فريدة زاديكه
23-02-2007, 11:08 PM
في قديم الزمان كانت توجد شجرة تفاح ضخمه وكان هناك ولد صغير اعتاد اللعب بجوار تلك الشجره كل يوم كان يتسلق الشجره وياكل التفاح ويستلقي تحت ظلها والشجره تحب ان تلعب معه
مرت السنوات والولد الصغير كبر ولم يعد يلعب مع الشجرة كثيرا
في احد الايام جاء الولد الى الشجرة حزينا
قالت الشجرة تعال العب معي
فقال الولد انا لم اعد طفلا العب حول الاشجار اريد مالا لاشتري دمى وحلوى والعاب
قالت الشجرة اسفه انا لا امتلك المال ولكن يمكنك ان تقطف كل التفاح وتبيعها وتشتري الدمى وكل ماتريد فاستبشر الولد وقام يخطف كل التفاح وغادر فرحا
الولد لم يرجع منذ قطف كل التفاح والشجرة غدت حزينه
في احد الايام الولد الذي تحول الى رجل الان رجع والشجرة غمرتها السعاده وقالت له
تعاااال العب معي
فاجابها لا يوجد لدي وقت لاضيعه يجب علي ان اعمل لاعيل اسرتي واريد ان نبني منزلا لنعيش فيه
فقالت اسفه ليس لدي منزل ولكن تستطيع ان تقطع كل فروعي واغصاني لتبني منزلا
استبشر الرجل فقام وقطع كل الاغصان والفروع وغادر فرحا وكانت الشجره فرحه جدا حين راته مسرورا
الولد لم يات مطلقا منذ غادر الشجره والشجرة غدت حزينه ووحيدة مره اخرى
وفي احد فصول الصيف الحاره رجع الولد والشجرة فرحت كثيرا قالت تعال العب معي فقال لها
لقد اصبحت كهلا واريد ان ابحر لاريح جسمي فهلا تستطيعين ان تعطيني قاربا فقالت الشجرة
اسفه لا يوجد لدي قارب ولكن تستطيع ان تقطع جذعي وتعمل منه قاربا وتبحر به بعيدا وتصبح سعيدا
فقام الرجل وعمل من ساق الشجرة بعد ان قطعه قاربا وابحر ولم يعد لمدة طويله
اخيرا عادالرجل بعد سنين طويله فقالت له الشجرة اسفه ياولدي فلم يعد عندي تفاح لتاكل قال لا مشكله فلم يعد لدي
اسنان تقوى على اكل التفاح
فقالت ولاجذع لتتسلق به
فقال انا كبير جدا على ذلك
فقالت الشجرة بدموع انا فعلا لااستطيع ان اعطيك شيئا الشيئ الوحيد المتبقي هو جذوري الميته
فقال الرجل انا متعب جدا بعد كل هذه السنوات
فقالت الشجرة
ممتاز جذوع الشجرة العجوز هي افضل مكان لتستند اليه وتستريح تعال بقربي واسترخي واجلس معي
فجلس الرجل امام الشجرة فابتسمت واصبحت سعيدة والدموع في عينيها
هذه قصتنا جميعا الشجرة هي مثلها كمثل والدينا عندما نكون صغارا نحب ان نلعب معهم وعندما نكبر نتركهم ولانرجع اليهم الا اذا وقعنا
في مشكله ومهما حصل فالوالدين مستعدان لقديم اي شيئ يجعل ابنائهم سعداء ربما تعتقد ان تعامل الولد لهذه الشجرة كان وحشيا ولكن
كلنا نعامل والدينا بهذه الطريقه
فهل من متعظ
http://www.m5zn.com/uploads/b5328d03da.jpg
مرت السنوات والولد الصغير كبر ولم يعد يلعب مع الشجرة كثيرا
في احد الايام جاء الولد الى الشجرة حزينا
قالت الشجرة تعال العب معي
فقال الولد انا لم اعد طفلا العب حول الاشجار اريد مالا لاشتري دمى وحلوى والعاب
قالت الشجرة اسفه انا لا امتلك المال ولكن يمكنك ان تقطف كل التفاح وتبيعها وتشتري الدمى وكل ماتريد فاستبشر الولد وقام يخطف كل التفاح وغادر فرحا
الولد لم يرجع منذ قطف كل التفاح والشجرة غدت حزينه
في احد الايام الولد الذي تحول الى رجل الان رجع والشجرة غمرتها السعاده وقالت له
تعاااال العب معي
فاجابها لا يوجد لدي وقت لاضيعه يجب علي ان اعمل لاعيل اسرتي واريد ان نبني منزلا لنعيش فيه
فقالت اسفه ليس لدي منزل ولكن تستطيع ان تقطع كل فروعي واغصاني لتبني منزلا
استبشر الرجل فقام وقطع كل الاغصان والفروع وغادر فرحا وكانت الشجره فرحه جدا حين راته مسرورا
الولد لم يات مطلقا منذ غادر الشجره والشجرة غدت حزينه ووحيدة مره اخرى
وفي احد فصول الصيف الحاره رجع الولد والشجرة فرحت كثيرا قالت تعال العب معي فقال لها
لقد اصبحت كهلا واريد ان ابحر لاريح جسمي فهلا تستطيعين ان تعطيني قاربا فقالت الشجرة
اسفه لا يوجد لدي قارب ولكن تستطيع ان تقطع جذعي وتعمل منه قاربا وتبحر به بعيدا وتصبح سعيدا
فقام الرجل وعمل من ساق الشجرة بعد ان قطعه قاربا وابحر ولم يعد لمدة طويله
اخيرا عادالرجل بعد سنين طويله فقالت له الشجرة اسفه ياولدي فلم يعد عندي تفاح لتاكل قال لا مشكله فلم يعد لدي
اسنان تقوى على اكل التفاح
فقالت ولاجذع لتتسلق به
فقال انا كبير جدا على ذلك
فقالت الشجرة بدموع انا فعلا لااستطيع ان اعطيك شيئا الشيئ الوحيد المتبقي هو جذوري الميته
فقال الرجل انا متعب جدا بعد كل هذه السنوات
فقالت الشجرة
ممتاز جذوع الشجرة العجوز هي افضل مكان لتستند اليه وتستريح تعال بقربي واسترخي واجلس معي
فجلس الرجل امام الشجرة فابتسمت واصبحت سعيدة والدموع في عينيها
هذه قصتنا جميعا الشجرة هي مثلها كمثل والدينا عندما نكون صغارا نحب ان نلعب معهم وعندما نكبر نتركهم ولانرجع اليهم الا اذا وقعنا
في مشكله ومهما حصل فالوالدين مستعدان لقديم اي شيئ يجعل ابنائهم سعداء ربما تعتقد ان تعامل الولد لهذه الشجرة كان وحشيا ولكن
كلنا نعامل والدينا بهذه الطريقه
فهل من متعظ
http://www.m5zn.com/uploads/b5328d03da.jpg