Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-12-2009, 10:53 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي رجل الإيمان ورجل العيان

... وكان (نابال) سكران جدًا ... وفي الصباح .. أخبرته .. فمات قلبه داخله وصار كحجر.. وبعد نحو عشرة أيام ضرب الرب نابال فمات ( 1صم 25: 36 - 38)
ما أسوأ نهاية رجل العيان، رجل العالم. الليل كله وهو غارق في السُكر، وحين بزغ الفجر، نجده مُصابًا بالرعب إذ طعنه الفزع في قلبه، ثم نفذ سهم الموت إلى صدره فمات. وما أصدق هذه الصورة وما أكثر انطباقها على الكثيرين الذين نجح العدو في كل عصر في إغرائهم بالمطامع وإغراقهم في ملذات العالم الحاضر «لأن الذين ينامون فبالليل ينامون، والذين يسكرون فبالليل يسكرون» ( 1تس 5: 7 ) لكن آه، إن الصباح وشيك، عندئذٍ كل الخمر (رمز لأفراح العالم) ستكون قد تبخرت، وكل الملذات التي يشغل بها الشيطان الآن أرواح غير المؤمنين ستكون قد توقفت. وعندئذٍ تفاجئهم الحقيقة المُرَّة، وهي أنهم مُزمعون أن يقضوا الأبدية التعيسة مع إبليس وملائكته؛ أبدية مُريعة كلها بؤس وشقاء، بؤس مُحقق وشقاء مقيم في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت.

نلاحظ أن نابال لم يقابل داود وجهًا لوجه، ومع ذلك فإن ذات فكرة انتقام سيفه ملأت نفسه بالخوف القاتل. فما بالك إذا التقى النظر بيسوع المحتقر المرفوض؟ كم سيكون هذا المشهد أكثر رعبًا بكثير! عندئذٍ سيأخذ كل من أمثال نابال وكل من أمثال أبيجايل، مكانهم الصحيح؛ أولئك الذين عرفوا وأحبوا داود الحقيقي، وأولئك الذين رفضوه بل واستهزأوا به وعيّروه.

لقد اتحدت الكنيسة مع المسيح الملك وارتبطت به في مجده، بينما غاص العالم في خراب لا نهاية له. هذه حقائق مؤثرة وهامة، تقدمها لنا جميع الأسفار الإلهية لتنزع من قلوبنا محبة العالم الحاضر الشرير، وتربطها برُبط المحبة العميقة بشخص ابن الله الحبيب. إن مشروعات وأعمال العالم الحاضر لا تستقر على حال، بل هي في تقلب مستمر. فمشروعات التحسين، وأعمال التجارة، والتحركات السياسية، وربما الحركات الدينية، كل هذه من شأنها أن تنتج في الذهن البشري تأثيرًا مُشابهًا لِما فعلته خمر نابال. ولكن ليعلم كل واحد أن يوم الرب سيأتي كلص في الليل (
2بط 3: 10 ).

هذه هي النهاية التي لا بد منها، والنتيجة المُرَّة المؤلمة التي تنتظر جميع الذين على شاكلة نابال المُثقلين بخمار وسُكر وهموم الحياة، الذين رفضوا تلبية نداء المسيح ولم يعطوه حقوقه. ويا ليت إلهنا في رحمته يدفع بالبعيدين إلى طريق أبيجايل التي آمنت بالحق عن داود!

ماكنتوش
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-12-2009, 05:44 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,083
افتراضي

لقد اتحدت الكنيسة مع المسيح الملك وارتبطت به في مجده، بينما غاص العالم في خراب لا نهاية له. هذه حقائق مؤثرة وهامة، تقدمها لنا جميع الأسفار الإلهية لتنزع من قلوبنا محبة العالم الحاضر الشرير، وتربطها برُبط المحبة العميقة بشخص ابن الله الحبيب. إن مشروعات وأعمال العالم الحاضر لا تستقر على حال، بل هي في تقلب مستمر. فمشروعات التحسين، وأعمال التجارة، والتحركات السياسية، وربما الحركات الدينية، كل هذه من شأنها أن تنتج في الذهن البشري تأثيرًا مُشابهًا لِما فعلته خمر نابال. ولكن ليعلم كل واحد أن يوم الرب سيأتي كلص في الليل ( 2بط 3: 10 ).

أخي الحبيب زكا متى اتحدت الكنيسة مع الرب يسوع فلا خوف, بل اطمئنان و هدوء و سلام. إن ما يحصل في وقتنا الحاضر هو أن الكنيسة أبعد ما تكون عن الرب يسوع فهي لا تقترب منه و لا تسعى إلى التوحد فيه. ألم و مرارة و حزن. إن رجال الدين صاروا تجار مادة في أغلبهم و هناك قلة قليلة ما تزال قريبة من الرب و تعمل بلإرشاده و روح تعاليمه. شكرا لك يا غالي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-12-2009, 07:00 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouadzadieke مشاهدة المشاركة


أخي الحبيب زكا متى اتحدت الكنيسة مع الرب يسوع فلا خوف, بل اطمئنان و هدوء و سلام. إن ما يحصل في وقتنا الحاضر هو أن الكنيسة أبعد ما تكون عن الرب يسوع فهي لا تقترب منه و لا تسعى إلى التوحد فيه. ألم و مرارة و حزن. إن رجال الدين صاروا تجار مادة في أغلبهم و هناك قلة قليلة ما تزال قريبة من الرب و تعمل بلإرشاده و روح تعاليمه. شكرا لك يا غالي.
اشكر الرب من اجلك اخونا الحبيب ابونبيل والرب يباركك ويستخدمك لمجده الكنيسة التي ليس لها اتحاد مع سيدها فهي ليست الكنيسة التي احبها وصلب على الصليب من اجلها لان الكنيسة هي عروس المسيح وحاشى ان تكون عروس المسيح زانية بل تكون طاهرة منتظرة لعريسها والرب لايترك نفسه بلا شاهد فلنكن نحن شهوده من تلك القلة القليلة نعلن محبته وخلاصه كا ايام حياتنا حتى لحظة مجيئه لك وللعائلة سلامنا ومحبتنا الرب قريب جدا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke