الياس زاديكه
16-09-2005, 01:37 PM
المتعة القاتله
بعد كفاح سنوات وسنوات في عمل مضنٍ استطاع ان يوفر ثمن سيارة تاكسي
يرتزق منها بعد ان مل الوظيفه . لم تسعه فرحته حينما تسلم مفاتيحها للمرة الاولى .
تمتم بسعاده واخيرا حصلت عليك وتحققت امنيتي..
انك خطوتي الاولى في بناء مستقبلي ..انني الآن حر في عملي .. اعمل متى اشاء واذهب الى البيت متى اردت..ولم يعد جرس الساعه يقطع علي احلامي خوفا من التاخر عن العمل في صباح اليوم التالي قبل سيارته ، ولمعها لتزداد تألقا وبريقا، وبدأ يجول شوارع
المدينه باحثا عن اول زبون..من بعيد لمح امراة شابه تنتظر سياره. توقف قائلا في نفسه:تفائل خير.. ركبت المرأه في المقعد الخلفي ورائحة عطرها التي تملأالسياره
حركت فيه مشاعر ومشاعر .. نظر اليها في المرآه: لقد كانت جميله والمساحيق تبرز فتنتها وثيابها تكشف اكثر مما تغطي كل مافيها مثير وكلم نفسه: مابك يا... من المره الاولى ستضعف ... سيارتك باب رزقك.. تشجع يا .... وكن قوياوتابع طريقه معاهدا نفسه ان لاينظر في المرآه ولكن شيئا غامضا كان يشده اليها.
وبدأت المراه تكلمه بغنج ودلال عن الطقس ثم طلبت منه ان يبحث عن اغنيه جميله
في المذياع ولم تلبث ان تطرقت اسئلتها وحديثها الى شخصيته:
ماأسمك؟ عملك متعب !
هل تعمل منذ فتره طويله على هذه السياره؟ .. وحلاوة حديثها تشد ه اليها شيئا فشئا
وكأنها لم تعد غريبه عنه،كانه يعرفها منذ مده طويله .. وفجاة
سألته بدلع: كم الساعه معك الآن ؟
الساعه السابعه والنصف .
فقالت : حسنا ، مازال الوقت مبكرا لست اعرف اين سامضي هذا الوقت قبل بدء الدوام!
وفجاه لمع في ذهنه خاطر، تشجع وتجرأ قائلا: مارايك لو ذهبنا نتسلى قليلا في شقتي؟ وقلبه يرتجف في إنتظار ردها . ضحكت وقالت: لما لا .. فلقد ارتحت لك كثيرا
ومنذ ان ركبت معك كنت اتمنى ان تدعوني وان نكون اكثر من صديقين . وفي شقته
جرى ماجرى، كان يضحك باستمرار والسعاده باديه على وجهه .. خاطبته قائله:اظن
انني تاخرت . قال: حسنا ساوصلك . وفي الطريق قال لها : ارجو ان نلتقي ثانية
إنكِ رائعه ولن انسى هذه الساعه ماحييت. ضحكت وقالت بالطبع بالطبع لن تنساها ابدا ... وفتحت حقيبتها واعطته ظرفا مغلقا
وقالت له : هنا تجد عنواني ورقم هاتفي ولكن عدني ان لاتفتحه حتى أن اغادر المكان.
اعدك الى اللقاء وما ان اختفت عن نظره حتى فتح المغلف بسرعه واخذ يقرأ وكانه في حلم :
مبروك عليك مرضك الجديد، انت مصاب بالأيدز الآن ، ولتتجرع الكاس التي تجرعتها مع رجال اخرين من قبلك !
ألياس
بعد كفاح سنوات وسنوات في عمل مضنٍ استطاع ان يوفر ثمن سيارة تاكسي
يرتزق منها بعد ان مل الوظيفه . لم تسعه فرحته حينما تسلم مفاتيحها للمرة الاولى .
تمتم بسعاده واخيرا حصلت عليك وتحققت امنيتي..
انك خطوتي الاولى في بناء مستقبلي ..انني الآن حر في عملي .. اعمل متى اشاء واذهب الى البيت متى اردت..ولم يعد جرس الساعه يقطع علي احلامي خوفا من التاخر عن العمل في صباح اليوم التالي قبل سيارته ، ولمعها لتزداد تألقا وبريقا، وبدأ يجول شوارع
المدينه باحثا عن اول زبون..من بعيد لمح امراة شابه تنتظر سياره. توقف قائلا في نفسه:تفائل خير.. ركبت المرأه في المقعد الخلفي ورائحة عطرها التي تملأالسياره
حركت فيه مشاعر ومشاعر .. نظر اليها في المرآه: لقد كانت جميله والمساحيق تبرز فتنتها وثيابها تكشف اكثر مما تغطي كل مافيها مثير وكلم نفسه: مابك يا... من المره الاولى ستضعف ... سيارتك باب رزقك.. تشجع يا .... وكن قوياوتابع طريقه معاهدا نفسه ان لاينظر في المرآه ولكن شيئا غامضا كان يشده اليها.
وبدأت المراه تكلمه بغنج ودلال عن الطقس ثم طلبت منه ان يبحث عن اغنيه جميله
في المذياع ولم تلبث ان تطرقت اسئلتها وحديثها الى شخصيته:
ماأسمك؟ عملك متعب !
هل تعمل منذ فتره طويله على هذه السياره؟ .. وحلاوة حديثها تشد ه اليها شيئا فشئا
وكأنها لم تعد غريبه عنه،كانه يعرفها منذ مده طويله .. وفجاة
سألته بدلع: كم الساعه معك الآن ؟
الساعه السابعه والنصف .
فقالت : حسنا ، مازال الوقت مبكرا لست اعرف اين سامضي هذا الوقت قبل بدء الدوام!
وفجاه لمع في ذهنه خاطر، تشجع وتجرأ قائلا: مارايك لو ذهبنا نتسلى قليلا في شقتي؟ وقلبه يرتجف في إنتظار ردها . ضحكت وقالت: لما لا .. فلقد ارتحت لك كثيرا
ومنذ ان ركبت معك كنت اتمنى ان تدعوني وان نكون اكثر من صديقين . وفي شقته
جرى ماجرى، كان يضحك باستمرار والسعاده باديه على وجهه .. خاطبته قائله:اظن
انني تاخرت . قال: حسنا ساوصلك . وفي الطريق قال لها : ارجو ان نلتقي ثانية
إنكِ رائعه ولن انسى هذه الساعه ماحييت. ضحكت وقالت بالطبع بالطبع لن تنساها ابدا ... وفتحت حقيبتها واعطته ظرفا مغلقا
وقالت له : هنا تجد عنواني ورقم هاتفي ولكن عدني ان لاتفتحه حتى أن اغادر المكان.
اعدك الى اللقاء وما ان اختفت عن نظره حتى فتح المغلف بسرعه واخذ يقرأ وكانه في حلم :
مبروك عليك مرضك الجديد، انت مصاب بالأيدز الآن ، ولتتجرع الكاس التي تجرعتها مع رجال اخرين من قبلك !
ألياس