المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يجوز في نفسك


georgette
01-04-2007, 04:44 PM
:: يجوز في نفسك

http://www.soqokaz.com/imageup/uploads/c3abc5c7ac.jpg
وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف ….. لوقا 35:2
هذه كلمات النبوّة التي تكلم بها سمعان الشيخ لمريم أم يسوع عندما كان يسوع طفلاً . إن هذه النبوة تتحدث عن الآلام التي اجتازت في عواطف ومشاعر المطوبة مريم عند الصليب ، لقد كان الصليب رمزاً للعار وكان أهل المصلوب وأصدقاءه لا يحضرون إلى مكان الصلب لئلا يعيرهم الناس ولئلا يسمعون تعيرات وتجديف الناس للمصلوب نفسه ، هذا ما تم فعلاً عن المسيح عندما هرب جميع تلاميذه "مرقس 50:14 " إلا أن المطوّبة مريم جاءت إلى الصليب لترى يسوع المصلوب ذلك الشخص الذي كان طفلاً وقد حملته على يديها وكان في أحضانها يوماً واعتنت به وهو الآن مسمراً على الصليب .
http://www.soqokaz.com/imageup/uploads/a4cba87469.jpg
كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم من ثقب يديه بمسامير ، تلك الأيدي الحنونة التي لمست وشفت كثيرين.
كيف كانت عواطفها عندما رأت يسوع الملك يتألم من إكليل الشوك بدلاً من تاج الذهب.
كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع متألماً من رجال الدين يستهزئون به قائلين أنزل عن الصليب.
كيف كانت تتألم في أعماقها عندما رأت يسوع يتألم من الجنود الذين سخروا به
كيف كانت مشاعرها وهي تنظر القدوس يسوع يتألم من لصين مصلوبين معه يعيرانه.
كيف كانت مشاعرها وهي تنظر يسوع يتألم وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا.
كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يتألم ويصرخ إلهي إلهي لماذا تركتني.
كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع الذي لم يعرف خطية أصبح ذبيحة خطية لأجلنا.
كيف كانت مشاعرها عندما رأت يسوع يطعن بحربة ومن جنبه خرج دم وماء.
http://www.soqokaz.com/imageup/uploads/2d8087f417.jpg
لقد أجتاز سيف الألم قلب المطوّبة مريم على الأمور التي أصابت يسوع وإن موقفها هذا ( أعلن أفكار قلوب كثيرة ) " لوقا 35:2 " فإما أن يكون قلب الإنسان غليظ كقلب الجنود الرومان ويكون بذلك جاهلاً في الأمور الروحية أو يكون كقلب رؤساء الكهنة الذين أظهروا الرياء وبذلك يكون كالمرائين الذين لهم صورة التقوى ( التدين ) إلا أنهم ينكرون قوتها … أو يكون كقلب أحد المصلوبين الذي كان مستهيناً بخلاصه وبذلك يكون غبياً لا يعرف مصيره الأبدي . أو يكون كقلب اللص الذي تاب للمسيح وبذلك يكون كالشخص المتشوق لخلاص نفسه. http://www.soqokaz.com/imageup/uploads/320e9cdfd7.jpg
قف وفكر .. أي من هؤلاء تريد أن تكون ؟
وأخيراً هل تقف مع المطوّبة مريم لكي تتأمل في يسوع المصلوب ولكي تكون عواطفك ومشاعرك ملتهبة في قلبك كقلب مريم وتعرف كم تألم الرب يسوع لأجلك ولأجلي ؟ هل تعلم أن هناك آلام كفارية تحملها يسوع في ثلاث ساعات الظلمة على الصليب كان فيها يحمل عقاب خطايانا لا نستطيع أن ندركها في عقولنا البشرية. يا رب ألهب قلوبنا وعواطفنا لكي نعرف كم تألمت لأجلنا على عود الصليب
http://www.soqokaz.com/imageup/uploads/a9fdd79dbb.jpg

fouadzadieke
01-04-2007, 09:47 PM
إن مريم المطوبة يا أختي تحمّلت ما لا يطيق احتماله بشر فهل هناك أفظع من أن ترى ابنها بهذه الآلام والمعاناة؟ هل هناك موقف أصعب من هذا؟ لقد طوّبتها جميع الأجيال وصارت ممتلئة من الروح القدس لهذا استطاعت أن تتحمل جميع تلك المصاعب بروح الصابرة والمؤمنة والوديعة والمطيعة لأنها رضيت أن تكون أمة للرب. شكرا لك يا أختي جورجيت.

SamiraZadieke
01-04-2007, 10:03 PM
يا رب ألهب قلوبنا وعواطفنا لكي نعرف كم تألمت لأجلنا على عود الصليب
شكرا ياجورجيت
الرب ضحى بدمه الذكي من أجلنا نحن البشر من أجل خطايانا ولولاه لما كانت لنا الحياة الأبدية التي سنحياها معه ولتكن مشيئة الرب كما في السماء كذلك على الأرض ولنتذكر كم تألم السيد المسيح لأجلنا ولدينا الفرصة لننال نعمة الله فلنؤمن من كل قلوبنا المفعمة بحب يسوع ومافعله لأجلنا لأنه أحبنا كثيرا ..

georgette
02-04-2007, 03:26 PM
لكما محبتي وشكري العميقين يا ابا وام نبيل

فريدة زاديكه
02-04-2007, 11:14 PM
وأخيراً هل تقف مع المطوّبة مريم لكي تتأمل في يسوع المصلوب ولكي تكون عواطفك ومشاعرك ملتهبة في قلبك كقلب مريم وتعرف كم تألم الرب يسوع لأجلك ولأجلي ؟
نعم ياأختاه نريد أن نقف مع العذراء مريم كي نواسيها بابنها المصلوب بعواطف ومشاعر ملتهبة *
جزيل الشكر حبيبتي على هذا الموضوع القيم

georgette
03-04-2007, 02:19 PM
لك كل الشكر يا غاليتي ومحبتي الكبيرة

الأب القس ميخائيل يعقوب
12-04-2007, 08:20 AM
شكراً جورجيت على هذا المقال الرائع ومن وحي مقالك هذا أقول :
- ما أفظعه حجم العار الذي احتمله ربنا يسوع المسيح بارتضائه أن يعلق على الصليب من أجل أن يبررنا .
- لم تتصرف مريم مثل باقي أقارب المصلوبين عبر الأجيال فكانوا لا يحضرون صلب أبنائهم خجلاً من جرائهم لأن عقوبة الصلب كانت على أفظع المجرمين ، فإن مريم كانت تعلم من أجل ماذا صُلب ابنها المسيح ، وإن ما صلب من أجله لهو افتخار وزهو وعظمة وإن الصليب بسبب صلب ابنها المسيح عليه سوف يتحول من عارٍ إلى افتخار وهذا ما قاله الرسول بولس : حاشاً لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح .
- على كل مؤمن أن يعي جيداً ويدرك بعمق قيمة صلب المسيح من أجله وبالتالي لا يرضى أن يكون دون معرفة ودراية مثل الجنود الرومان . ولا مرائي صاحب أكثر من وجه في تدينه مثل الفريسيين . ولا متدين أحمق وحاقد مثل رؤساء كهنة اليهود . ولا محاول لاستغلال الفرص مثل اللص اليساري . بل مثل ذلك اللص الذي صلب عن يمين المسيح الذي أدرك أن نهايته قريبة ولا مجال للفرار وليس له أملٌ في حياة إلا بهذا المصلوب في وسطهما ( أي اللصين ) لذا فإنه صرخ بكل جوارحه قائلاً : اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك . فاستحق أن يسمعه ربنا يسوع المسيح ذلك الجواب الرائع والعذب الذي لا أعذب ولا أطيب منه : اليوم تكون معي في الفردوس .
فلنتعلم إذاً بأن نهايتنا قريبة وإن طالت مسافتها الزمنية فلنصرخ في قلوبنا وبشفاهنا وبكل ما لنا وعلى الدوام قائلين : اذكرنا يا رب متى جئت في ملكوتك . أليس جميعنا خطاة مثل ذلك اللص ؟

georgette
19-04-2007, 01:15 PM
فلنتعلم إذاً بأن نهايتنا قريبة وإن طالت مسافتها الزمنية فلنصرخ في قلوبنا وبشفاهنا وبكل ما لنا وعلى الدوام قائلين : اذكرنا يا رب متى جئت في ملكوتك . أليس جميعنا خطاة مثل ذلك اللص

بارخمور ابونا ميخائيل
كم اسعد بقراءة ردودك الروحانية التي تنعش النفس وترحها
اشكرك من الصميم لاضافاتك المفيدة والتي تعطي النصوص رونق لامع
تودي ساكي