Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-11-2009, 10:04 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي إلى الصباح

بيتي الليلة، ويكون في الصباح.. وإن لم يشأ أن يقضي لكِ .. فأنا أقضي لكِ. حيٌّ هو الرب. اضطجعي إلى الصباح ( را 3: 13 )
عندما جاءت اللحظة التي تبقى فيها راعوث عند قدمي بوعز، فمن الطبيعي أن تنحصر القصة بالأكثر فيما يفعله بوعز. إنه يعمل لإشباع رغائب محبته ونعمته، ولكنه يعمل أيضًا لإشباع قلبه هو. وكل هذا يستحضر أمامنا سر المسيح الأكثر عمقًا، ورغباته من نحو كنيسته. إنه لا شيء يُرضي قلبه مثل أن يكون قديسوه معه ومثله. إن محبته تُلزمه أن يجمع رفقة محبوبيه. إننا سنذهب إلى السماء لأن المحبة تريدنا هناك. إن قلب الآب لا يكتفِ باستبعاد الخِرَق البالية من الابن الشارد وتسديد أعوازه، فلا بد أن يكون في شركة معه، وبما يتفق مع محضره؛ مع الحُلة الأولى، والحذاء في رجليه، والخاتم في يده. وكذلك لن يشبع قلب المسيح أن ينقذنا من الدينونة ويطهرنا من خطايانا فقط، بل إنه يجب أن يُحضرنا لنفسهِ لنكون معه ومثله ( 1يو 3: 2 ).

لقد جمع هذه النفوس حوله لهذا الغرض بينما كان يجتاز هذا العالم «وأقام إثنى عشر ليكونوا معه، وليُرسلهم ليكرزوا» (
مر 3: 14 ).

ولهذا الغرض صلى بقوله: «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي، حيث أكون أنا» (
يو 17: 24 ).

إنه لهذا قد مات «حتى إذا سهرنا أو نمنا نحيا جميعًا معه» (
1تس 5: 10 ). ولهذا الغرض يخدم شعبه اليوم، ويغسل أقدامنا ليكون لنا نصيب معه ( يو 13: 8 ). ولهذا الغرض أيضًا فإنه يجعل أحد قديسيه يرقد اليوم ليكون «مع المسيح» ( في 1: 23 ).

وفي النهاية سيأتي الرب في السُحب ليستدعينا إلى بيته ليأخذنا لنفسه، حتى حيث يكون هو نكون نحن أيضًا (
يو 14: 3 )، «وهكذا نكون كل حينٍ مع الرب» ( 1تس 4: 17 ).

هذا هو الحق المبارك الذي نتعلمه عند قدميه، ليس فقط أننا نريده، بل إنه يريدنا كذلك. ونتعجب قليلاً عندما يُلزمنا أن نطلبه، ولكننا نتعجب إلى الأبد إذ إنه يطلبنا. لقد تعلَّمت مريم عند قدميه أنه يستغني عن كل خدمتنا، ولكنه لن يعمل بدوننا «أنا لحبيبي وإليَّ اشتياقه» (
نش 7: 10 )، هذا هو الحق العظيم والمجيد الذي نتعلمه عند قدميه. وهكذا تخبرنا راعوث بذات الحق عند قدمي بوعز، فقد تعلمت أنها ليست فقط تتوق إلى بوعز، بل أيضًا أن بوعز يتوق إليها. وإذ تعلمت ذلك، أمكنها أن تجلس وتنتظر بوعز لكي يتمم الأمر (ع18).

هاملتون سميث
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-11-2009, 11:08 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,059
افتراضي

هذا هو الحق المبارك الذي نتعلمه عند قدميه، ليس فقط أننا نريده، بل إنه يريدنا كذلك. ونتعجب قليلاً عندما يُلزمنا أن نطلبه، ولكننا نتعجب إلى الأبد إذ إنه يطلبنا. لقد تعلَّمت مريم عند قدميه أنه يستغني عن كل خدمتنا، ولكنه لن يعمل بدوننا «أنا لحبيبي وإليَّ اشتياقه» ( نش 7: 10 )، هذا هو الحق العظيم والمجيد الذي نتعلمه عند قدميه. وهكذا تخبرنا راعوث بذات الحق عند قدمي بوعز، فقد تعلمت أنها ليست فقط تتوق إلى بوعز، بل أيضًا أن بوعز يتوق إليها. وإذ تعلمت ذلك، أمكنها أن تجلس وتنتظر بوعز لكي يتمم الأمر (ع18).

الرب يعطيك من لدنه توفيقا و يُسرا و ثواباً أيها الأخ الحبيب زكا. شكرا لكل ما تقوم به من خدمة لكلمة الرب.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-11-2009, 10:28 AM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي

الشكر الكثر من اجلك اخونا الغالي والمحبوب على قلب الرب ليباركك مع اختنا المحبوبة ام نبيل والاولاد والاحفاد ويحفظكم ليوم مجيئه لكم محبتنا وسلامنا ماران اثا
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke