Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2013, 08:55 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي محبة المال

محبة المال


لا يَقْدِر ُأحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ ... لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَخْدِمُوا الله وَالْمَالَ.



المال هو أكثر المقتنيات التي لا تُشبع صاحبها؛ إنه يستطيع أن يشتري أي شيء ما عدا السعادة وراحة الضمير. إنه، ولا شك، يرفع عن الكاهل بعض الهموم، ويحلّ بعض المشكلات، ولكنه يجلب معه همومًا أخرى موازية للتي رفعها؛ فالتعب يُرافق عملية الحصول عليه، والقلق يُلازم محاولة الحفاظ عليه، كما أن استخدامه لا يخلو من تجارب، وسوء استعماله يقود إلى الشعور بالذنب، وفي خسارته حزن وأسى، وكيفية إنفاقه واستثماره تصحبها الحيرة. ومحبته أصلٌ لكل الشُّرُورِ، فهي تفجر الطمع، والحسد، والأنانية، والتنافس البغيض، والنزاعات والخلافات.

وفي مَثَل وكيل الظلم ( لو 16: 1 -13)، نسمع مَنْ له الفهم والمشورة والحكمة، يصف المال بخمس صفات:

(1) مال الظلم (أو المال الظالم)، بالمُباينة مع الحق أو الغنى الحقيقي (ع9، 11). فالمال قيمته غير أكيدة ووقتية، بينما للحقائق الروحية قيمة ثابتة وأبدية. ومال الظلم هو المال في العالم على وجه الإطلاق، وتَسمَّى هكذا للأُسس الظالمة التي يتداوله الناس بها، في عالم موضوع في الشرير.

(2) القليل بالمقابلة مع الكثير، والذي هو البركات الروحية السماوية الأبدية (ع10).

(3) ما هو للغير أو ما هو مِلك لآخر (ع12)؛ وهذا أولاً، لأنه مِلك الرب الذي اشترانا. وثانيًا، لأننا سنتركه هنا «لأننا لم ندخل العالم بشيء، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء» ( 1تي 6: 7 ). أما ”ما هو لنا“ (ع12) فيُشير إلى البركات الروحية التي نلناها في المسيح.

والذي لا يفهم صفة المال كما هو في موازين الرب أنه مال الظلم، والقليل، وما هو للغير، لا تبقى له إلا صفتان مُرعبتان:

(4) سَيِّد (ع13) ... أي أنه يتحكم في حياة الإنسان، ويكون أساسًا لكل مجرى حياته.

(5) إله (ع13) ... أي أن القلب يرتبط به كمعبود.

ويا للأسف، أن ما عاد المال خادمًا يخدمنا، بل أصبح بالنسبة للكثيرين سَيِّدًا يُخدَم، وإلهًا يُعبَّد! فليرحمنا الرب من هذه الحالة.

فلتَمُت كلُّ المطامِعْ مِمَّا يُرجى أو يُرامْ
فأنا بالرب قانِعْ والسَّما لي في الخِتامْ


فايز فؤاد
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke