kestantin Chamoun
03-11-2006, 02:46 PM
دعت دراسة اعدتها مجلة المانية للعلوم "سايانتس ماغاتسين" ونشرتها هنا اليوم العاملين في المجال السمكي مثل الصيادين بالاضافة الى المستهلكين الى تغيير طريقة تعاملهم وسلوكهم تجاه الثروة السمكية في العالم.
واوضحت الدراسة التي اشرف على اعدادها الخبير الالماني في علوم احياء البحار بوريس فورم انه في حال بقي سلوك صناعة السمك والمستهلكين في العالم على ما هو عليه حاليا فان البحار ستخلو من الثروة السمكية بعد 40 عاما.
واضافت الدراسةان سلوك صناعة السمك والمستهلكين وصيادي السمك في العالم يعمل تدريجيا وباستمرار على تجريد البحار والمحيطات من السمك.
وحسب هذه الدراسة فان الاسماك التي كانت تقطن المحيطات والبحار قبل حوالي الف عام لا يوجد منها حاليا الا ما نسبته 30 في المئة.
وحذرت الدراسة من ان الامر لا يقتصر فقط على فقدان وخسارة انواع من الاسماك فحسب بل فقدان والقضاء على الانظمة الايكولوجية المرتبطة والملازمة لحياة انواع الاسماك في البحار والمحيطات موضحة ان ذلك يؤثر سلبيا على استقرار عالم البحار.
ومن المؤثرات القاتلة على ثمار البحار بشتى انواعها ذكرت الدراسة تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الارض وبالتالي المياه.
وبناء على هذه الدراسة فان خطرا يحدق بعالم كائنات البحار في حال لم يتغير سلوك الصناعة بوجه عام وهو القضاء على الثروة السمكية بكاملها في موعد حدده بعام 2050 .
الا ان الدراسة اعربت عن تفاؤلها بانه لم يصبح الوقت متأخرا لحماية الثروة السمكية من الاخطار التي تهددها اذ انه تتوافر فرص عبر السلوك البشري وسلوك الصناعات تجاه البيئة بصورة عامة وبالتالي انقاذ عالم احياء مهم في العالم.
وحثت القائمين على صناعة الاسماك على ضرورة ابداء تصرفات وسلوك تتصف "بالاستمرارية" تجاه ثمار البحار مبينة ان المستهلكين يقدرون ايضا على المساهمة في حماية الاسماك والمحافظة على بقاء حياتها بدون تهديد.
كما طالبت الدراسة المسؤولين السياسيين في العالم بايجاد سبل وطرق واساليب جديدة لصيد الاسماك بهدف التقنين والحيلولة دون القضاء على هذه الثروة القيمة.
وكالات-061103
واوضحت الدراسة التي اشرف على اعدادها الخبير الالماني في علوم احياء البحار بوريس فورم انه في حال بقي سلوك صناعة السمك والمستهلكين في العالم على ما هو عليه حاليا فان البحار ستخلو من الثروة السمكية بعد 40 عاما.
واضافت الدراسةان سلوك صناعة السمك والمستهلكين وصيادي السمك في العالم يعمل تدريجيا وباستمرار على تجريد البحار والمحيطات من السمك.
وحسب هذه الدراسة فان الاسماك التي كانت تقطن المحيطات والبحار قبل حوالي الف عام لا يوجد منها حاليا الا ما نسبته 30 في المئة.
وحذرت الدراسة من ان الامر لا يقتصر فقط على فقدان وخسارة انواع من الاسماك فحسب بل فقدان والقضاء على الانظمة الايكولوجية المرتبطة والملازمة لحياة انواع الاسماك في البحار والمحيطات موضحة ان ذلك يؤثر سلبيا على استقرار عالم البحار.
ومن المؤثرات القاتلة على ثمار البحار بشتى انواعها ذكرت الدراسة تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الارض وبالتالي المياه.
وبناء على هذه الدراسة فان خطرا يحدق بعالم كائنات البحار في حال لم يتغير سلوك الصناعة بوجه عام وهو القضاء على الثروة السمكية بكاملها في موعد حدده بعام 2050 .
الا ان الدراسة اعربت عن تفاؤلها بانه لم يصبح الوقت متأخرا لحماية الثروة السمكية من الاخطار التي تهددها اذ انه تتوافر فرص عبر السلوك البشري وسلوك الصناعات تجاه البيئة بصورة عامة وبالتالي انقاذ عالم احياء مهم في العالم.
وحثت القائمين على صناعة الاسماك على ضرورة ابداء تصرفات وسلوك تتصف "بالاستمرارية" تجاه ثمار البحار مبينة ان المستهلكين يقدرون ايضا على المساهمة في حماية الاسماك والمحافظة على بقاء حياتها بدون تهديد.
كما طالبت الدراسة المسؤولين السياسيين في العالم بايجاد سبل وطرق واساليب جديدة لصيد الاسماك بهدف التقنين والحيلولة دون القضاء على هذه الثروة القيمة.
وكالات-061103