الياس زاديكه
28-11-2006, 06:32 PM
هل فكرت في عطاء بلا مقابل
كثيرون يتذكرون بوعي كيف أعطوا، وكم وهبوا، ولمن قدموا.. لكنهم ينسون أو يتناسون مقدار ما أخذوا أو قيمة ما نالوه.
يخجلني ذلك في نفسي، فأنا انتظر مقابلاً لكل شيء أقدمه.
والآن أتذكر عطايا الله كم هي عظيمة، وفيرة، ومعطاة لنا بغنى، لأنه يعطي لنا بسخاء ولا يُعير.
قد يوقعنا الانتظار، مقابل عطايانا أو خدماتنا، في فخ الانحصار في الذات أو الاهتمام بما لأنفسنا فقط
دون النظر لاحتياج الغير. فنجد أنفسنا نقوم بخدمة أو مساعدة آخرين، لكن هدفنا هو ما سيعود علينا بالنفع منهم، أو من تقديرهم لها.
إذا كانت عطايا الله لنا مجانية.. فلماذا ننتظر مقابلاً أو عرفاناً ممن نعطيهم؟!
وعندها نتعب لأننا لم نستقبل أو ننال نفعاً ممن ساعدناهم فتنطفئ شعلة حماسنا ونفعل كما يفعل الأنانيون..
نُعطي فقط لمن أعطونا، ونحب فقط من أحبونا. وننحصر في جو من المجاملات لا ينتهي ليشكل ذلك منهاجاً أساسياً في حياتنا.
هل فكرت أن تعطي بشكر.. وبقلب سعيد.. سعيد لأنك تقدم خيراً، وسعيد لأنك تُسعد المحتاج؟ فكر بأن تفعل ذلك وثق أن الله يبارك في القليل ويعطي كل حين
كثيرون يتذكرون بوعي كيف أعطوا، وكم وهبوا، ولمن قدموا.. لكنهم ينسون أو يتناسون مقدار ما أخذوا أو قيمة ما نالوه.
يخجلني ذلك في نفسي، فأنا انتظر مقابلاً لكل شيء أقدمه.
والآن أتذكر عطايا الله كم هي عظيمة، وفيرة، ومعطاة لنا بغنى، لأنه يعطي لنا بسخاء ولا يُعير.
قد يوقعنا الانتظار، مقابل عطايانا أو خدماتنا، في فخ الانحصار في الذات أو الاهتمام بما لأنفسنا فقط
دون النظر لاحتياج الغير. فنجد أنفسنا نقوم بخدمة أو مساعدة آخرين، لكن هدفنا هو ما سيعود علينا بالنفع منهم، أو من تقديرهم لها.
إذا كانت عطايا الله لنا مجانية.. فلماذا ننتظر مقابلاً أو عرفاناً ممن نعطيهم؟!
وعندها نتعب لأننا لم نستقبل أو ننال نفعاً ممن ساعدناهم فتنطفئ شعلة حماسنا ونفعل كما يفعل الأنانيون..
نُعطي فقط لمن أعطونا، ونحب فقط من أحبونا. وننحصر في جو من المجاملات لا ينتهي ليشكل ذلك منهاجاً أساسياً في حياتنا.
هل فكرت أن تعطي بشكر.. وبقلب سعيد.. سعيد لأنك تقدم خيراً، وسعيد لأنك تُسعد المحتاج؟ فكر بأن تفعل ذلك وثق أن الله يبارك في القليل ويعطي كل حين