Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-12-2008, 08:55 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي أبناء الآب الرحيم

''طوبى للرحماء، لأنهم يُرحمون ( مت 5: 7 )
فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضًا رحيم ( لو 6: 36
)




الرحمة هي شعور بالشفقة نحو شخص في حالة سيئة، مع رغبة ومحاولة لإنقاذه ( لو 10: 37 ). وعندما نفهم ذلك، كم يصبح العالم كله متسعًا لصنع الرحمة. فما أكثر الذين في ظروف صعبة سواء من المؤمنين أو الخطاة. سواء من جهة الحاجات الروحية أو الجسدية، الأبدية أو الزمنية.

وفي لوقا6: 36 نجد الرب يقول: «كونوا رحماء» ثم يضيف «كما أن أباكم أيضًا رحيم». من هذا نتعلم أننا نكتسب الرحمة من صيرورتنا أولادًا لله. فالناس بصفة عامة لا يعرفون الرحمة، كما تشهد عن ذلك معدلات السرقة والقتل والإرهاب. يصف الوحي الناس بأنهم «بلا فهم ... ولا رحمة» ( رو 1: 31 ). ويقول الحكيم إن «مراحم الأشرار قاسية» ( أم 12: 10 )!! فهل يمكن أن يتحول إنسان هذا وضعه، إلى شخص رحيم؟!
الإجابة: نعم، لكن ليس بمجهوده هو، بل من مجرد رحمة الله، كما حدث فعلاً مع شاول الطرسوسي، ذلك الوحش المفترس الذي كان ينفث تهددًا وقتلاً على تلاميذ الرب، الذي حبس في سجون كثيرين من القديسين، ووافق على قتلهم، وفي كل المجامع كان يعاقبهم مرارًا كثيرة ويضطرهم إلى التجديف، وطردهم إلى المدن التي في الخارج. ومع أن شاول كان من طبقة البشر العُليا، فكان مواطنًا رومانيًا أصيلاً، كما كان يهوديًا من المذهب الأضيق، مذهب الفريسيين، لكن لا المدنية الرومانية، ولا فلسفات الإغريق التي كان يتقنها، ولا حتى تعاليم ناموس موسى، كانت لتغير قلبه، بل اللقاء العجيب مع المسيح هو الذي غيّره.
وعندما يتحدث الرسول في رسالته الأولى إلى تيموثاوس، يذكر مرتين أنه رُحم، فيقول: «أنا الذي كنت قبلاً مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا، لكنني رُحمت ... لكنني ... رُحمت» ( 1تي 1: 13 ، 16)، من ثم أمكنه أن يُظهر الرحمة.
إن معجزة الولادة من فوق هي التي تُكسب الإنسان صفة الرحمة كأبيه الذي في السماوات. فالله بصفة عامة يُعامل البشر بالرحمة المترفقة بهم في كل يوم، كقول المرنم: «ما أكرم رحمتك يا الله، فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون» ( مز 36: 7 ). لكن غناها يظهر في تعامله مع الخطاة لخلاصهم (ارجع إلى أف2: 4، 5).


يوسف رياض
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-12-2008, 09:11 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,232
افتراضي

اقتباس:
وعندما يتحدث الرسول في رسالته الأولى إلى تيموثاوس، يذكر مرتين أنه رُحم، فيقول: «أنا الذي كنت قبلاً مجدفًا ومضطهدًا ومفتريًا، لكنني رُحمت ... لكنني ... رُحمت» ( 1تي 1: 13 ، 16)، من ثم أمكنه أن يُظهر الرحمة.
إنه اعتراف ضمني صادق و واع بما كان عليه و ما كان يفعله لكن التغيير العجيب كان أعظم من كل ذلك. شكرا يا حبيبنا في الرب زكا على كل هذا التنوير المبارك.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke