المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاهد زهير الصديق: الأسد ولحود أمرا باغتيال الحريري


fouadzadieke
11-09-2006, 01:04 PM
الشاهد زهير الصديق: الأسد ولحود أمرا باغتيال الحريري

10/09/2006 القبس
صرح الشاهد السوري في جريمة اغتيال الحريري، محمد زهير الصديق ان الرئيسين السوري بشار الاسد واللبناني اميل لحود هما من اعطيا الاوامر لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرا الى ان السيارة التي استخدمت في التفجير اعدت في معسكر الزبداني في سوريا، وقد شاهدها بنفسه.
وكشف الصديق في مقابلة مع قناة 'العربية' عن تسجيل صوتي لاحد الضباط القادة في المخابرات السورية الذي اتصل به طالبا منه التراجع عن افادته امام التحقيق الدولي، وان يقول ان جماعة '14 آذار' اغروه بالمال ليدلي بالافادة، ووعده الضابط الكبير بأن يلقى وضعا افضل من الشاهد حسام ويعامل كبطل وطني.
وشدد الشاهد الملك على ان من ارتكب الجريمة 'قابعون في السجن في بيروت'، في اشارة الى الجنرالات الاربعة، 'وهناك بعض النواب اللبنانيين والوزراء السابقين، بالاضافة الى مسؤولين في سوريا'.
واشار الى ان الدافع وراء اغتيال الحريري هو اكتشافه لأسرار خطيرة، من شأنها ان تدحرج رؤوسا كبيرة من الحكام العرب وخاصة في سوريا، على حد قوله.
واكد الصديق انه لا يزال شاهدا، وليس متهما، 'والقضاء يقرر ذلك.. وكيف اكون متهما وقد اتيت بإرادتي الى لجنة التحقيق الدولية لأدلي بشهادتي؟'.
نفى التراجع عن الشهادة
واوضح انه لم يتراجع عن شهادته، امام القضاء اللبناني او الفرنسي أو لجنة التحقيق، وكل ما اشيع حول هذا الامر لا يعدو كونه 'فبركات من قبل المخابرات السورية'.
واشار الى انه أوقف امام المحكمة الفرنسية بطلب لبناني، وان لجنة التحقيق الدولية استمعت لاقواله اكثر من 7 مرات.
69 تهمة!
واكد الصديق انه كان رائدا في المخابرات السورية في مخيم عين الحلوة، وأن المخابرات هي التي روجت أنه مطلوب للمحاكم بأكثر من 69 تهمة، متسائلا 'كيف خرجت من مطار دمشق وبجواز سفر سوري ويقولون انني متهم ب 69 تهمة؟'.
وطلب الصديق من الصحافة أن تتوجه إلى الحدود للاطلاع على عدد المرات التي دخل وخرج فيها من لبنان وعرض لجواز سفره المجدد بتاريخ 18 مايو ،2004 ولبطاقته التي تثبت انه ضابط في الجيش.
واضاف الصديق انه قابل وزير الداخلية السوري الراحل غازي كنعان قبل مغادرته بأربعة أيام، مشيرا إلى ان إثباتات كثيرة ستظهر في التحقيق تباعا، مشددا على ان هناك ملفا خطيرا وكبيرا بيد لجنة التحقيق.
الخروج إلى السعودية
وعن ظروف مغادرته الأراضي السورية قال انه خرج إلى السعودية بدعوة من قبل أحد أقربائه هناك، مشددا على أنه لم يلتق بأي مسؤول سعودي ولا أي أمير كما حاول البعض أن يروج لهذا الأمر. وتساءل: 'كيف يمكن إصدار فيزا على جواز سفر كما تروج المخابرات السورية؟'.
وعن مغادرته للأراضي السعودية قال 'علمت بخطر يحدق بي وطلبت من ميليس نقلي إلى فرنسا'.
وردا على اتهامه بالاحتيال أجاب: 'كما أذاعوا عن نائب الرئيس السابق عبدالحليم خدام انه سرق ونهب البلد ولم يكتشفوا ذلك إلا بعد مغادرته، وهذا الأمر حصل معي'.
عائلة ثرية
وأشار إلى أنه ينتمي إلى عائلة ثرية بعكس ما روجته المخابرات، موضحا ان عنده تسجيلات من أشقائه تؤكد انهم أرغموا على قول ما تم نشره في الإعلام، وجدد التأكيد على استعداده لمواجهته الضباط 'المعتقلين' الأربعة بشرط أن يكون اللقاء كشاهد ومتهمين.