![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
'
كنت أحضر جنازة أعز صديقاتى ... أمى . التى كانت أخيراً قد خسرت معركتها الطويلة ضد السرطان . كانت فجيعتى شديدة حتى أننى كنت أجد صعوبة فى التنفس أحياناً . فقد كانت أمى دائما مساندة لى ، تصفق بحرارة فى مبارياتى المدرسية ، تقدم المناديل لى وهى تصغى لأول كسرة لقلبى ، تعزينى عند انتقال والدى ، تشجعنى فى دراستى الجامعية ، وتصلى لأجلى طيلة حياتى . عندما شخص مرض والدتى ، كانت أختى قد ولدت طفلا ، وكان أخى قد تزوج وهكذا صار على انا الأبنة الوسطى ذات ال 27 عاما والتى ليس هناك ما يشغلها ، أن أعتنى بوالدتى . وقد أعتبرت ذلك شرفاً كبيراً لى . وعندها سمعت صوت فتح وغلق باب فى مؤخرة الكنيسة .ثم تلى ذلك صوت خطوات متعجلة فوق الأرض المغطاة بالسجاد لرجل صغير السن ، الذى نظر متجهما للحظات ثم جلس الى جوارى . طوى يديه ووضعهما فى حجره ، بينما عيناه امتلأتا بالدموع ، وراح شاهقا يقول موضحا أنه قد تأخر ، بينما الموقف كان لا يحتاج إيضاحاً . وبعد عدة كلمات تأبينا لأمى ، انحنى للأمام وقال " لماذا جميعهم يصرون دعوة مارى باسم مارجريت ؟ " . فهمست قائلة لأن أسمها مارجريت . وليس مارى ، فلا أحد يدعوها مارى على الإطلاق . وعندها تساءلت ...لماذا لم يجلس هذا الشخص فى الجانب الآخر من الكنيسة ؟. فهو يقاطع حزنى بدموعه وتململه . وترى من هو هذا الغريب اصلاً ؟ . وإذا به يهمس باصرار بينما حملق فينا كثير من الحاضرين " لا هذا ليس صحيحاً ، اسمها مارى ، ماري بيتر " . فقلت له " هذا ليس صحيحا ، من هى التى تقول عنها ؟ ". فقال " او ليست هذه هى الكنيسة اللوثرية ؟ ". فقلت " لا الكنيسة اللوثرية فى الناحية الأخرى من الشارع ". فقال " اوه " . فقلت " أنا أعتقد أنك سيدى فى الجنازة الخطأ ". وتخيلت أن والدتى تضحك ، وبعد آمين الختامية فى الخدمة اندفعنا خارجين من الباب . وفى مكان انتتظار السيارات قال لى مبتسما " أعتقد أننا سنصير حديث المدينة " . واضاف أن اسمه ريك وحيث أنه لن يلحق بجنازة عمته ، استأذننى فى تناول فنجان قهوة معى بعد الظهر، وقد بدأ هذا الموعد رحلة بطول العمر لى مع هذا الرجل الذى أخطأ فحضر الجنازة الخطأ ، ولكنه كان فى المكان الصحيح تماماً . فبعد عام واحد من هذا اللقاء تزوجنا أنا وهو فى كنيسة ريفية حيث كان هو الراعى المساعد . وفى هذه المناسبة حضر كلانا نحن الاثنين الى نفس الكنيسة فى الوقت الصحيح . فى وقت حزنى أعطانى الله ضحكاً وعند وحدتى وهبنى المحبة. ففى يونية الماضى ( عند كتابة هذه الشهادة ) احتفلنا بعيد زواجنا الثانى والعشرين ، وحين يسألنا أى شخص عن كيفية التقاءنا ؟ ، يجيبهم رك قائلاً " والدتها .... وعمتى قدمانا لبعض ، وفى الحقيقة جمعنا معا تم فى السماء ." نعم أنا أحب الله . هو سر وجودى وخلاصى . هو يحفظنى يومياً عاملة . وبدونه أنا لا أصبح شيئا ، ولا أقدر أن أعمل شيئاً ولكننى أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى ( فيليبى 4 : 13 ) . و يكون اني قبلما يدعون انا اجيب و فيما هم يتكلمون بعد انا اسمع (اش 65 : 24) و نحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده (رو 8 : 28) http://www.linga.org/tranem/PlaySong?TranemID=157 جيت لك وانا مديون للمرنم اسحـــــــــــــــــاق كرمي
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قصة جميلة اخي زكا وتدل على عجائب ربنا ومحبته الكبيرة
دمت كلمة خير نيرة ودام عطاؤك الباهر
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|