Raif Toma
08-12-2006, 06:22 PM
بلاغ صادر عن مؤتمر دعم مطالب الشعب الكلداني السرياني الاشوري القومية دستوريا بما فيها الحكم الذاتي
عقد في ستوكهولم/ السويد مؤتمر لدعم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الأشوري في تثبيت كامل حقوقه القومية دستوريا، بما فيها حقه في الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية شارك في أعماله خمسون شخصية أكاديمية وثقافية وإعلامية وفنانون وناشطون في المجال القومي والديمقراطي.
في البداية توقف المؤتمر عند الظروف العصيبة و القاهرة التي يعيشها شعبنا، و أعرب عن قلقه العميق لما يتعرض له من قتل و تهديد و التجاوز على الحرمات و المقدسات و تفجير الكنائس و إجبار ألاف العوائل على ترك منازلها و ممتلكاتها و الهروب إلى مصير مجهول. ولقد أكد المؤتمر على أهمية الاستنفار و بذل كل الجهود و تحمل المسؤوليات، و على كل المستويات و من قبل كل الجهات و الأطراف، لتوفير الأمان و مستلزمات الحياة الضرورية لآلاف العوائل النازحة إلى المناطق التاريخية الآمنة في سهل نينوى و في إقليم كردستان.
و ثمن المؤتمر مواقف معظم الأحزاب و القوى و المؤسسات الكلدانية السريانية الأشورية من قضية وحدة شعبنا، و تجاوزها لإشكالية التسمية، و إصرارها على صيانة وحدة شعبنا و رفض تقسيمه إلى قوميتين منفصلتين، و السعي الجاد لمعالجة هذه القضية في الدستور العراقي و دستور إقليم كردستان.
و ناقش المؤتمر بشكل جدي و مستفيض، موضوعة الحكم الذاتي، و دعم بقوة المطالب المطروحة على السلطات و البرلمان في إقليم كردستان و التي باتت اليوم مطالب جماهيرية.
و في هذا الصدد نوقشت أفكار و مداخلات كثيرة و جدية تبناها المؤتمر أكدت على:
ـ إن شعبنا يمتلك كل مقومات ممارسة الحكم الذاتي و لديه أيضا كل المستلزمات الضرورية لإدارته.
ـ إن نضال شعبنا من اجل كامل حقوقه التاريخية وفي مقدمتها الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية إنما هو نضال ديمقراطي عادل يعزز العلاقات الأخوية المتكافئة بين جميع القوميات في الوطن.
ـ إن الحكم الذاتي، كحق مشروع، هو الصيغة الأفضل و الأنسب و الضمانة الأساسية، التي يمكن أن تنقذ شعبنا من المظالم و التميز و التهميش، و توفر له شروط التطور، وتمنحه القدرة على تحمل المزيد من المسؤوليات الوطنية و العمل من اجل بناء نظام ديمقراطي يضمن حقوق الجميع بلا استثناء.
ـ إن المطالبة بالدارة الذاتية و غيرها من الحلول الجزئية الأخرى، بدلا من الحكم الذاتي الحقيقي، هو تراجع عن ما يريده و يحتاجه شعبنا في المرحلة الراهنة و هذا ما رفضه المؤتمر بشدة.
ـ على جميع قوى و أحزاب و مؤسسات شعبنا، في الوطن و في المهجر، آن تتكاتف لتتجاوز كل الإشكالات و العوائق، و أن تقف كلها في خندق واحد وهو خندق تثبيت حق شعبنا الواحد بالحكم الذاتي دستوريا.
و لقد خرج المؤتمر بالقرارات و التوصيات الهامة التالية:
1ـ تقديم مذكرة من المؤتمر إلى/
ممثلية الأمم المتحدة في السويد
سفارات دول مجلس الأمن
البرلمان و الحكومة السويدية
ممثلية الاتحاد الأوربي
البرلمان و الحكومة و رئيس الجمهورية العراقية
البرلمان و الحكومة و رئيس إقليم كردستان
2 ـ توجيه رسالة إلى أحزاب و مؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الأشوري
3 ـ التوجه إلى الرأي العام العراقي و مناشدة كل القوى الوطنية و الديمقراطية لمساندة و دعم مطالب شعبنا.
4 ـ إرسال وفد من المؤتمر إلى الوطن و لتوصيل المذكرة و الرسالة الصادرة عن المؤتمر للجهات المعنية.
5 ـ تطوير المؤتمر و تحويله إلى فعالية قومية و ديمقراطية مستمرة و توسيع نطاقه لتفعيل طاقات جاليتنا الكبيرة في خدمة قضية شعبنا في الوطن.
و في الختام تم انتخاب هيئة متابعة قرارات المؤتمر و التي خولت بتمثيله و قيادة نشاطاته إلى حين عقد المؤتمر الثاني.
ستوكهولم/ السويد
عقد في ستوكهولم/ السويد مؤتمر لدعم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الأشوري في تثبيت كامل حقوقه القومية دستوريا، بما فيها حقه في الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية شارك في أعماله خمسون شخصية أكاديمية وثقافية وإعلامية وفنانون وناشطون في المجال القومي والديمقراطي.
في البداية توقف المؤتمر عند الظروف العصيبة و القاهرة التي يعيشها شعبنا، و أعرب عن قلقه العميق لما يتعرض له من قتل و تهديد و التجاوز على الحرمات و المقدسات و تفجير الكنائس و إجبار ألاف العوائل على ترك منازلها و ممتلكاتها و الهروب إلى مصير مجهول. ولقد أكد المؤتمر على أهمية الاستنفار و بذل كل الجهود و تحمل المسؤوليات، و على كل المستويات و من قبل كل الجهات و الأطراف، لتوفير الأمان و مستلزمات الحياة الضرورية لآلاف العوائل النازحة إلى المناطق التاريخية الآمنة في سهل نينوى و في إقليم كردستان.
و ثمن المؤتمر مواقف معظم الأحزاب و القوى و المؤسسات الكلدانية السريانية الأشورية من قضية وحدة شعبنا، و تجاوزها لإشكالية التسمية، و إصرارها على صيانة وحدة شعبنا و رفض تقسيمه إلى قوميتين منفصلتين، و السعي الجاد لمعالجة هذه القضية في الدستور العراقي و دستور إقليم كردستان.
و ناقش المؤتمر بشكل جدي و مستفيض، موضوعة الحكم الذاتي، و دعم بقوة المطالب المطروحة على السلطات و البرلمان في إقليم كردستان و التي باتت اليوم مطالب جماهيرية.
و في هذا الصدد نوقشت أفكار و مداخلات كثيرة و جدية تبناها المؤتمر أكدت على:
ـ إن شعبنا يمتلك كل مقومات ممارسة الحكم الذاتي و لديه أيضا كل المستلزمات الضرورية لإدارته.
ـ إن نضال شعبنا من اجل كامل حقوقه التاريخية وفي مقدمتها الحكم الذاتي في مناطقه التاريخية إنما هو نضال ديمقراطي عادل يعزز العلاقات الأخوية المتكافئة بين جميع القوميات في الوطن.
ـ إن الحكم الذاتي، كحق مشروع، هو الصيغة الأفضل و الأنسب و الضمانة الأساسية، التي يمكن أن تنقذ شعبنا من المظالم و التميز و التهميش، و توفر له شروط التطور، وتمنحه القدرة على تحمل المزيد من المسؤوليات الوطنية و العمل من اجل بناء نظام ديمقراطي يضمن حقوق الجميع بلا استثناء.
ـ إن المطالبة بالدارة الذاتية و غيرها من الحلول الجزئية الأخرى، بدلا من الحكم الذاتي الحقيقي، هو تراجع عن ما يريده و يحتاجه شعبنا في المرحلة الراهنة و هذا ما رفضه المؤتمر بشدة.
ـ على جميع قوى و أحزاب و مؤسسات شعبنا، في الوطن و في المهجر، آن تتكاتف لتتجاوز كل الإشكالات و العوائق، و أن تقف كلها في خندق واحد وهو خندق تثبيت حق شعبنا الواحد بالحكم الذاتي دستوريا.
و لقد خرج المؤتمر بالقرارات و التوصيات الهامة التالية:
1ـ تقديم مذكرة من المؤتمر إلى/
ممثلية الأمم المتحدة في السويد
سفارات دول مجلس الأمن
البرلمان و الحكومة السويدية
ممثلية الاتحاد الأوربي
البرلمان و الحكومة و رئيس الجمهورية العراقية
البرلمان و الحكومة و رئيس إقليم كردستان
2 ـ توجيه رسالة إلى أحزاب و مؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الأشوري
3 ـ التوجه إلى الرأي العام العراقي و مناشدة كل القوى الوطنية و الديمقراطية لمساندة و دعم مطالب شعبنا.
4 ـ إرسال وفد من المؤتمر إلى الوطن و لتوصيل المذكرة و الرسالة الصادرة عن المؤتمر للجهات المعنية.
5 ـ تطوير المؤتمر و تحويله إلى فعالية قومية و ديمقراطية مستمرة و توسيع نطاقه لتفعيل طاقات جاليتنا الكبيرة في خدمة قضية شعبنا في الوطن.
و في الختام تم انتخاب هيئة متابعة قرارات المؤتمر و التي خولت بتمثيله و قيادة نشاطاته إلى حين عقد المؤتمر الثاني.
ستوكهولم/ السويد