athro
14-09-2006, 04:57 PM
عيد الصدق
عمت الفرحه المواطنين وهم يسمعوا في الاذاعه عن بيان صادر عن حاكم ِ عُرف بالبطش يقول:
حرصاً من الملك المعظم والأب القائد.....على الاضطلاع على أحوال الشعب متخطياً كل الحواجز التي أقامها ويقيمها المنافقون بينه وبين الشعب قرر ما يلي:
جعل هذا الاسبوع وابتداءً من لحظة انتهاء هذا البيان عيداً وطنياً للصدق يعبر فيه كل المواطنين وبمختلف طبقاتهم عن ميولهم وأفكارهم ولا حصانة لأحد بدأ بالملك المعظم والحكومه وانتهاءً بأصغر الموظفين ؛ كما ستتفرغ جميع الصحف والاذاعه لنقل آراء المواطنين ؛ فيكون هذا الاسبوع عيداً حقيقياً شاملاً الجميع دون استثناء.
ما أن ينتهي المذيع من قراءة المرسوم حتى يبدأ ليقول شكراً يا أيها الملك واليك الحقيقه كاملة
فا عهدك يا أيها الملك المعظم لم يجلب لنا سوى الفقر ..والرشوه ..والفساد ....والظلم
في عهدك انحطت الأخلاق فلم يبقى للمبادئ والقيم وجود ؛ امتلأت حياتنا بالنفاق لدرجة أننا نسينا كيف نقول الصدق
في مكان آخر ومن على أحد منابر المساجد وقف شيخٌ أمام المصلين يعظ بهم فيقول:
اللهما أنت وحدك القادر أن تنهي حياة هذا الذي ملأ الدنيا شروراً المصلون من خلفه..... آمين
اللهما نجنا منه وقنا من السجون في هذه الدنيا ....وامنحنا الجنه في الآخره المصلون ...آمين
احدى الصحف وبالخط العريض كتبت تحت عنوان.....اعتذارات لشعبنا.....
الى الأخوه المواطنين أن جريدتنا تعتذر عن نشرها معلومات خاطئه ومعلومات مضلله ؛ وتلك الأخطاء والمعلومات لم تكن مطبعيه وانما مقصوده ؛ موجهه ومدروسه وخارجه عن ارادتنا ؛ وهذا العيد أتاح لنا الفرصه لكي نعتذر عن أخطائنا ؛ ولك نقول يا أيها الملك أن عهدك هو عهد الظلم والفساد ؛ والسرقات ؛ والذل ؛ وحيث أنك أتحت لنا هذه الفرصه وها نحن نقول الحقيقه ...
نتمنى منك أن تُعيد الأمور الى نصابها.
من خلال هذا الأسبوع تكشف الأخ لأخيه وتبين أن الحلاق كان عميلاً والأكثر من ذلك صرح كثير من الضباط الكبار في الجيش أنهم بصدد الانقلاب على ما هو حاصل بالبلد من أجل ادخال ما يمكن ادخاله من اصلاحات في المملكه لصالح المواطن ...الخ...الخ
ينتهي الأسبوع ....يفرح جلالته بالمعلومات التي توصل اليها
في اليوم التالي تُعلق المشانق في كافة أنحاء البلد فيُعلق عليها كل المغفلين والساذجين ؛ وعلى راسهم الضباط والعسكريين ومحرري الصحف........... وا ...امام الجامع وكل المصلين الذين رددوا عليه.
وكل عيد وأنتم بخير
اثرو
عمت الفرحه المواطنين وهم يسمعوا في الاذاعه عن بيان صادر عن حاكم ِ عُرف بالبطش يقول:
حرصاً من الملك المعظم والأب القائد.....على الاضطلاع على أحوال الشعب متخطياً كل الحواجز التي أقامها ويقيمها المنافقون بينه وبين الشعب قرر ما يلي:
جعل هذا الاسبوع وابتداءً من لحظة انتهاء هذا البيان عيداً وطنياً للصدق يعبر فيه كل المواطنين وبمختلف طبقاتهم عن ميولهم وأفكارهم ولا حصانة لأحد بدأ بالملك المعظم والحكومه وانتهاءً بأصغر الموظفين ؛ كما ستتفرغ جميع الصحف والاذاعه لنقل آراء المواطنين ؛ فيكون هذا الاسبوع عيداً حقيقياً شاملاً الجميع دون استثناء.
ما أن ينتهي المذيع من قراءة المرسوم حتى يبدأ ليقول شكراً يا أيها الملك واليك الحقيقه كاملة
فا عهدك يا أيها الملك المعظم لم يجلب لنا سوى الفقر ..والرشوه ..والفساد ....والظلم
في عهدك انحطت الأخلاق فلم يبقى للمبادئ والقيم وجود ؛ امتلأت حياتنا بالنفاق لدرجة أننا نسينا كيف نقول الصدق
في مكان آخر ومن على أحد منابر المساجد وقف شيخٌ أمام المصلين يعظ بهم فيقول:
اللهما أنت وحدك القادر أن تنهي حياة هذا الذي ملأ الدنيا شروراً المصلون من خلفه..... آمين
اللهما نجنا منه وقنا من السجون في هذه الدنيا ....وامنحنا الجنه في الآخره المصلون ...آمين
احدى الصحف وبالخط العريض كتبت تحت عنوان.....اعتذارات لشعبنا.....
الى الأخوه المواطنين أن جريدتنا تعتذر عن نشرها معلومات خاطئه ومعلومات مضلله ؛ وتلك الأخطاء والمعلومات لم تكن مطبعيه وانما مقصوده ؛ موجهه ومدروسه وخارجه عن ارادتنا ؛ وهذا العيد أتاح لنا الفرصه لكي نعتذر عن أخطائنا ؛ ولك نقول يا أيها الملك أن عهدك هو عهد الظلم والفساد ؛ والسرقات ؛ والذل ؛ وحيث أنك أتحت لنا هذه الفرصه وها نحن نقول الحقيقه ...
نتمنى منك أن تُعيد الأمور الى نصابها.
من خلال هذا الأسبوع تكشف الأخ لأخيه وتبين أن الحلاق كان عميلاً والأكثر من ذلك صرح كثير من الضباط الكبار في الجيش أنهم بصدد الانقلاب على ما هو حاصل بالبلد من أجل ادخال ما يمكن ادخاله من اصلاحات في المملكه لصالح المواطن ...الخ...الخ
ينتهي الأسبوع ....يفرح جلالته بالمعلومات التي توصل اليها
في اليوم التالي تُعلق المشانق في كافة أنحاء البلد فيُعلق عليها كل المغفلين والساذجين ؛ وعلى راسهم الضباط والعسكريين ومحرري الصحف........... وا ...امام الجامع وكل المصلين الذين رددوا عليه.
وكل عيد وأنتم بخير
اثرو