georgette
02-02-2007, 08:04 PM
وفضّلنا المسلمين على العالمين بقلم بسام درويش
هذه الحادثة ليست فردية ولا هي نادرة في باكستان، فالمسيحيون يعامَلون هناك معاملة البهائم القذرة. وإنه لأمرٌ يدعو للأسف أنّ أحداً لا يتحدث عنهم وعن معاناتهم إلا نادراً.
طريقة معاملة المسلمين للمسيحيين في باكستان شبيهة ـ أو أسوأ ـ من طريقة معاملة البيض للسود أيام العبودية. فالمسيحي في باكستان يخشى على نفسه أينما رحل وحلّ إذ بمجرّد أن يعرف من حوله بأنه مسيحي فإنه يتعرض للإهانة أو للمضايقة.
أصحاب المطاعم مثلاً، يكسرون أدوات الطعام إذا عرفوا أن الزبون الذي كان يأكل عندهم مسيحي، خوفاً من أن يتنجس مسلم يستخدم من بعده نفس الأدوات!. لا بل إنّ أحداً لا يحاسب أصحاب المطاعم إذا رفضوا أن يستقبلوا مسيحياً. إذا عرف مسلمٌ يركب الباص أن مسيحياً يجلس إلى جانبه فإنه يطلب من النهوض والابتعاد وإلا فإن الضرب يكون من نصيبه. ويروي باكستاني مسيحي أن حلاّقاً كان يحلق ذقن زبون في محله قد جاء من يخبره أن الزبون الذي بين يديه مسيحي، فتوقف عن إكمال الحلاقة وطرد المسيحي إلى الشارع فخرج المسكين هارباً وصابون الحلاقة لا زال يغطي الجانب الثاني من وجهه. وربما كان من حسن حظ هذا المسحي أن يطرده قبل أن يجتزّ بموسى الحلاق رقبته!
كنائس المسيحيين هناك تُلَطّخ بالقاذورات وتُرمى عليها الأحجار بشكل دائم. كنائس أخرى تُهاجم من قبل مسلحين مسلمين. أحكام السجن على مسيحيين بتهمة التجديف على الإسلام هي أخبار روتينية. فإذا صدف وأن مر مسيحي أمام مسجد وبصق في الطريق فإنّ ذلك يُعتبر انتهاكاً مقصوداً لكرامة المسجد!
هذه الحادثة ليست فردية ولا هي نادرة في باكستان، فالمسيحيون يعامَلون هناك معاملة البهائم القذرة. وإنه لأمرٌ يدعو للأسف أنّ أحداً لا يتحدث عنهم وعن معاناتهم إلا نادراً.
طريقة معاملة المسلمين للمسيحيين في باكستان شبيهة ـ أو أسوأ ـ من طريقة معاملة البيض للسود أيام العبودية. فالمسيحي في باكستان يخشى على نفسه أينما رحل وحلّ إذ بمجرّد أن يعرف من حوله بأنه مسيحي فإنه يتعرض للإهانة أو للمضايقة.
أصحاب المطاعم مثلاً، يكسرون أدوات الطعام إذا عرفوا أن الزبون الذي كان يأكل عندهم مسيحي، خوفاً من أن يتنجس مسلم يستخدم من بعده نفس الأدوات!. لا بل إنّ أحداً لا يحاسب أصحاب المطاعم إذا رفضوا أن يستقبلوا مسيحياً. إذا عرف مسلمٌ يركب الباص أن مسيحياً يجلس إلى جانبه فإنه يطلب من النهوض والابتعاد وإلا فإن الضرب يكون من نصيبه. ويروي باكستاني مسيحي أن حلاّقاً كان يحلق ذقن زبون في محله قد جاء من يخبره أن الزبون الذي بين يديه مسيحي، فتوقف عن إكمال الحلاقة وطرد المسيحي إلى الشارع فخرج المسكين هارباً وصابون الحلاقة لا زال يغطي الجانب الثاني من وجهه. وربما كان من حسن حظ هذا المسحي أن يطرده قبل أن يجتزّ بموسى الحلاق رقبته!
كنائس المسيحيين هناك تُلَطّخ بالقاذورات وتُرمى عليها الأحجار بشكل دائم. كنائس أخرى تُهاجم من قبل مسلحين مسلمين. أحكام السجن على مسيحيين بتهمة التجديف على الإسلام هي أخبار روتينية. فإذا صدف وأن مر مسيحي أمام مسجد وبصق في الطريق فإنّ ذلك يُعتبر انتهاكاً مقصوداً لكرامة المسجد!