المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - لماذا نحن مُتعبون وأشقياء00؟


وديع القس
12-01-2007, 08:06 PM
لماذا نحن مُتعبون وأشقياء ...؟

يقال : إنّ هناك نوعا ً من الفئران إذا عضّتك في يدك فلا يمكنك أن تفلت يدك منه إلا إذا قتلته .


فلا بدّ لمن يريد أن يتخلص من أنيابه أن يمزّقه وإلا فإنّه لن يسلم.
هكذا الأمر مع الأنانية التي تمسك بنا بشدّة ، ولا راحة لنا إلا بالقضاء عليها .
فما اكثر الذين يقولون إنّهم دفنوا الذات ،بينما هم وضعوها تحت طبقة قريبة من الأرض ما أسرع أن تعود إلى حياتهم مرّة أخرى .
أجل أخي الإنسان :
أيا ً كان الهم الذي يهمك فهو عدوك اللدود إن لم تتغلب أنت عليه أنزل َ بك الضرر وألحق بك الأذى وأصبحت حياتك جحيما ً لا يطاق لك ولمن حولك .
لقد بلغت حياتنا اليوم اقصى حدود التعقيد 00 ولم يعد طموحنا يقف عند حد ، وتنوعت حاجاتنا وكثرت ولا تزال في ازدياد جنوني مضطرد0
فليس يملأ العين أو القلب أو العقل أو اليد شيء ما يتسم بالبساطة في أي طور من اطوار الحياة ولا في أي مظهر من مظاهرها 00 فلم نعد نرضى بالأكل البسيط والملبس البسيط والأثاث البسيط ، بل لقد صار من العسير على الكثيرين أن يعترفوا بوجود ما اعتد نا أن نسميه – بالكماليات -0
وهنا تستوقفني قصة قد قرأتها منذ زمن بعيد وما تحمله من حكمة هو المهم ومااتذكّره منها :
بأنّ رجلا ً اسمه عبدالله ..كان معه ثمانون جملا ً، وكان يعيش من نقل البضائع من مكان إلى آخر على جماله .
وفي احد الأيام بينما كان يسير في الصحراء قابل رجلا ً مسكينا أخبره إنّه يعلم مكان كنز مخفي بالقرب من المكان الذي يقفان فيه . وقبل المسكين ان يدل عبدالله على مكان الكنز شريطة أن يأخذ نصف الجمال محمّلة بجواهر الكنز . سُرّ عبدالله بهذا الإتفاق سرورا ً لا حدود له . فسار المسكين إلى الجبل وفتح باب الكهف حيث وجد أكواما من الذهب والجواهر ، والتقط المسكين علبة صغيرة ووضعها في جيبه ثمّ حمّلا الجمال ، وسارت القافلة 0
وفي مفترق الطرق أخذ كل منهما نصف الجمال وسار في طريقه ، لكن عبدالله بعد أن خطا عدة خطوات قال للمسكين : من العدل أن تعطيني عشرة جمال ، فقبل المسكين أن يعطيه ، فزاد طمع عبدالله وطلب عشرة جمال ثانية ، ثم طلب عشرة ثالثة و..واخيرا ً طلب العشرة جمال الأخيرة واعطاه المسكين الجمال كلها . لكنه لم يكتف ِ بذلك ، فسأله عن العلبة التي وضعها في جيبه فأخبره أن فيها مرهما ً للعين إذا وضع منه في العين اليسرى أبصرت كل كنوز الأرض المُخفاة ، وإذا وضع منه في العين اليمنى أُصيب صاحبها بالعمى 0
فطلب منه عبدالله أن يضع له هذا المرهم في عينه اليسرى ففعل ، فأبصر الكنوز المُخفاة في الأرض . ثم طلب منه ان يضع له المرهم في عينه اليمنى لأنه لم يصدق كلام المسكين وألزمه ان يضع له المرهم في عينه اليمنى . وحالما وضع المرهم أُصيب عبدالله بالعمى وصرخ طالبا ً أن يرد له بصره 0 فأجابه المسكين هذا مستحيل ، لقد اعمى الطمع نفسك كلها ، والآن يعمي عينيك وسوف تكون اعمى كل أيام حياتك 00؟
أجل أخي الإنسان : علينا أن نتعلم بأن الطمع يضر كثيرا ً ولا ينفع أبدا ً 0 وعلينا ان نتذكّر دوما ً قول الرب له المجد – ماذا لو ربح الإنسان العالم كلّه وخسر نفسه – وعلينا أن نرتضي بالقليل الذي يعطيه الرب لنا شاكرين ، ونثق أنّ القليل في يد القدير كثير 00؟0!وأنّ الله سوف يعطينا ما نحتاجه في حينه وهو يعلم إحتياجاتنا اكثر مما نعرفها نحن ..وهو الذي قال :- لن اتركك ولن أهملك –وهو الذي قال :– تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيليّ الأحمال وأنا أريحكم –
وهذا يعطينا القوة والمقدرة على تجاوز كل الهموم والأتعاب، وأيّ علاج ٍ للهموم والأتعاب لن يكون ناجحا ً إلاّ إذا كانت دعامته الأولى والعظمى الثقة بالله التي تجعلنا نتكل عليه كل الإتكال ونسلم له حياتنا كل التسليم 0
ويجب أن نتأكد بأنّ الحياة ممكنة حتى مع أعظم الأحزان وأسوأ الأوقات ، وإنّ المتاعب التي تبدوأنها تضع نهاية لسعادتنا تخبو وستخبو مع الرجاء والإيمان والمحبّة الممنوحة لنا بالمسيح يسوع. فالإنسان الناضج في فكره ومشاعره الإنسانية المؤمنة يمكنه ان يجد سلاما ً حتى مع أحلك الظروف وأقسى متاعب الحياة 0 ورجل الله الحقيقي هو من يضمد جراح المُتعبين ويشاركهم آلامهم وأتراحهم ويساعدهم في همومهم ليرى السعادة الحقيقية في قلبه 0
إن يسوع يطلب محبتنا أكثر مما يطلب أكاليلنا 00 يطلب خدمتنا اكثر مما يطلب هتافنا 00 يطلب صداقتنا وصدقنا وأخوتنا أكثر مما نحييه كملك كلي المجد بشفاهنا ..إنّه يطلب أن يكون ملكا ً متربعا ً على عرش قلوبنا فعلا ً لا إسما ً0- لإنّ الشيطان نفسه يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور – 2 كورنثوس 11 / 14 0
أحبائي : إنّ سلاح الله مفصّل على قامتنا ، إنّما علينا أن نلبسه ..؟
فإعداداً من الله كي نواجه حيل إبليس الشريرة المتمثلة في الطمع والحسد وكل الشهوات الزائلة التي تجلب لنا الهموم والمتاعب والشقاء 00 هيأ لنا الله كامل العدّة التي نحتاج إليها للصمود والدفاع 0
-وإذ نتسلّح بسلاح الله الكامل نكشف قناع الشر الذي يقاومنا ونرسّخ مسيرتنا الروحيّة باتّزان وثبات –أفسس6 / 1 ، 18 .
ما أحوجنا إلى حنو المسيح للتخلّص من انانيتنا أولا ً.. ومن ثم القيام بشفاء جراح الآخرين وقلوبهم 0

ويؤكد الرب :- أعمى لا يقود أعمى ، سيقعان كلاهما في الحفرة...؟

fouadzadieke
13-01-2007, 07:30 AM
أخي الفاضل الأستاذ وديع القس
بكل محبة قرأت مقالك الرائع وبتمعن دقيق وتفحص ثابت فزدت قناعة واقتناعا من أنك تملك كنزاً عظيماً من كنوز الروح وتسعى إلى أن تعم الفائدة الروحية جميعنا وشعرت بثقة كبيرة من أنك شخص عميق التأمل رقيق العاطفة ثابت الفكرة منطلق الوعي لا يقف في طريق انطلاق أفكارك عوائق وإن ظهرت فسرعان ما يبددها وعيك الكبير ويتجاوزها إلى ما يوفر لها سبل العيش والحياة. إنها أفكار راقية المعاني والمبادئ ومناجاة عميقة الأثر ومناداة جميلة لنكون على فهم لما نحن عليه وفيه. كل الشكر لك على هذه المحاضرة الجميلة وأنتقي منها ما أردت ختامه مسكاً لتقول:
ما أحوجنا إلى حنو المسيح للتخلّص من انانيتنا أولا ً.. ومن ثم القيام بشفاء جراح الآخرين وقلوبهم 0

athro
13-01-2007, 02:41 PM
الأستاذ الجليل
وديع القس
لو اتبعنا أقوال السيد المسيح لعشنا دنيانا وآخرتنا بأجمل ما يكون
اذ وكما ذكرت في مقالتك عن لسان السيد المسيح:ماذا لو ربح الإنسان العالم كلّه وخسر نفسه .
ما أعظم هذا القول ففيه عبره للانسان الحر الذي لا يرضى أن يكون عبداً لغيره ليُرضي غروره وشهواته على حساب كرامته وانسانيته ؛ واسمح لي أن أذكر قولاً آخر للسيد المسيح اذ يقول: خبزنا كفافنا أعطنا اليوم .....
فلو تعمقنا قليلاً في هذا القول لوجدنا في تطبيقه سعادة الانسان من غير تعقيد اذ ينصحنا بانجاز عملنا اليومي بأن نكون أوفياء في عملنا بكل ما يتطلب منا من..... ايمان .....والتزامات انسانيه ....ومتطلبات الحياة اليوميه ... فننام قريري العين بعد أن أكملنا تلك الواجبات على أكمل وجه وكما أوصانا السيد المسيح له المجد.
سلمت يداك أبو سلام والى المزيد
وفقك الرب
أجمل تحيه
اثرو

georgette
13-01-2007, 04:23 PM
الغالي ابو سلام حمامتنا بيضاء
قصتك فيها عظات كبيرة ومعناها مفهوم وجميل
سوء حظنا هو اننا ولدنا في عصر تسوده الانانية وقلة الايمان
فالانانية تسلب منا كل قوى المقاومة
وقلة الايمان تقودنا الى دروب الاغراء والفساد وبذلك نكاد نكون مسلوبي الارادة والفظيع بالامر هو اننا نتلذذ بضعفنا هذا وقلة ايماننا !!!!
من فتح قلبه للرب ليس خاسرا ومن تبع نور المسيح ربح الحياة والآخرة
ونحن والحمدلله نثق بجبروته ونؤمن بعظمته ونحاول قدر المستطاع التغلب على شبح الانانية والغريزة فينا ولا يسعنى سوى ان نرمي ارواحنا وانفسنا امام قدميه ونترجا منه ان يتلطف بهما ويترحمهما
عزيزي وديع
يا شمعة نيرة اتتنا لتنير قلوبنا بكلمة رقيقة وهمسة هادفة
فلك ايها المعلم الصادق الف شكر واجمل تحية
ربنا يحميك ويديمك ايمان ومعرفة
سلامي للعائلة والاولاد
اختك جورجيت

الياس زاديكه
13-01-2007, 09:10 PM
نعم ياغالي أسئلة وأسئلة تراودنا لماذا نحن متعبين ؟؟؟ لأننا لانضع أتعابنا على عاتق المسيح الذي قال : تعالوا إلي ياحاميلي الأثقال وأنا أريحكم ،،، كيف إذا سنرتاح ؟؟؟ وكيف سنعيش حياتنا بأمان ؟؟؟ إن لم نضع أثقالنا وأحمالنا على عاتق المسيح ونلتجئ إليه لأنه هو الحياة الحقيقة وه والخلاص وبه يتم كل شيئ وبدونه لايتم أي شئ ..
لماذا نحن أشقياء ؟؟؟ لأننا لانتقيد بتعاليم المسيح وبوصايه العشرة التي هي المبدء الأساسي للعيش بإستقرار وأمان وغبطة فرح حقيقة لانهاية لها ..
تشكر أيها الغالي لهذه الإرشادات الإلهية والكلمات المبرة النابعة من قلب محب ومخلص للبشرية جمعاء
تقدري ومحبتي
ألياس

وديع القس
13-01-2007, 09:11 PM
أخي الكبير :
دائما ً تمطرني بكلماتك الاخوية والصادقة والحافزة ، وتحبسني في زنزانة فكرك الكبير وقلبك الرحب --فانت سفير الثقافة حقا ً في جميع المجالات - ومكتبة متنقلة بامتياز وهذا ليس إطراء ً بل حقيقة دامغة حفرتها في صدر الزمن شاء ام أبى ..
فيا عزيزي الغالي إنّ الإيمان الذي يستحق الإعتناق ، يجب ويستحق اطلاع الناس عليه 00؟
ويقول رب المجد : فليضىء نوركم قدام الناس ليمجدوا أباكم السماوي على الأرض --ويؤكد لا يوضع سراج تحت المكيال بل يجب ان يوضع على منارة 00
قد تكون مشاكل الحياة ثقيلة الوطأة علينا ، جسديا ً ونفسيا ً وروحيا ً 0 ومع ذلك 00 فإذ نتعلّم أن نثق بعناية الآب يمكننا ان نحوز على السلام الذي فقط يفوق كل َّ إدراك بل أيضا ً يبدد همومنا ويدحر قلقنا ، ففي وسعنا أن نستريح لأننا في يد الله أينما وحيثما وجدنا .وحين نُبقي افكارنا مركّزة على الله، يقدر الله أن يبقي أفكارنا بسلام 0
بوركت ردودك المنطقية والعقلانية والأدبية والخلقية وأدامك الله زخرا ً متجددا ً ونبعا ً يتدفّق ابدا ً.

وديع القس
13-01-2007, 09:58 PM
أخي العزيز أثرو :
إنّ في وسع كل مؤمن ان يفعل شيئا ً ما لمساعدة الآخرين ، وإن حدّ َ من تحركه مرض ٌ أو عجز ٌ او شيخوحة أ وإعاقة ، فما يزال بإمكانه ان يصلّي او يتلفن او يتكلم 0
فمهما كان ظرفنا وحالتنا ، نستطيع ان نكون شهودا ً للمسيح فعّالين 0
وبعد أن نتحدث إلى الله عن الناس ، بعدئذ ٍ فقط نستطيع ان نتحدث إلى الناس عن الله 0
وبورك فيك الوعي الروحي والمفهوم الإنساني الذي ذكرتني بقول الرب له المجد: - إعطنا خبزنا كفافنا يوما ً بيوم -
الذي يعطي درسا ً روحيا ً يلزمه مكتبات من الكتب للوصول إلى معاني روح الرب الذي لا يفوقها أي علم 0
فلم يتساءل أحد ربما كان الخبز قليلا ً لا يكفي للحاجة ، ولم يقل خبز البارحة كان رديئا ً أو قاسيا ً، ولم ولم ولم 000 الخ 0
لإنّ طرق الضلال التي توجه المرء كثيرة جدا ً ويعرفها الرب ، ولكن طريق الحق والصواب واحدة ووحيدة 0
سلمت يداك يا اخي وبوركت فيك هذه الروح وشكري الجزيل وبكل تقدير لتعقيبك الطيّب المذاق 0
هناك ملاحظة اخي أثرو :
أنا أخوك لاتلمني فأنا بشر ولدت ُ على هذه الأرض الخاطئة - ويقول والقول حكمة يقينية - جُلَّ من لايخطأ - وكلمة جُلّ : فعل ماض مبني للمجهول - أي الذي لا يُخطىء هو الشخص المجهول - والجليل هي صفة الرب - الله - وأنا لا أستحقُّ هذه الكلمة يا أخي وحبيبي العزيز 0
شكرا ً يا غالي وبورك فيك القلب والروح الطيبين 0

وديع القس
13-01-2007, 10:26 PM
غاليتنا جورجيت :
سلام من الرب يسوع ، ونفحة من روحه القدوس ، وصلاة من العذراء المطوّبة والقديسين معها 000 يحموك ِ ويحرسوك ِ من أيّ مكروه 00
كم أنت جميلة الروح والقلب والشريانْ ..؟
كم هي لمسات الكلمات العذبة منك
تصنع معاني الحبّ والحنانْ 00؟
ياروعة الحبّ فيك مصقولا ً
بدفء الرّجاء والإيمان ْ
سلمت يداك الحنونتان
وروحك الطيبة الجميلة
كروض الجنانْ

وديع القس
13-01-2007, 11:40 PM
أجل يا عزيزي ألياس :

تمرُّ بنا أوقات نتعب من الشّر في دواخلنا ، وتحنُّ قلوبنا إلى القداسة 0
فما هذا إلا صوت الله مناديا ً إيّانا بأنّه قريب ، وفي أوقات ٍ كهذه علينا ان نضرب بجذورنا عميقا ً في كلمة الله ، ونطلب إليه أن يجعلنا مشابهين للصورة التي يريدها لنا - صورة ابنه الحبيب ربنا يسوع -
لأنّ الله يستطيع ان يحوّل النفس الملوّثة بالخطيئة إلى تحفة من تُحف نعمته الإلهية 0
باركك الرب يا اخي وبوركت فيك هذه الروح الصادقة 0

athro
14-01-2007, 12:43 AM
عزيزي أبو سلام
شكراً لك على ردك الجميل ؛ كالعاده كلماتك تُنعش القلب
أخي العزيز وديــــــــــع
أنا قد أعاتب أخاً لي أو أبدي رأيي في موضوع كتبه اخٌ لي أكن له كل الاحترام والموده وقد أكون مخطئاً أو صائباً في ابداء الرأي ولكنها وجهة نظري ؛ وكما ذكرت يا عزيزي فنحنُ بشر لذلك لسنا معصومين عن الأخطاء والانسان الواعي هو من يعترف بخطأ قد يكون وقع فيه بدرايه أو عدم درايه .

لك مني أجمل تحيه
اثرو

SamiraZadieke
15-01-2007, 08:47 PM
وهذا يعطينا القوة والمقدرة على تجاوز كل الهموم والأتعاب، وأيّ علاج ٍ للهموم والأتعاب لن يكون ناجحا ً إلاّ إذا كانت دعامته الأولى والعظمى الثقة بالله التي تجعلنا نتكل عليه كل الإتكال ونسلم له حياتنا كل التسليم 0
ويجب أن نتأكد بأنّ الحياة ممكنة حتى مع أعظم الأحزان وأسوأ الأوقات ، وإنّ المتاعب التي تبدوأنها تضع نهاية لسعادتنا تخبو وستخبو مع الرجاء والإيمان والمحبّة الممنوحة لنا بالمسيح يسوع.
ولولاه لكانت الحياة بدون أمل ولكانت حياتنا تعيسة تشكر أخي الغالي وديع لمقالتك التي تفرح القلوب دمت لنا أخا مرشدا نتنور بمقالاته ..

وديع القس
18-01-2007, 01:55 PM
اختاه :
ان افضل طريقة لمعرفة ما يريده الله هي ان نقول لله : إننا نريد وهو يعلم ما نريد أن نفعل أكثر من معرفتنا 0
ونحن الخلائق الذي يجرفنا تيلر الزمن الجاري بقسوة وبدون رحمة ، نستطيع أن نُريح أنفسنا على الأذرع الأبدية الحاملة لنا ، ولكي نواجه تغيرات الحياة ، يجب أن نثبت نظرنا إلى الإله غير المتغير .
سلمت يداك يا اختاه وروح الرب تظللك بالفرح أبدا ً0