![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
جعجع لنصر الله: المليون لبناني يديرون “ثورة الأرز” لا فيلتمان وبييتون
3Share أدلى رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بحديث لـ"المركزية" ردّ فيه على كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله عن أن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان والسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون يديران ثورة الأرز فأعلن ان مشاهدات نصرالله غير دقيقة لا بل مجافية للواقع، ذلك أن المليون لبناني ومن خلفهم ربما مليون آخر الذين نزلوا الى ساحة الشهداء في 14 آذار عام 2005 للتعبير عن حلمهم للبنان الذي حاولت قيادات 14 آذار اللحاق به لتطبيقه ومحاولة ترجمته، هم الذين يديرون ثورة الأرز وقد اثبتوا ذلك في انتخابات عام 2009 حين أعلنت 8 آذار بوضوح ان الانتخابات هي استفتاء حول من مع المقاومة ومَنْ ضدها". أما في ما يتصل بالوضع السوري، فاستغرب جعجع كيف أن السيد حسن يؤيد الثورات الشعبية في مصر وليبيا ويتخذ موقفاً معاكساً في سوريا، الا ان موقفه أياً كان لا يمكن أن يغطي ما يحصل في سوريا، فلو سلمنا جدلاً بذريعته ان سوريا دولة ممانعة فهل هذه الممانعة تبرر استمرار نظامها غير الديموقراطي ولا الحر وهل تبرّر عدم تمتع الشعب السوري بحريته وقراره وكرامته الفكرية وتشكيل الأحزاب والتعبير عن الرأي، وهل تبرر أيضاً قتل 2500 سوري في الشوارع والمدن؟ وتبعاً لذلك أعلن رفضي المطلق لمقاربة السيد نصرالله ولنترك للشعب السوري تقرير مصيره. أضاف: "يمكن للأمين العام التعبير عن رأيه السياسي والأيديولوجي والفكري في كل ما يتصل بسوريا الا انه لا يمكن أن يفرض تبنيه على الدولة اللبنانية أو أي فريق في الداخل. رأينا مخالف تماماً لهذه الجهة، ونتمنى عدم إقحام أي طرف لبناني نفسه في الوضع السوري واحترام قرار الشعب السوري في تقرير مصيره". أما بالنسبة الى ما تثيره وسائل اعلام المعارضة السورية عن مشاركة عناصر من حزب الله مع النظام في سوريا فلا معطيات لدينا حول دقة هذه المعلومات، وفي استثناء ذلك فلا اعتقد أن الحزب قادر على الذهاب أبعد من ذلك، فهل يشنّ حرباً من لبنان على الشعب السوري؟ فالأمر يبدو غير منطقي في ظل وجود حدّ أدنى من الدولة اللبنانية على رغم الثغرات الأمنية غير المبرّرة ولا المفهومة من حوادث الخطف في طرابلس وبرّ الياس وغيرها. وأكد أن أي تدخل لبناني في الشأن السوري سينعكس سلباً على مستوى الدولة اللبنانية ومصالح الشعب. الى ذلك، أوضح جعجع أن الوضع الحكومي راهناً يعكس حقيقة ما آلت اليه معارضة فريق 14 آذار، فوسائل الاعلام اذا ما استعرضت مواقف السياسيين فيها يومياً يمكن معاينة هذا الكمّ من الصوت المعارض الفائض. وقال: "لا ينتظرن أحد من معارضتنا نصب الخيم أو تعطيل الحياة الاقتصادية لتحقيق غاياتنا لان معارضتنا قائمة على ملاحقة الحكومة خطوة بخطوة "زنقه - زنقه" عند كل مفترق وحدث، ولا سيما في المجلس النيابي حيث مسرح المواجهة السلمية الفعلية". واعتبر ان "خطة المعارضة ناجحة جداً بدليل أن جلسة نيابية واحدة كادت تسدي ضربة شبه قاضية للحكومة التي باتت في حال غيبوبة، فلولا مواجهة 14 آذار في المجلس النيابي لما وصلت الحكومة الى ما وصلت اليه راهناً". واعتبر ان "المتابعة الحثيثة للمعارضة في نزاع لاسا اضطرت الدولة الى توقيف المعتدي على الشماس انطوان الحكيم"، لافتاً الى خطوات اخرى ستقدم عليها الدولة انطلاقا من حملة 14 آذار حول لاسا تحت عنوان "نريد الدولة فعلياً في لاسا كما في سائر القرى المجاورة". واذ اكد ان المعارضة السياسية لا تقوم على مبدأ الضربة القاضية وتستوجب الصبر وصولا الى تحقيق الاهداف، اعلن جعجع ان طريقة تصرف الفريق الآخر لا تترك مجالا لأي تحالف معه، فهو ليس فريق بناء دولة بل يحلم بالمشروع الآخر البعيد عن مصالح لبنان وشعبه واستقراره، معتبراً ان الفريق المهيمن داخل مجلس الوزراء لن يسمح بتطبيق مبدأ سحب السلاح الفلسطيني بعد مواقف الرئيس محمود عباس لأنه على يقين بأن بعد السلاح الفلسطيني فإن السبحة ستكر في اتجاه سلاحه وهو ما لا يناسبه ولن يقبل به. من هنا فإن كل تحالف معهم لن يكتب له النجاح. وعما اذا كان من خيوط اتصال مع رئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط قال جعجع: التواصل لم ينقطع ولم نصل الى حد القطيعة، طبعا لا اجتماعات تنسيقية يومية، لكن للصدف دورها في التواصل مع النائب جنبلاط. واوضح جعجع ان قيادات 14 آذار هي في حال تنسيق دائم وتعقد لقاءات دورية باستمرار لتنسيق المواقف واتخاذ الاجراءات المناسبة عند كل محطة سياسية، وهو ما تعكسه حركة نواب 14 آذار في المجلس النيابي. اما الاجتماع الاخير فضم اكثر من 20 قيادياً من المعارضة ويشكل محطة في سياق الاجتماعات التنسيقية. واشار الى التواصل المستمر مع الرئيس سعد الحريري مؤكدا اهمية قراءة الابعاد السياسية لاستقباله من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز. وفي الشق المتصل بقانون الانتخاب اعلن جعجع تأييد القوات اللبنانية للنسبية، مشيرا الى ان الاجتماعات المسيحية التي تعقد في هذا المجال تؤتي ثمارا جد ايجابية وهي مستمرة وصولا في فترة قريبة الى الاتفاق على مشروع قانون واحد للانتخابات النيابية. وعن امكان اجتماع القيادات المارونية الاربع قريباً استبعد جعجع الامر، معتبرا ان الاولوية الآن هي الاجتماع المسيحي الموسع في 23 ايلول. المصدر: موقع ١٤ آذار الرسمي
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|