». يوجد عند أهل العالم مَن يلجأون إليهم للحماية والإرشاد وقت الشدة. أما المؤمن فله في الرب ملجأ من عواصف الحياة وشدائدها، وعلاوة على ذلك فإن فيه «القوة» في الضعف و”العون الحاضر“ في الضيقات. «الرب معينٌ لي فلا أخاف» ( عب 4: 16 )، وأيضًا «جعلتُ عونًا على قويٍّ» (مز89: 19)، وأيضًا «فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونًا في حينه» (عب4: 16).
ولاختبار أن الرب قريب ومتواجد في كل ظروفنا، نحتاج إلى تدريب للإيمان لأن عونه لا يظَهر في الحال دائمًا. فأحيانًا يجب علينا أن ننتظر إظهار هذا العون. فنحن عندنا ميل طبيعي لأن نحاول أن نُخلِّص أنفسنا من الصعوبات بمجهودنا الذاتي، وأحيانًا ينتظر الرب حتى تنتهي كل قوة فينا لمواجهة التجربة، ولا يبقى لنا إلاّ أن نكُف عن مجهوداتنا ونظل ساكنين ونعلم أنه هو الله.
عزيزي: تذكَّر كلمات الوحي: «... وكل حكمتهم أُبتُلِعَت. فيصرخون إلى الرب في ضيقهم ومن شدائدهم يخلِّصهم» ( إش 30: 15 ، 28). وأيضًا «بالرجوع والسكون تخلُصون، بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم» (إش30: 15)، وأيضًا: «جيدٌ أن ينتظر الإنسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب» (مرا 3: 26).

يُنصفهم بسُرعةٍ يُجدَدُّ الآمالْ
أكثرَ مما نفتكرْ أو يَخطُرُ بالبالْ
فجيدٌ أن ننتظِرْ بالصبرِ والصلاهْ
ولنتوقع بسكوتْ دومًا خلاصَ اللهْ



كرم ناشد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:26 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke