كبرو عبدو من هو لندا
07-09-2006, 04:16 PM
تصفيات كأس آسيا بكرة القدم ... خسرنا أمام ايران وتلاشى حلم التأهل
عن الثورة
رياضة
الخميس 7 /9/2006م
مازن ابو شملة
حلم كروي يموت وانتكاسة كروية جديدة. كرتنا الوطنية محكومة بالفشل والتأهل للنهائيات القارية بات حلما عصيا على التحقيق مساء امس ودع منتخبنا الاول ومن وراءه جمهوره
وعشاقه التصفيات الاسيوية باكرا وقبل مرحلتين من نهايتها اللهم الا اذا كنا لانزال متمسكين باهداب الاحلام وننتظر حدوث المعجزات .هدفان ايرانيان كانا كافيين لخروجنا من مولد منافسات المجموعة الثانية بلا حمص. قبل عدة ايام كان التعادل بهدف لهدف في طهران وفي دمشق وعلى ارضنا وبين جماهيرنا كانت الخسارة الاليمة. بمنطقية تقول ان خسارتنا كانت مستحقة فالخطوط الثلاثة متفككة ومتباعدة والثغرات الدفاعية واضحة وخط الوسط تائه وضائع ووحدها بعض المبادرات الفردية كانت تعلن حضور منتخبنا بين الحين والاخر. لم يقدم منتخبنا ماكان منتظرا منه من مستوى فني يرقى لسوية هذه المباراة واهميتها ولم نلاحظ السعي الدؤوب للخروج بنتيجة ايجابية تجدد الامل في العبور للنهائيات الاسيوية.
الحضور الايراني كان مؤثرا في خطي الوسط والهجوم وفرصه كانت اوضح واكثر واخطر رغم ان الهدفين جاءا من كرتين ثابتتين الاولى من ركلة مباشرة مرفوعة الى منطقة العمليات يرتقي لها محمد نصرتي بين المدافعين ويودعها الشباك في الدقيقة 27 والثانية من ركلة ركنية ورأسية ايضا لجواد نيكونام في الدقيقة 57 وكاد الهدف الثالث يدخل مرمانا لكن الكرة مرت على خط المرمى اضافة للعديد من الفرص الاخرى في المقابل كانت الحلول فردية من اختراقات رأفت محمد وجهاد الحسين !! وفي المباراة الثانية بنفس المجموعة فازت كورياالجنوبية على تايوان 8/0 وعززت صدارتها للمجموعة برصيد 10 نقاط تلتها ايران بثمان نقاط ثم منتخبنا باربع نقاط واخيرا تايوان بدون اي نقطة.
عن الثورة
رياضة
الخميس 7 /9/2006م
مازن ابو شملة
حلم كروي يموت وانتكاسة كروية جديدة. كرتنا الوطنية محكومة بالفشل والتأهل للنهائيات القارية بات حلما عصيا على التحقيق مساء امس ودع منتخبنا الاول ومن وراءه جمهوره
وعشاقه التصفيات الاسيوية باكرا وقبل مرحلتين من نهايتها اللهم الا اذا كنا لانزال متمسكين باهداب الاحلام وننتظر حدوث المعجزات .هدفان ايرانيان كانا كافيين لخروجنا من مولد منافسات المجموعة الثانية بلا حمص. قبل عدة ايام كان التعادل بهدف لهدف في طهران وفي دمشق وعلى ارضنا وبين جماهيرنا كانت الخسارة الاليمة. بمنطقية تقول ان خسارتنا كانت مستحقة فالخطوط الثلاثة متفككة ومتباعدة والثغرات الدفاعية واضحة وخط الوسط تائه وضائع ووحدها بعض المبادرات الفردية كانت تعلن حضور منتخبنا بين الحين والاخر. لم يقدم منتخبنا ماكان منتظرا منه من مستوى فني يرقى لسوية هذه المباراة واهميتها ولم نلاحظ السعي الدؤوب للخروج بنتيجة ايجابية تجدد الامل في العبور للنهائيات الاسيوية.
الحضور الايراني كان مؤثرا في خطي الوسط والهجوم وفرصه كانت اوضح واكثر واخطر رغم ان الهدفين جاءا من كرتين ثابتتين الاولى من ركلة مباشرة مرفوعة الى منطقة العمليات يرتقي لها محمد نصرتي بين المدافعين ويودعها الشباك في الدقيقة 27 والثانية من ركلة ركنية ورأسية ايضا لجواد نيكونام في الدقيقة 57 وكاد الهدف الثالث يدخل مرمانا لكن الكرة مرت على خط المرمى اضافة للعديد من الفرص الاخرى في المقابل كانت الحلول فردية من اختراقات رأفت محمد وجهاد الحسين !! وفي المباراة الثانية بنفس المجموعة فازت كورياالجنوبية على تايوان 8/0 وعززت صدارتها للمجموعة برصيد 10 نقاط تلتها ايران بثمان نقاط ثم منتخبنا باربع نقاط واخيرا تايوان بدون اي نقطة.