المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملقين كل همكم علية


هيلانة زاديكه
05-02-2007, 01:07 PM
مُلقين كل همكم عليه، لأنه هو يعتني بكم ( 1بط 5: 7 (javascript:ol('http://www.taam.net/bible/1peter/1pe05.htm%231pe0507');))
"الهم" بحسب منطوق الكلمة اليونانية، هو ما يحوّل النفس عن واجبها الحالي إلى التفكير المُضني في كيف نقابل الحالات ونواجه الظروف التي قد لا تأتي مُطلقًا. "الهم" هو القلق والاضطراب، والانزعاج، هو التعوّد على انتظار الشر مُقدمًا، هو الخوف من عبور الجسور قبل الوصول إليها، وهو توقع المخاوف في المستقبل، هو انشغال البال بأخطاء الماضي، وحصر التفكير في الظلمات التي قد تأتي بها الحوادث القادمة، أكثر من التفكير والتعلق بمحبة الله، والتسليم لإرادته .. وماذا نفعل بهموم الحياة؟

«مُلقين كل همكم عليه»، لا يدل الفعل في اللغة اليونانية على أننا نستمر في إلقاء الهم كل يوم، بل أن نُلقيه مرة واحدة وإلى الأبد.

ومَنْ ذا الذي لم يختبر، عند الاستيقاظ في الصباح، الشعور بالضيق، والاستماع إلى الصوت يهمس بقصة طويلة عن الأثقال التي يجب تحمُّلها، والمشاكل التي يجب مواجهتها، والمصاعب التي ستقابلها طول اليوم. يقول ذلك الصوت: "اذكر بأنك يجب أن تقابل ذلك الدائن الذي يطالب بدينه، وتلك المشاكل التي يجب حلها، وتلك الثورة التي يجب تهدئتها، وتلك الأمزجة العنيفة التي يجب مواجهتها. لا فائدة من الصلاة، والأفضل أن تلبث حيث أنت. لا مفر من الكارثة القادمة".

وكثيرًا ما استسلمنا لهذه الإيحاءات. وإذا ما صلينا، تكون صلاتنا صلاة اليائس، نلتمس معونة الله، لكننا لا نجسر على الاعتقاد بأنه سوف ينجي. لا تتوفر الثقة أو اليقين في الداخل، ولا الهدوء في الخارج. وتصير الحالة تَعِسة للبعض، فإنهم يقضون حياتهم هكذا دوامًا، في انزعاج مستمر، يجاهدون ضد العواصف والأمواج، بدلاً من أن يمشوا فوق المياه الثائرة. ويمشون في الممرات الصخرية، بدلاً من أن يُحمَلوا بمركبات الله.

وكم هو أفضل جدًا جدًا أن نلقي همنا على كتفي المسيح القويتين، وأن نعامل الهموم كما نعامل الخطايا. سلّمها للرب يسوع، الهم بعد الآخر. ألقها عليه. قُل له وأنت تتطلع إليه بروح الإيمان: "يا رب، لا يمكنني أن أحتمل هذا الهم، وذاك. أنت قد حملت خطاياي، فاحمل همومي. إنني ألقيها عليك، واثقًا أنك سوف تعمل لي كل ما أحتاج، وأكثر مما أحتاج".

وديع القس
05-02-2007, 06:43 PM
الأخت هيلانة تقول:
وكم هو أفضل جدًا جدًا أن نلقي همنا على كتفي المسيح القويتين...

يؤكد روح الرب على لسان يشوع بن سيراخ 32 :
18 - الفهيم يقدّر كل ، والمتكبِّرلا يهتمُّ بشيء.
20- لا تسلك طريق المخاطر ، لئلاّ تسقط على الحجارة .
21- كنْ حذرا ً في جميع اعمالك ، ففي ذلك تحفظُ أعمالك .
22- من يعمل بالوصايا ، ومَن يثق بالرب لايخسر .
33: 1 - مَن أتّقى الرب َّ لا يصيبه شرّ ٌ، وفي المحنة مرارا ً ينجّيه .
أختاه : الإنسان الذي يجهل الله ، ويكون متمسّكا ً بدنياه ، ويمشي على هواه ، ويعتمد على برّه الذاتي لا برّ الله ..قائلا ً وسائلا ً : أنا سأُؤمن عندما أرى الله .. ويقول له الله كلّ يوم : آمن ستراني لا تنظر إلى نفسك في المرآة ..وتخنقك المأساة .. تعال إليّ أنا الرجاءُ وأنا الحياة .. طِع أوامري ستبتسم لك الأرضُ وتفرح ُ بك السماوات ..وستُسترُ عيوبك المنظورة والمُخفاة ..تعال إليّ سأنقذك بقبضتيَّ القويّتين من الممات ..لإنّني ..- أنا القيامة .. والحقّ ُ .. والحياة.
سلمت يداك يا اختاه :
وروح الرب تغمرك بالبركات .

fouadzadieke
05-02-2007, 07:38 PM
وكم هو أفضل جدًا جدًا أن نلقي همنا على كتفي المسيح القويتين، وأن نعامل الهموم كما نعامل الخطايا. سلّمها للرب يسوع، الهم بعد الآخر. ألقها عليه. قُل له وأنت تتطلع إليه بروح الإيمان: "يا رب، لا يمكنني أن أحتمل هذا الهم، وذاك. أنت قد حملت خطاياي، فاحمل همومي. إنني ألقيها عليك، واثقًا أنك سوف تعمل لي كل ما أحتاج، وأكثر مما أحتاج".

ونعم المتّكل عليه وهو القائل: تعالوا إليّ أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم! إنه نداء صادق و دعوة صريحة وكم استجاب سبحانه لنداء المستضعفين والمساكين والمتضررين والمرضى واليتامى والمغلوب على أمرهم والمساجين ففتح في حياتهم كوة عظيمة من الأمل أنعشت نفوسهم وخلّصت أرواحهم وجعلت حياتهم شيئا آخر فصار لها طعم طيب وأحسوا بكل الراحة والهدوء والأمن والسلام والاستقرار. كل الشكر لك يا بنت عمي هيلانة موضوعك جميل وقيّم.

هيلانة زاديكه
06-02-2007, 01:26 PM
لاراحة ولا سلام بدون المسيح .وطوبى المن لة اذان ليسمع

سلام وحبة المسيح معك اخى وديع واخى فؤاد على الردود المعبرة فعلا