Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2012, 09:22 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي الطاعة المسيحية

الطاعة المسيحية


إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنيِ فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ ( يو 14: 15 )



إن الأساس الحقيقي للطاعة هو امتلاك الحياة الأبدية، والتمتع بنسبة البنوية، فلا أثر للروح الناموسية، ولسنا بعد عبيدًا موضوعين على أساس ناموسي، بل أبناء نحيا على أساس محبة الله الثمينة. وعلى هذا الأساس نحن مدعوون للطاعة. وأول شعور يبدو من النفس المولودة ثانيةً هو «يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟» ( أع 9: 6 )، وهو السؤال الذي خرج من أعماق قلب شاول الطرسوسي وهو منكسر وتائب، عندما سقط على الأرض من تأثير نور مجد ابن الله، فحتى تلك اللحظة كان يعيش في العصيان على ابن الله، أما الآن فقد دُعيَ أن يسلِّم نفسه وروحه وجسده لحياة الطاعة. ولا يوجد في ذلك أي أثر للعنصر الناموسي «لأن محبة المسيح تحصرنا ... وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام» ( 2كو 5: 14 ، 15).

هذا هو الباعث القوي على الطاعة المسيحية، فالحياة هي الأساس، والمحبة هي الباعث «إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي» ( يو 14: 15 )، وأيضًا «الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني» ( يو 14: 21 )، وما أعظم عطية القلب المطيع الذي يتمتع بإظهار الرب ذاته له. ألا نشتاق جميعنا إلى ذلك؟ بلى. ولكننا لا نستطيع أن نتمتع به إن كنا نعيش مُهملين وصايا الرب «الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني» ( يو 14: 21 )، فالاعتراف المجرَّد لا فائدة منه، بل هو هَزَل وسُخرية، نظير ما بَدَا من الابن الذي قال لأبيه: ”أذهب يا أبي“، ولم يذهب ( مت 21: 30 ). وأي أب يغتر بمظاهر العواطف الفارغة التي تبدو من ابن لا يفعل مشيئته؟ وكيف ينتظر ابن كهذا أن يتمتع بثقة أبيه وعشرته؟ بل نقول إنه لا يقدّر قيمة تلك العِشرة، فقد يكون مستعدًا أن يقبل ما تقدمه يد أبيه، ولكنه لا يستطيع أن يتمتع بشركة محبته وعواطفه.

أما نحن فيجب علينا أن نسعى دائمًا إلى التمتع بهذه الشركة «إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويحبه أبي، وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً. الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي» ( يو 14: 23 ). وأي شيء أعز وأثمن من أن يأتي الآب والابن إلينا، ويصنعا عندنا منزلاً. على أننا لا نتمتع بذلك إلا إذا كان عندنا كلام الرب وحفظناه.


ستيفن. ج. هولشيزر
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke