Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-02-2006, 12:28 PM
بهيجة كبرو اسحق بهيجة كبرو اسحق غير متواجد حالياً
Titanium Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 0
افتراضي قصة ذبيحة إبراهيم وكيف أن الله امتحن إبراهيم.

قال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده. واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة. ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية. فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن ابراهيم

وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار. فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض. وقال يا سيد ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك. ليؤخذ قليل ماء واغسلوا ارجلكم واتكئوا تحت الشجرة. فآخذ كسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون. لانكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا هكذا تفعل كما تكلمت

فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا. اعجني واصنعي خبز ملّة. ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا واعطاه للغلام فاسرع ليعمله. ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها قدامهم. واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا

وقالوا له اين سارة امرأتك. فقال ها هي في الخيمة. فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه. وكان ابراهيم وسارة شيخين متقدمين في الايام. وقد انقطع ان يكون لسارة عادة كالنساء. فضحكت سارة في باطنها قائلة أبعد فنائي يكون لي تنعم وسيدي قد شاخ. فقال الرب لابراهيم لماذا ضحكت سارة قائلة أفبالحقيقة الد وانا قد شخت. هل يستحيل على الرب شيء. في الميعاد ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن. فانكرت سارة قائلة لم اضحك. لانها خافت. فقال لا بل ضحكت .

تكوين 17: 18-18: 15

وافتقد الرب سارة كما قال. وفعل الرب لسارة كما تكلم. فحبلت سارة وولدت لابراهيم ابنا في شيخوخته

. وهكذا، حقق الله ما قد وعدهما به منذ زمن بعيد. وكان اسم ابنهما ‘‘إسحق’’. وقد وعد اله إبراهيم أنه سيجعل من نسل إسحق أمة عظيمة، تكون بركة لشعوب العالم. ورأينا أيضاً، كيف ترك إسماعيل وأمه هاجر بيت إبراهيم، وذهبا ليعيشا في أرض مصر. وهكذا، كان من تبقَّى فقط في البيت هو إسحق، الذي وُلِد بحسب وعد الله.

وفي يوم، طلب الله من إبراهيم أن يصنع شيئاً صعباً ومذهلاً. وتقول كلمة الله في سفر التكوين في الأصحاح الثاني والعشرين:
‘‘وحدث بعد هذه الأمور، أن الله امتحن إبراهيم. فقال له: يا إبراهيم. فقال: ها أنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق وأذهب إلى أرض المريا، واصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك.’’ (تك 1:22-2)

ماذا؟ ما الذي كان يطلبه الله من إبراهيم؟ لقد كان الله يأمر إبراهيم أن ياخذ ابنه الحبيب إلى جبل بعيد، وهناك يقدمه له ذبيحة محرقة!
ولكن كيف يكون هذا؟ لقد انتظر إبراهيم مدة خمسة وعشرين عاماً طويلة حتى حصل على الابن الذي وعده به الله. والآن، يقول له الله أن يذبح ابنه ويقدمه كذبيحة!
ولكن كيف أجاب إبراهيم الله؟ هل جادل في كلمات الله لأنها كانت كلمات يصعب تقبلها؟ تقول كلمة الله:
‘‘فبكر إبراهيم صباحاً، وشد على حماره، وأخذ اثنين من غلمانه معه وإسحق ابنه، وشقق حطباً لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله.’’ (تك 3:22)

وظل إبراهيم وابنه وغلاماه يمشون ويمشون لمدة ثلاثة أيام، متوجهين خلالها إلى الجبل الذي تكلم عنه الله. وكان قلب إبراهيم على وشك الانكسار كلما كان يقترب من هذا المكان المخيف الذي سيذبح فيه ابنه ويحرقه! فنحن بالطبع، الذين نقرأ قصة إبراهيم اليوم، نعرف أن الله كان يختبر إيمان إبراهيم فقط، ولكن إبراهيم لم يكن يعرف ذلك حينذاك! فما طلبه الله منه كان تجربةً مؤلمةً ورهيبةْ.

ويقول الكتاب بعد ذلك: ‘‘وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه، وأبصر الموضع من بعيد. فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار. وأما أنا والغلام، فنذهب إلى هناك، ونسجد ثم نرجع إليكما. فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معاً. وكلم إسحق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: ها أنذا يابني. فقال: هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة؟ فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معاً.
‘‘فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله، بنى هناك إبراهيم المذبح، ورتب الحطب، وربط إسحق ابنه، ووضعه على المذبح فوق الحطب. ثم مد إبراهيم يده، وأخذ السكين ليذبح ابنه. فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: ها أنذا. فقال: لا تمد يدك على الغلام، ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمت أنك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني. فرفع إبراهيم عينيه، ونظر، وإذا كبشٌ وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم، وأخذ الكبش، وأصعده محرقة عوضاً عن ابنه. فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع ‘الرب يرى’. حتى أنه يقال في جبل الرب، يُرى.’’ (تك 14:4)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-02-2006, 07:18 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,059
افتراضي

جميل منك يا أختنا الحبيبة بهيجة هذا العمق من الإيمان والتعامل مع روحانيات النصوص وفعلا ليس شيء مستحيل أمام الرب فهو أعطى أبانا إبراهيم في وقت لم يكن يصدق حصول ذلك وطلب منه أن يقدم ابنه فدية ولم يعارض إن كل هذا يعطي الحكمة والمغزى المفيد من أن الرب لا يريد لنا الضرر بل هو يحبنا كثيراً ويعمل من أجل خيرنا. نشكره ونحمده على كل عطاياه. وشكراً لك يا بهيجة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-02-2006, 09:14 PM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

تشكري ياغالية علىالقصص التي تجعلنا نحلق بعيدا في عالم السماء وتقدمة ابراهيم لابنه اسحق لم تكن إلا دليلا لذبيحة وتضحية سيدنا يسوع المسيح لمغفرة خطايا البشر!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke