fouadzadieke
08-01-2007, 11:27 PM
وزارة الخارجية الاميركية توافق مبدئياً على منح مسيحيي العراق حكماً ذاتياً
باريس- بدرا باخوس الفغالي
اعطت دائرة الأقليات الاثنية والدينية التابعة لوزارة الخارجية الاميركية موافقتها المبدئية على العمل لمنح المسيحيين في العراق حكما ذاتيا وذلك خلال البحث النهائي في مستقبل بلاد الرافدين السياسي!
وفي هذا السياق تسلم السفير الاميركي في العراق خليل زاده نسخة عن مقترحات سبق ان قدمتها مجموعة مشتركة للأحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية الى لجنة اعداد مسودة دستور اقليم كردستان العراق تطلب فيها منح المسيحيين حكما ذاتيا وإلحاق منطقة سهل نينوي بالإقليم الكردي. وذلك لوضع حد لهجرة المسيحيين الكثيفة.
وجاء في المقترحات التي رفعت الى الخارجية الاميركية، المطالبة باعتماد تسمية شاملة للمسيحيين وهي الشعب الكلداني - الاشوري - السرياني اينما وردت في الدستور الخاص بإقليم كردستان بدلا من الكلدان والاشوريين والسريان وجعل الاول من نيسان رأس السنة القومية للكلدان والاشوريين والسريان عطلة رسمية في اقليم كردستان العراق.
كما ورد في المقترحات ضرورة تضمين الدستور الكردي المرتقب نصا واضحا لا لبس فيه بحق الشعب المسيحي في الحكم الذاتي ضمن سهل نينوى.
وطالبت المجموعة المشتركة للاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية، بتقديم ترتيبهم في المادة السادسة من دستور الإقليم بحيث يصنفون في مرتبة القومية الثانية بعد الاكراد بعد ان جاء ترتيبهم ثالثاً اي بعد الاكراد والتركمان في مسودة دستور الاقليم.
ويرى موقعو مذكرة المقترحات ان مستقبل الشعب الكلداني الاشوري السرياني سيكون افضل لو التحق باقليم كردستان العراق وحصل على حقوقه القومية ضمن الاقليم بدلا من تشتته بين الحكومة العراقية وحكومة الاقليم.
ويشير معدو هذه المقترحات الى انه بعد تثبيت الحقوق في دستور اقليم كردستان العراق يلي ذلك
المطلب الرسمي من الحكومة المركزية في بغداد الحاق سهل بنسفوي باقليم كردستان.
وتشدد مقترحات الاحزاب المسيحية المشتركة على ان المطالبة بكيان ذاتي للشعب المسيحي لا يعني الانسلاخ عن العراق فالمسيحيون وقواهم السياسية يحملون بنبل حقوقهم منذ عقود طويلة... وما يراد منه من وراء هذه المقترحات ان يصبح المسيحي سيد نفسه ولديه موقعه الجغرافي والتاريخي خصوصا وان هذه المنطقة معروفة منذ الازمنة الغابرة بانها مسيحية.
وبحسب واضعي مذكرة المقترحات فان منطقة مسيحية تتمتع بحكم ذاتي ستصبح ملاذا آمنا للمسيحيين في العراق. وهذه مفيدة للطائفة المسيحية، ولشعبها العريق والاصيل والقديم على هذه الارض العربية الطيبة.
وذكرت المجموعة المسيحية المشتركة بان هناك حملات تكاد تكون منظمة لابادة الكلدان والاشوريين والسريان تحت مسميات شتى، واشارت الى نزوح جماعي للعائلات المسيحية باتجاه اقليم كردستان او دول الجوار، الى حد أن بعض المحافظات العراقية التي كانت تضم آلاف المسيحيين باتت خالية منهم.
وناشدت المجموعة المسيحية نفسها الادارة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي الى الأخذ بعين الاعتبار مخاوف وهواجس الشعب المسيحي في الشرق وتحديداً في العراق.
ومن طموحات ابناء هذه الطائفة منحهم الحكم الذاتي في دستور الاقليم الكردستاني لانه ارفع شأنا من الدستور العراقي كونه يراعى كافة حقوقهم المشروعة بالاضافة الى انه علماني واكثر ديموقراطية.
Published: 2007-01-08
باريس- بدرا باخوس الفغالي
اعطت دائرة الأقليات الاثنية والدينية التابعة لوزارة الخارجية الاميركية موافقتها المبدئية على العمل لمنح المسيحيين في العراق حكما ذاتيا وذلك خلال البحث النهائي في مستقبل بلاد الرافدين السياسي!
وفي هذا السياق تسلم السفير الاميركي في العراق خليل زاده نسخة عن مقترحات سبق ان قدمتها مجموعة مشتركة للأحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية الى لجنة اعداد مسودة دستور اقليم كردستان العراق تطلب فيها منح المسيحيين حكما ذاتيا وإلحاق منطقة سهل نينوي بالإقليم الكردي. وذلك لوضع حد لهجرة المسيحيين الكثيفة.
وجاء في المقترحات التي رفعت الى الخارجية الاميركية، المطالبة باعتماد تسمية شاملة للمسيحيين وهي الشعب الكلداني - الاشوري - السرياني اينما وردت في الدستور الخاص بإقليم كردستان بدلا من الكلدان والاشوريين والسريان وجعل الاول من نيسان رأس السنة القومية للكلدان والاشوريين والسريان عطلة رسمية في اقليم كردستان العراق.
كما ورد في المقترحات ضرورة تضمين الدستور الكردي المرتقب نصا واضحا لا لبس فيه بحق الشعب المسيحي في الحكم الذاتي ضمن سهل نينوى.
وطالبت المجموعة المشتركة للاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية، بتقديم ترتيبهم في المادة السادسة من دستور الإقليم بحيث يصنفون في مرتبة القومية الثانية بعد الاكراد بعد ان جاء ترتيبهم ثالثاً اي بعد الاكراد والتركمان في مسودة دستور الاقليم.
ويرى موقعو مذكرة المقترحات ان مستقبل الشعب الكلداني الاشوري السرياني سيكون افضل لو التحق باقليم كردستان العراق وحصل على حقوقه القومية ضمن الاقليم بدلا من تشتته بين الحكومة العراقية وحكومة الاقليم.
ويشير معدو هذه المقترحات الى انه بعد تثبيت الحقوق في دستور اقليم كردستان العراق يلي ذلك
المطلب الرسمي من الحكومة المركزية في بغداد الحاق سهل بنسفوي باقليم كردستان.
وتشدد مقترحات الاحزاب المسيحية المشتركة على ان المطالبة بكيان ذاتي للشعب المسيحي لا يعني الانسلاخ عن العراق فالمسيحيون وقواهم السياسية يحملون بنبل حقوقهم منذ عقود طويلة... وما يراد منه من وراء هذه المقترحات ان يصبح المسيحي سيد نفسه ولديه موقعه الجغرافي والتاريخي خصوصا وان هذه المنطقة معروفة منذ الازمنة الغابرة بانها مسيحية.
وبحسب واضعي مذكرة المقترحات فان منطقة مسيحية تتمتع بحكم ذاتي ستصبح ملاذا آمنا للمسيحيين في العراق. وهذه مفيدة للطائفة المسيحية، ولشعبها العريق والاصيل والقديم على هذه الارض العربية الطيبة.
وذكرت المجموعة المسيحية المشتركة بان هناك حملات تكاد تكون منظمة لابادة الكلدان والاشوريين والسريان تحت مسميات شتى، واشارت الى نزوح جماعي للعائلات المسيحية باتجاه اقليم كردستان او دول الجوار، الى حد أن بعض المحافظات العراقية التي كانت تضم آلاف المسيحيين باتت خالية منهم.
وناشدت المجموعة المسيحية نفسها الادارة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي الى الأخذ بعين الاعتبار مخاوف وهواجس الشعب المسيحي في الشرق وتحديداً في العراق.
ومن طموحات ابناء هذه الطائفة منحهم الحكم الذاتي في دستور الاقليم الكردستاني لانه ارفع شأنا من الدستور العراقي كونه يراعى كافة حقوقهم المشروعة بالاضافة الى انه علماني واكثر ديموقراطية.
Published: 2007-01-08
باريس- بدرا باخوس الفغالي
اعطت دائرة الأقليات الاثنية والدينية التابعة لوزارة الخارجية الاميركية موافقتها المبدئية على العمل لمنح المسيحيين في العراق حكما ذاتيا وذلك خلال البحث النهائي في مستقبل بلاد الرافدين السياسي!
وفي هذا السياق تسلم السفير الاميركي في العراق خليل زاده نسخة عن مقترحات سبق ان قدمتها مجموعة مشتركة للأحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية الى لجنة اعداد مسودة دستور اقليم كردستان العراق تطلب فيها منح المسيحيين حكما ذاتيا وإلحاق منطقة سهل نينوي بالإقليم الكردي. وذلك لوضع حد لهجرة المسيحيين الكثيفة.
وجاء في المقترحات التي رفعت الى الخارجية الاميركية، المطالبة باعتماد تسمية شاملة للمسيحيين وهي الشعب الكلداني - الاشوري - السرياني اينما وردت في الدستور الخاص بإقليم كردستان بدلا من الكلدان والاشوريين والسريان وجعل الاول من نيسان رأس السنة القومية للكلدان والاشوريين والسريان عطلة رسمية في اقليم كردستان العراق.
كما ورد في المقترحات ضرورة تضمين الدستور الكردي المرتقب نصا واضحا لا لبس فيه بحق الشعب المسيحي في الحكم الذاتي ضمن سهل نينوى.
وطالبت المجموعة المشتركة للاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية، بتقديم ترتيبهم في المادة السادسة من دستور الإقليم بحيث يصنفون في مرتبة القومية الثانية بعد الاكراد بعد ان جاء ترتيبهم ثالثاً اي بعد الاكراد والتركمان في مسودة دستور الاقليم.
ويرى موقعو مذكرة المقترحات ان مستقبل الشعب الكلداني الاشوري السرياني سيكون افضل لو التحق باقليم كردستان العراق وحصل على حقوقه القومية ضمن الاقليم بدلا من تشتته بين الحكومة العراقية وحكومة الاقليم.
ويشير معدو هذه المقترحات الى انه بعد تثبيت الحقوق في دستور اقليم كردستان العراق يلي ذلك
المطلب الرسمي من الحكومة المركزية في بغداد الحاق سهل بنسفوي باقليم كردستان.
وتشدد مقترحات الاحزاب المسيحية المشتركة على ان المطالبة بكيان ذاتي للشعب المسيحي لا يعني الانسلاخ عن العراق فالمسيحيون وقواهم السياسية يحملون بنبل حقوقهم منذ عقود طويلة... وما يراد منه من وراء هذه المقترحات ان يصبح المسيحي سيد نفسه ولديه موقعه الجغرافي والتاريخي خصوصا وان هذه المنطقة معروفة منذ الازمنة الغابرة بانها مسيحية.
وبحسب واضعي مذكرة المقترحات فان منطقة مسيحية تتمتع بحكم ذاتي ستصبح ملاذا آمنا للمسيحيين في العراق. وهذه مفيدة للطائفة المسيحية، ولشعبها العريق والاصيل والقديم على هذه الارض العربية الطيبة.
وذكرت المجموعة المسيحية المشتركة بان هناك حملات تكاد تكون منظمة لابادة الكلدان والاشوريين والسريان تحت مسميات شتى، واشارت الى نزوح جماعي للعائلات المسيحية باتجاه اقليم كردستان او دول الجوار، الى حد أن بعض المحافظات العراقية التي كانت تضم آلاف المسيحيين باتت خالية منهم.
وناشدت المجموعة المسيحية نفسها الادارة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي الى الأخذ بعين الاعتبار مخاوف وهواجس الشعب المسيحي في الشرق وتحديداً في العراق.
ومن طموحات ابناء هذه الطائفة منحهم الحكم الذاتي في دستور الاقليم الكردستاني لانه ارفع شأنا من الدستور العراقي كونه يراعى كافة حقوقهم المشروعة بالاضافة الى انه علماني واكثر ديموقراطية.
Published: 2007-01-08
باريس- بدرا باخوس الفغالي
اعطت دائرة الأقليات الاثنية والدينية التابعة لوزارة الخارجية الاميركية موافقتها المبدئية على العمل لمنح المسيحيين في العراق حكما ذاتيا وذلك خلال البحث النهائي في مستقبل بلاد الرافدين السياسي!
وفي هذا السياق تسلم السفير الاميركي في العراق خليل زاده نسخة عن مقترحات سبق ان قدمتها مجموعة مشتركة للأحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية الى لجنة اعداد مسودة دستور اقليم كردستان العراق تطلب فيها منح المسيحيين حكما ذاتيا وإلحاق منطقة سهل نينوي بالإقليم الكردي. وذلك لوضع حد لهجرة المسيحيين الكثيفة.
وجاء في المقترحات التي رفعت الى الخارجية الاميركية، المطالبة باعتماد تسمية شاملة للمسيحيين وهي الشعب الكلداني - الاشوري - السرياني اينما وردت في الدستور الخاص بإقليم كردستان بدلا من الكلدان والاشوريين والسريان وجعل الاول من نيسان رأس السنة القومية للكلدان والاشوريين والسريان عطلة رسمية في اقليم كردستان العراق.
كما ورد في المقترحات ضرورة تضمين الدستور الكردي المرتقب نصا واضحا لا لبس فيه بحق الشعب المسيحي في الحكم الذاتي ضمن سهل نينوى.
وطالبت المجموعة المشتركة للاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية، بتقديم ترتيبهم في المادة السادسة من دستور الإقليم بحيث يصنفون في مرتبة القومية الثانية بعد الاكراد بعد ان جاء ترتيبهم ثالثاً اي بعد الاكراد والتركمان في مسودة دستور الاقليم.
ويرى موقعو مذكرة المقترحات ان مستقبل الشعب الكلداني الاشوري السرياني سيكون افضل لو التحق باقليم كردستان العراق وحصل على حقوقه القومية ضمن الاقليم بدلا من تشتته بين الحكومة العراقية وحكومة الاقليم.
ويشير معدو هذه المقترحات الى انه بعد تثبيت الحقوق في دستور اقليم كردستان العراق يلي ذلك
المطلب الرسمي من الحكومة المركزية في بغداد الحاق سهل بنسفوي باقليم كردستان.
وتشدد مقترحات الاحزاب المسيحية المشتركة على ان المطالبة بكيان ذاتي للشعب المسيحي لا يعني الانسلاخ عن العراق فالمسيحيون وقواهم السياسية يحملون بنبل حقوقهم منذ عقود طويلة... وما يراد منه من وراء هذه المقترحات ان يصبح المسيحي سيد نفسه ولديه موقعه الجغرافي والتاريخي خصوصا وان هذه المنطقة معروفة منذ الازمنة الغابرة بانها مسيحية.
وبحسب واضعي مذكرة المقترحات فان منطقة مسيحية تتمتع بحكم ذاتي ستصبح ملاذا آمنا للمسيحيين في العراق. وهذه مفيدة للطائفة المسيحية، ولشعبها العريق والاصيل والقديم على هذه الارض العربية الطيبة.
وذكرت المجموعة المسيحية المشتركة بان هناك حملات تكاد تكون منظمة لابادة الكلدان والاشوريين والسريان تحت مسميات شتى، واشارت الى نزوح جماعي للعائلات المسيحية باتجاه اقليم كردستان او دول الجوار، الى حد أن بعض المحافظات العراقية التي كانت تضم آلاف المسيحيين باتت خالية منهم.
وناشدت المجموعة المسيحية نفسها الادارة الاميركية ودول الاتحاد الاوروبي الى الأخذ بعين الاعتبار مخاوف وهواجس الشعب المسيحي في الشرق وتحديداً في العراق.
ومن طموحات ابناء هذه الطائفة منحهم الحكم الذاتي في دستور الاقليم الكردستاني لانه ارفع شأنا من الدستور العراقي كونه يراعى كافة حقوقهم المشروعة بالاضافة الى انه علماني واكثر ديموقراطية.
Published: 2007-01-08