المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة ضارية ضد مصر


alashoria
10-02-2007, 07:36 AM
حملة ضارية ضد مصر من جهات مشبوهة للإفراج عنه
09/02/2007

نص التحقيقات مع المدون المتهم بازدراء الإسلام والرسول وإهانة رئيس الجمهورية


الوطني اليوم
طالب الأزهر يعترف بإهانة الدين الإسلامي
ويقول:
أنا حر ولا يوجد كائن مقدس عندي
كتب ـ خالد سعيد ـ هيثم سلامة
«الوطني اليوم» تنفرد بنشر نص التحقيقات مع المتهم والتي جاءت اعترافاته صفعة قوية للمدافعين عنه وإلي أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين طلبوا زيارته لمجرد أنه اعتبر جنود الاحتلال الأمريكي في العراق وأفغانستان أصدقاء.
وتوضح تحقيقات عمرو عرابي وكيل نيابة محرم بك بسكرتارية صباح عمر أن المتهم عبد الكريم نبيل سليمان طالب بالفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر فرع دمنهور - وأن الطلبة قدموا ضده شكاوي عديدة إلي عميد الكلية لقيام المتهم بتخصيص موقع لنفسه علي الانترنت يتهكم فيه علي الاسلام، وعندما احاله العميد إلي مجلس تأديب بالكلية أقر الطالب بأنه يهاجم الاسلام ويحث علي بغضه وكراهيته أن خصص لنفسه موقعًا علي شبكة الانترنت يبث من خلاله أفكاره المسمومة والدعوة لنفي الآخر والتعرض له وسلب ماله وتهكم علي رئيس الجمهورية، وأن القرآن الكريم هو وضع إنساني من عند محمد ونسبه إلي الله.
تحقيقات مجلس التأديب بالكلية ونيابة محرم بك أوضحت ان الطالب مرتبط ببعض الجهات الأجنبية «أقباط المهجر» التي دأبت علي نشر الأكاذيب عن مصر في الولايات المتحدة الأمريكية وأنه كان يعمل لدي هذه الجهات كمراسل لموقعها علي الانترنت موقع «الأقباط المتحدون».
ويشير محضر تحقيق مجلس تأديب الكلية المنعقد في 14 مارس 2006 الماضي إلي أن الطالب نبيل عبد الكريم سليمان عبد الحميد عامر بالسنة الثالثة بكلية الشريعة والقانون نشر عدة مقالات علي الانترنت بعناوين انطباعات متظاهر «حقيقة الإسلام كما شاهدتها عارية» في محرم بك جامعة الأزهر وسياسة الفصل العنصري بين الطلبة والطالبات.. الخ..
واحتوي كتاب عميد الكلية المرسل إلي مجلس التأديب بعض الملاحظات منها رفض الطالب التوقيع علي نسخة من مقالاته التي نشرها علي الانترنت قائلاً: إن سلطة الجامعة عليه داخل الجامعة فقط.
وفي تحقيقات النيابة مع الطالب في حضور محاميه ممدوح باسيلبوسي نخلة اعترف قائلاً:
نعم أملك مدونة علي الانترنت أنشر بها مقالاتي،

وأتلقي تعليقات القراء عليها.
س: ورد علي موقعك بعض الموضوعات ومنها علي سبيل المثال «انطباعات متظاهر - حقيقة الاسلام كما شاهدتها عارية في محرم بك - أغلقوا جامعة الأزهر - فتش عن القاعدة.. الخ فهل هذه المقالات صادرة عنك؟ وماذا تقصد بها؟
جـ: نعم هي مقالاتي، وفي مقال «حقيقة الاسلام كما شاهدتها عارية في محرم بك» كنت أتحدث عن احداث العنف الطائفية التي شهدها حي محرم بك عقب عرض كنيسة ماري جرجس لإحدي المسرحيات التي اعتبرها المسلمون مسيئة للإسلام، وترتب علي ذلك مظاهرات، وقام المسلمون بارتكاب أعمال عنف وتخريب، وأري ان ذلك لا يخرج قيد أنملة عن التعاليم الاسلامية التي جاء بها محمد في صورتها الأصلية.

س: ماذا تقصد بأن الأحداث التي شهدتها الاسكندرية لا تخرج قيد أنملة عن التعاليم الاسلامية؟
جـ: اللي حصل إن بعض الناس حاولوا تبرئة الاسلام من تصرفات أتباعه، ولكن هناك شواهد تاريخية علي عدم صحة ذلك ففي عهد محمد حدثت غزوة يهود بني قريظة عندما نقضوا العهد مع محمد فقتل رجالهم وسبي نساءهم وأطفالهم وصادر أموالهم، وهذا يؤكد أن ما فعله هؤلاء المتـظاهرون من تخريب له علاقة بالاسلام.

س: هل تؤمن بسيدنا محمد نبيًا؟
ج: مفيش كائن مقدس عندي.

س: جاء في مقالكم تحت عنوان «حقيقة الاسلام كما رأيتها عارية في محرم بك» العبارة التالية: يجب علينا أن نعقد محاكمة لكل رموز الارهاب والتطرف الديني الذين احتفظ لنا التاريخ بأسمائهم بدءًا من محمد بن عبد الله مرورًا بصحابته سفاكي الدماء من أمثال خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص والمغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب وملوك بني أمية، وبني العباس وآل عثمان وانتهاء بمجرمي الاسلام في العصر الحديث أمثال بن لادن والظواهري الذين أصبحوا أكثر شهرة من نجوم السينما وسلاطين العرب.
س: فماذا تقصد من هذه العبارة، ومن هم مجرمو الاسلام؟
ج: أقصد محاكمة فكر محمد بن عبد الله باعتباره رمزًا للارهاب الديني وبالنسبة للصحابة المذكورين، فهم بالفعل سفاكو دماء، وأقصد بمجرمي الاسلام الزرقاوي وبن لادن وكل من يساعدهما.

س: هل تؤمن بما جاءت به العقيدة الاسلامية؟
جـ: ليس من حق أحد أن يسألني في ذلك، ولكن أنا ارفض أي قانون ديني كما أرفض تحكيم الشريعة الاسلامية.

س: هل تؤمن بالشرائع السماوية؟
جـ: أنا لا اؤمن بأي شريعة سماوية ولكن أطالب بتحكيم القانون الوضعي العلماني.

س: جاء في مقالكم «بايعوا الرئيس مبارك أميرًا للمؤمنين» عبارة «يشكل التحالف القائم منذ قديم الأزل بين السلطة السياسية ورجال الدين الصورة المثلي للاستبداد المستند أساسًا إلي فكرة التفويض الالهي التي تستند إلي فكرة وجود إله ما، وأن الحاكم ممثل لهذا الإله، فماذا تقصد بهذه العبارة؟
جـ: هذه العبارة مقدمة لما سيأتي بعد ذلك، وأقصد أن الانسان لما شعر بالضعف أمام جبروت الطبيعة اخترع فكرة وجود إله ما حتي يحاول أن يقوي نفسه في مواجهة مخاطر الطبيعة.

س: كما جاء في مقالكم أن الانسان يستند إلي هذا الكائن الوهمي؟ فما هو؟
جـ: أقصد بالكائن الوهمي هو الإله؟

س: جاء أيضًا في ذات المقال عبارة أن د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر فشل في الحصول علي مبايعة أعضاء مجمع البحوث الإسلامية للرئيس مبارك فماذا تقصد بهذه العبارة؟
جـ: أقصد أن هذا تحالف بين السلطتين الدينية والسياسية.

س: هل أنت مقتنع بما نشرته علي الانترنت؟
جـ: طبعًا أنا لا أكتب شيئًا غير مقتنع به، وهذا لا يعني أنه سيظل ثابتًا للأبد، فكل شيء قابل للتغيير.

س: ألا تري أن هذه المقالات تسيء إلي عقيدتك الاسلامية؟
جـ: كوني مسلمًا هو مجرد بيانات بالبطاقة الشخصية، وأنا لم أختر ديانتي سواء الاسلام أو غيره بل أنا مسلم بحكم أن عائلتي مسلمة، وأنا اطالب بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية.

س: لماذا التحقت بكلية الشريعة إذا لم تكن مؤمنًا بها؟
جـ: الكلية ليست شريعة فقط، وإنما التحقت بها لدراسة القانون، ولم تكن أمامي فرصة أخري للالتحاق بأي جامعة أخري.

س: ما هي المقررات التي درستها وتدعو للإرهاب؟
جـ: كل المقررات وخاصة القرآن فهو يدعو عمومًا إلي الارهاب مثال ذلك الآية القرآنية «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتي يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون».

س: هل تفهم معني كلمة «قاتلوا» والمراد بها؟
جـ: الكلمة تعني أمرًا بالقتال للذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.

س: ما قولك في قوله تعالي «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين»، وهي آية في نفس السياق السابق؟

جـ: هذه الآية نزلت في وقت معين عندما كان المسلمون مستضعفين فلما قويت شوكتهم تنكروا لهذه الآية، وغزوا الممالك المجاورة مثل الفرس والروم، واحتلوا الأراضي الواقعة بين المغرب العربي والخليج العربي، والأندلس شمالاً وجنوب الصحراء الكبري.

س: لماذا لا تفهم معني قوله تعالي «إن الله لا يحب المعتدين» وتأخذها مثالاً علي أن الاسلام يحرم الاعتداء علي الآخرين دون بغي أو ظلم منهم؟
جـ: لأن هناك آيات تتناقض مع هذه الآية.

س: هل تؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله؟
جـ: أنا أصلاً لا أؤمن بأن هناك صلة بين البشر والآلهة، لأنني لا أعتقد بوجود الالهة أصلاً والقرآن من عند محمد، ونسبه إلي الله.
ورفض المتهم التوقيع علي أقواله قائلاً: أعترض علي تحويلي لمجلس تأديب لأنني لم أفعل شيئًا يخل بلائحة الجامعة كما انني مارست حقي في التعبير، وهذه كل تهمتي، وأشبه مجلس التأديب بمحاكم التفتيش التي كانت تعقدها الكنيسة في العصور الوسطي للعلماء والمفكرين، وأرفض التوقيع علي أقوالي لأن مجلس التأديب غير شرعي.
ملحوظة من مجلس التأديب: حيث وافق المحامي ممدوح باسيليوس نخلة بالتوقيع علي محضر التحقيق ووقع وقرر مجلس التأديب فصل الطالب من الجامعة وإبلاغ نيابة محرم بك حيث استجوبه عمرو عرابي وكيل النيابة في شهر نوفمبر الماضي، وقرر حبسه احتياطيًا علي ذمة القضية، ووجه للمتهم بعض الاسئلة الاضافية:

س: ما هي أركان الاسلام؟
جـ: هي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله والصلاة والصوم والحج.

س: وهل تقيم هذه الأركان؟
جـ: لا، فأنا لا أصلي ولا أصوم ولا اؤمن أصلاً بالآلهة.

س: وما هي ديانتك تحديدًا؟
جـ: لا أعتقد في أي ديانة.

س: أنت متهم بازدراء الدين الاسلامي وإهانة رئيس الجمهورية والاضرار بالمصالح القومية للبلاد وبث ونشر دعايات كاذبة؟
جـ: محصلش وأنا اعبر عن آرائي الشخصية وهذا حقي.

fouadzadieke
10-02-2007, 10:18 AM
قد أوافق الأخ الكريم روح فكره وقد أختلف معه إلا أني أؤيد فكرة أن الناس أحرار في معتقداتهم وأن أي إكراه في الدين أو إلزام فهو غير مقبول وهذا السيد ليس شخصا جاهلا فهو يعي كل ما يقوله وعلينا أن نحترم آراءه وهي جاءت في سياق مواجهة واقع مزري يعيشه اقباط مصر والتمييز بين المواطنين المسلمين وغير المسلمين ليس في مصر فحسب بل في معظم بلدان العالم الإسلامي, وهو على بيّنة من جميع ما يجري لذا فليس مستغربا أن ينفجر بهذا البركان لأن الضغط يولّد الانفجار وكفى تعتيما وتخوينا وتكفيرا وتهويلا فأن العرب والمسلمين يعيشون عصور انحطاط فكري بكل معنى الكلمة. شكرا لك يا أختنا الآشورية على نشرك لمضمون هذه المقابلة والتي أشبه ما تكون بمحاكم التفتيش كما قال "المتهم" نفسه.

athro
10-02-2007, 02:50 PM
س: ما هي المقررات التي درستها وتدعو للإرهاب؟


جـ: كل المقررات وخاصة القرآن فهو يدعو عمومًا إلي الارهاب مثال ذلك الآية القرآنية «قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتي يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون».




س: هل تفهم معني كلمة «قاتلوا» والمراد بها؟


جـ: الكلمة تعني أمرًا بالقتال للذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.




س: ما قولك في قوله تعالي «وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين»، وهي آية في نفس السياق السابق؟


جـ: هذه الآية نزلت في وقت معين عندما كان المسلمون مستضعفين فلما قويت شوكتهم تنكروا لهذه الآية، وغزوا الممالك المجاورة مثل الفرس والروم، واحتلوا الأراضي الواقعة بين المغرب العربي والخليج العربي، والأندلس شمالاً وجنوب الصحراء الكبري.



س: لماذا لا تفهم معني قوله تعالي «إن الله لا يحب المعتدين» وتأخذها مثالاً علي أن الاسلام يحرم الاعتداء علي الآخرين دون بغي أو ظلم منهم؟


جـ: لأن هناك آيات تتناقض مع هذه الآية.
وما أكثر هذه التناقُضات


أنها حقائق لا يستطيعُ أحد انكارها ؛ قد ينكروها حالياً وذلك بقوة كم الأفواه ولكن ها هي الآراء تنشط لقول الحقيقه ومن داخل الأزهر