المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مكسيم غوركي


عيسى حنا
09-09-2006, 01:16 AM
يعد مكسيم غوركي مؤسس ما سمي في يوم ما بالواقعية الاشتراكية. حيث ظهرت نتاجاته ما يمكن اعتباره بفترة التقاطع بين القرنين التاسع عشر والعشرين. وهو ولد لأب كان يمتهن النجارة، وقد عكس غوركي في أعماله المسرحية، مراحل ماقبل الثورة الروسية وسنوات الثورة وما تبعها.
كسب غوركي شهرته الأدبية بعد قصصه ورواياته الأولي بفضل مسرحياته مثل (في الأعماق) و(البرجوازيون الصغار). ويعتبر الخط المسرحي لغوركي موازيا للخط الدرامي الذي اتبعه تشيخوف. ويعتبر ظهور شخوص شعبية بسمات ايجابية لأول مرة في المسرح الروسي، أول بوادر تجديد غوركي في المسرح.
عرضت مسرحيات غوركي الأولي في مسرح ستانسلافسكي، الذي كان تعرض عليه مسرحيات تشيخوف. وواكبت كتابتة تلك المسرحيات مرحلة مهمة من تاريخ الثورة الروسية، التي انتقد فيها البرجوازية وثقافتها. لذلك قوبلت مسرحياته بالترحاب من قبل المثقفين الروس.
في (البرجوازيين الصغار) انتقد غوركي البرجوازية والليبرالية والفردية والطفولية، من خلال شخصية المناضل (نيل) الذي يسعي إلي التغيير الكثير من المفاهيم والمعتقدات السائدة في المجتمع.
امتازت أولي مسرحياته في 1904 ــ 1905 بأنها تدور في الوسط الثقافي، وهي أعمال تتناول علاقة الشعب بالثوار والثورة بشكل عام. كما عبر في مسرحية (المصيفون) العلاقة بين الليبراليين المنحرفين والمثقفين الديمقراطيين الحقيقيين. ولا يختلف موضوع مسرحية (أطفال الشمس) عن مسرحيات غوركي الأخري، حيث أنها تتناول عدم جدوي قيام باحث بكتابة بحث سياسي، وفي (البرابرة) يطرح بربرية البرجوازية في مجتمع متخلف كالمجتمع الروسي.
أما مسرحية (الأعداء) التي كتبها عام 1905 فهي مسرحية الثورة الروسية، وهي أول مسرحية لمسرح الشغيلة، حيث تم في إخراجها إبراز طابع الصراع الطبقي. كما أن مسرحية (الآخرون) في 1908 تناولت النهاية المحتومة لروسيا القيصرية.. وبحكم إعجاب غوركي بمسرحيات تشيخوف التقليدية، نراه يبدي في مسرحياته نفس الاهتمام بالتفاصيل النفسية والشخصية لأبطال مسرحياته.
شكل 1930 مرحلة جديدة في مسرحيات غوركي. مسرحيتا (ييغور بوليجوف والآخرون) و(دوستغاي والآخرون) التي خطط كتابتها كثلاثية عكست نماذج متعددة من مرحلة ما قبل الثورة.
يختلف مسرح غوركي عن مسرح تشيخوف، في أن الأول يعتمد علي الإثبات أكثر من اكتفائه بالطرح والعرض كما هو الأمر بالنسبة للثاني. أبطال مسرحيات تشيخوف يمثلون الإقطاعيين والبرجوازيين والمثقفين في المجتمع البرجوازي المنخور ، والتيمة الرئيسية لهذه المسرحيات، هي تعرض عواطف وإيديولوجيات هذه الشخصيات إلي الهزيمة. وليس ثمة صراع بين أفكار أبطالها. فلا يمكن تصنيف أبطال مسرحيات تشيخوف إلي ايجابيين وسلبيين. والمسرحية الوحيدة التي وضع فيها تشيخوف خطوطا بارزة وواضحة بين البطلين كانت في مسرحية (بستان الكرز) التي تتعارض فيها بين الطبقتين البرجوازية والارستقراطية.
باختصار يسود مسرح تشيخوف جو من المشاعر والعواطف. أما غوركي فانه يطرح في مسرحياته الصراع الطبقي من خلال شخصيات سلبية وايجابية وبأسلوب الجدال الكلامي بينها. مع عكس تأثيرات أستاذه تشيخوف في عرض تفاصيل حياة شخوص المسرحية. حيث يلج تشيخوف إلي عوالم شخوص مسرحياته النفسية في جو حميم من العواطف والأحاسيس، بينما يسيطر علي مسرحيات غوركي جو من الجدال الكلامي الساخن، وهو ما يميز مسرحياته إلا انه في رسمه لشخوص برجوازية لا يستطيع التحرر من تأثير أستاذه تشيخوف، حيث يستفيد منه في إضفاء نوع من السخرية الخفيفة أو الحادة عليها، وهي عموما الصفة المميزة للأدب الروسي

عيسى حنا
09-09-2006, 01:28 AM
يعد مكسيم غوركي مؤسس ما سمي في يوم ما بالواقعية الاشتراكية. حيث ظهرت نتاجاته ما يمكن اعتباره بفترة التقاطع بين القرنين التاسع عشر والعشرين. وهو ولد لأب كان يمتهن النجارة، وقد عكس غوركي في أعماله المسرحية، مراحل ماقبل الثورة الروسية وسنوات الثورة وما تبعها.
كسب غوركي شهرته الأدبية بعد قصصه ورواياته الأولي بفضل مسرحياته مثل (في الأعماق) و(البرجوازيون الصغار). ويعتبر الخط المسرحي لغوركي موازيا للخط الدرامي الذي اتبعه تشيخوف. ويعتبر ظهور شخوص شعبية بسمات ايجابية لأول مرة في المسرح الروسي، أول بوادر تجديد غوركي في المسرح.
عرضت مسرحيات غوركي الأولي في مسرح ستانسلافسكي، الذي كان تعرض عليه مسرحيات تشيخوف. وواكبت كتابتة تلك المسرحيات مرحلة مهمة من تاريخ الثورة الروسية، التي انتقد فيها البرجوازية وثقافتها. لذلك قوبلت مسرحياته بالترحاب من قبل المثقفين الروس.
في (البرجوازيين الصغار) انتقد غوركي البرجوازية والليبرالية والفردية والطفولية، من خلال شخصية المناضل (نيل) الذي يسعي إلي التغيير الكثير من المفاهيم والمعتقدات السائدة في المجتمع.
امتازت أولي مسرحياته في 1904 ــ 1905 بأنها تدور في الوسط الثقافي، وهي أعمال تتناول علاقة الشعب بالثوار والثورة بشكل عام. كما عبر في مسرحية (المصيفون) العلاقة بين الليبراليين المنحرفين والمثقفين الديمقراطيين الحقيقيين. ولا يختلف موضوع مسرحية (أطفال الشمس) عن مسرحيات غوركي الأخري، حيث أنها تتناول عدم جدوي قيام باحث بكتابة بحث سياسي، وفي (البرابرة) يطرح بربرية البرجوازية في مجتمع متخلف كالمجتمع الروسي.
أما مسرحية (الأعداء) التي كتبها عام 1905 فهي مسرحية الثورة الروسية، وهي أول مسرحية لمسرح الشغيلة، حيث تم في إخراجها إبراز طابع الصراع الطبقي. كما أن مسرحية (الآخرون) في 1908 تناولت النهاية المحتومة لروسيا القيصرية.. وبحكم إعجاب غوركي بمسرحيات تشيخوف التقليدية، نراه يبدي في مسرحياته نفس الاهتمام بالتفاصيل النفسية والشخصية لأبطال مسرحياته.
شكل 1930 مرحلة جديدة في مسرحيات غوركي. مسرحيتا (ييغور بوليجوف والآخرون) و(دوستغاي والآخرون) التي خطط كتابتها كثلاثية عكست نماذج متعددة من مرحلة ما قبل الثورة.
يختلف مسرح غوركي عن مسرح تشيخوف، في أن الأول يعتمد علي الإثبات أكثر من اكتفائه بالطرح والعرض كما هو الأمر بالنسبة للثاني. أبطال مسرحيات تشيخوف يمثلون الإقطاعيين والبرجوازيين والمثقفين في المجتمع البرجوازي المنخور ، والتيمة الرئيسية لهذه المسرحيات، هي تعرض عواطف وإيديولوجيات هذه الشخصيات إلي الهزيمة. وليس ثمة صراع بين أفكار أبطالها. فلا يمكن تصنيف أبطال مسرحيات تشيخوف إلي ايجابيين وسلبيين. والمسرحية الوحيدة التي وضع فيها تشيخوف خطوطا بارزة وواضحة بين البطلين كانت في مسرحية (بستان الكرز) التي تتعارض فيها بين الطبقتين البرجوازية والارستقراطية.
باختصار يسود مسرح تشيخوف جو من المشاعر والعواطف. أما غوركي فانه يطرح في مسرحياته الصراع الطبقي من خلال شخصيات سلبية وايجابية وبأسلوب الجدال الكلامي بينها. مع عكس تأثيرات أستاذه تشيخوف في عرض تفاصيل حياة شخوص المسرحية. حيث يلج تشيخوف إلي عوالم شخوص مسرحياته النفسية في جو حميم من العواطف والأحاسيس، بينما يسيطر علي مسرحيات غوركي جو من الجدال الكلامي الساخن، وهو ما يميز مسرحياته إلا انه في رسمه لشخوص برجوازية لا يستطيع التحرر من تأثير أستاذه تشيخوف، حيث يستفيد منه في إضفاء نوع من السخرية الخفيفة أو الحادة عليها، وهي عموما الصفة المميزة للأدب الروسي


أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف(بالروسية: Алексей Максимович Пешков) ويعرف بمكسيم غوركي (Максим Горький), أديب وناشط سياسي ماركسي روسي, مؤسس مدرسة الواقعية الاجتماعية, التي تجسد النظرة الماركسية للأدب, حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع.
[تحرير]

حياته

ولد في نجني نوفجراد عام 1868 , وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته, وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر لذلك تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار. جاس بعد ذلك على قدميه في أنحاء الإمبراطورية الروسية, لمدة خمس سنوات غير خلالها عمله عدة مرات, وجمع العديد من الانطباعات التي أثرت بعد ذلك في أدبه.

تعنى كلمة جوركى باللغة الروسية "المر" وقد اختارها الكاتب لقبا مستعارا له من واقع المرارة التى كان يعانى منها الشعب الروسى تحت الحكم القيصرى والتى شاهدها بعينه خلال المسيرة الطويلة التى قطعها بحثا عن القوت ، وقد انعكس هذا الواقع المرير يشكل واضح على كتاباته وبشكل خاص فى رائعته "الأم".

كان صديقاً لـ لينين الذي التقاه عام 1905 م .لكنه انتقد بعد ذلك ثورة أكتوبر, وكتب بعدها أن لينين وتروسكي ليست لديهما أي فكرة عن الحرية وحقوق الانسان, مما جعل لينين يرسل له رسالة يهدده فيها بالقتل ما لم يغير من تصرفاته المضادة للثورة. وفي عام 1934 م وضعه ستالين تحت الإقامة الجبرية في منزله في موسكو، وكان يزود خلالها بطبعة خاصة من صحيفة برافدا بحيث لا تحتوي على أخبار التصفيات والاعتقالات.

توفي ابنه مكسيم بشكوف عام 1935 م, ثم توفي هو في 18 يناير 1936م في موسكو, وسط شكوك بأنهما ماتا مسمومين. سميت مدينة نجني نوفجراد التي ولد فيها باسمه "غوركي" منذ عام 1932م حتى عام 1990م.
[تحرير]

أهم أعماله

* رواية الأم.
* رواية الطفولة.

simar
09-09-2006, 09:40 AM
اهلاً عيسى
سلمت يداك
يا عيسى الثورة الروسية والاشتراكية فشلت لان من المستحيل تطبيق العدالة على الارض حيث كان المسيح اول اشتراكي اذ قال من له ثوبان فليعط ثوب للذي ليس له هاي لب الاشتراكية بعد ان قاموا بالثورة صاروا هم اكبر مستغلين ومن ضحاياهم العملاق كوركي
تعيش

عيسى حنا
09-09-2006, 02:18 PM
شكرا لكي سيمار على وصف المسيح بالا شتراكي الأول و هذا يدل على أنه اعظم مخلوق عرفه التاريخ
الاستراكية فشلت بسبب الاميركان و خوفهم من المد السوفيتي الاشتراكي على العالم
عيسى حنا

fouadzadieke
10-09-2006, 10:52 PM
شكرا عميقا لك يا أخي عيسى فقد فتحنا أعيننا على الوعي الثقافي تلقفنا مصادر الثقافة من الفكر الماركسي من خلال كتابات مكسيم غوركي وليون تولستوي وبوشكين وتشيكوف ودوستوفسكي وغيرهم وكانت هذه الكتابات تحوي على الكثير من قيم إنسانية ومفاهيم جديرة بأن تعيش في واقع بعيد عن الابتزاز والظلم والقهر لكن متى؟ متى يمكن أن يتحقق ذلك وفي أي عصر لطالما الإنسان يعيش بداخله غول الجشع وحب السيطرة ورغبة الشر؟ إن الأفكار والقيم متى ظلّت بعيدة عن التطبيق فلن يجدي وجودها شيئا ولن تغني أحداً.