Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2011, 09:01 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي مَن سيشتكي على مختاري الله؟

الله هو الذي يُبرِّر مَن سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يُبرِّر ( رو 8: 33 )
إنه لأمر عجيب أن يتبرر الإنسان ـ أي يُجعل بارًا. لو لم نكن قد كسرنا نواميس الله ما كنا نحتاج إلى التبرير لأننا نكون عندئذٍ أبرارًا في ذواتنا. إذا وُجد شخص قد فعل في كل حياته جميع ما يجب أن يفعله، وابتعد عن كل ما يجب أن يبتعد عنه، فإن هذا الشخص يتبرر بالناموس. وإني واثق أنك أيها القارئ العزيز أكثر أمانة من أن تدّعي بأنك بلا خطية. لهذا فأنت محتاج لأن تتبرر. ولا حاجة للقول بأنه لا فائدة من تبرير الناس إياك. تستطيع أن تجعلهم يقولون حسنًا عنك بأجر زهيد، كما أنه يوجد مَن يذمك بأقل من ذلك. إن حكم هؤلاء أو أولئك قليل الاعتبار.

يقول الكتاب: «الله هو الذي يُبرِّر»، وهذا هو الأمر المهم والذي يحتاج لأن تُعيره كل اهتمامك. ولنتذكر أنه لم يفكر أحد قط سوى الله في تبرير المُذنبين. لقد عاش هؤلاء في العصيان العَلَني، صنعوا الشر بكِلتا اليدين، تقدموا من رديء إلى أردأ، رجعوا إلى الخطية حتى بعد أن ذاقوا مرارتها، كسروا الناموس وداسوا الإنجيل، رفضوا إعلانات الرحمة وثابروا على العيشة في الشر. فكيف يُصفح عن هؤلاء ويُبرَّرون؟ إن الله في عجيب نعمته قد أعدّ لهم ما يُبررهم ويجعلهم مقبولين في المحبوب. أَ ليس مكتوبًا «والذين سبق فعيَّنهم ... فهؤلاء برَّرهم أيضًا» (
رو 8: 30 )؟ إذًا يوجد أُناس يبرِّرهم الله، فلماذا لا تكون أنت وأكون أنا بين هؤلاء الناس؟

وإني أجرؤ على القول إن الخاطئ الذي يُبرِّره الله يقف على ما هو أثبت مما يقف عليه شخص يتبرر بالأعمال، إن وُجد مثل هذا الشخص. لا يمكن أن نتأكد البتة بأننا عملنا أعمالاً صالحة كافية. إن الضمير يخشى على الدوام من أن نكون لم نصل إلى المقياس المطلوب من حيث تتميم الناموس، ولذلك يخاف من أن يقع تحت الدينونة. ولكن عندما يُبرِّرنا الله نفسه ويشهد الروح القدس بإعطائنا سلامًا مع الله، نشعر بأننا ثابتون على صخرة لا تتزعزع. ولا يستطيع لسان أن يُعبِّر عن الطمأنينة التي تحصل عليها نفس قد نالت سلام الله الذي يفوق كل عقل. فيا عزيزي اطلب هذا السلام بالإيمان القلبي بالرب يسوع المسيح الفادي.

هذا سلامٌ لي شَراهْ ربُّ الفِدَى بالصَّلبِ كالنَّهرِ يَجري في صَفاهْ يُروي ظمَاءَ القلبِ
سبرجن
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-01-2011, 10:24 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,085
افتراضي

إن الضمير يخشى على الدوام من أن نكون لم نصل إلى المقياس المطلوب من حيث تتميم الناموس، ولذلك يخاف من أن يقع تحت الدينونة. ولكن عندما يُبرِّرنا الله نفسه ويشهد الروح القدس بإعطائنا سلامًا مع الله، نشعر بأننا ثابتون على صخرة لا تتزعزع. ولا يستطيع لسان أن يُعبِّر عن الطمأنينة التي تحصل عليها نفس قد نالت سلام الله الذي يفوق كل عقل

كلام في منتهى الصدق و الروعة. شكرا لك يا غالينا الحبيب زكا و بركة الرب تكون معك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke