عيسى حنا
05-09-2006, 05:19 PM
أفراهاط الفارسي
ولد أفراهاط الملقب بالحكيم الفارسي. في بلاد فارس. ثم تنصّر و ترهّب. تميّز بالورع و أمعن في درس الكتب الإلهيّة. كتب ما بين سنة337 و346 كتابا أسماه البيّنات حوى ثلاثا و عشرين مقالة في الإيمان و محبّة القريب و الصيام و الصلاة و الحروب و الرهبان و التأبين و قيامة الموتى و التواضع و الرعاة و الختان والفصح والسبت و رسالة عامّة إلى الأساقفة و القسوس و الشمامسة في السيرة الفاضلة و المسالمة . وهي من أبلغ العظات. و كتب في تمييز الأطعمة و دعوة الأمم الوثنيّة. و في كون المسيح ابن اللّه. وفي البتوليّة و تشتيت اليهود و البرّ بالفقراء. و في الاضطهاد و العواقب الأخيرة. و لقد كان في كتاباته صحيح الديباجة. سهل الأسلوب. طويل النفس. واضح التعبير.
"تذكّر. أيّها الحبيب. كم هي غنيّه الإنسان الذي ينقّي قلبه و يحفظ لسانه. و يمنع يديه من فعل الإثم. لا يليق بالإنسان أن يمزج العسل بالمرارة. إذا صام عن الخبز و الماء. فلا ينبغي أن يمزج بصومه التجاديف و اللّعنات. واحد هو باب بيتك. و بيتك هو هيكل اللّه. عندما يصوم الإنسان عن السيئات. و يأخذ جسد المسيح و دمه. عليه أن يحافظ بكلّ عناية على الذي به يدخل ابن الملك. لا يحقّ لك أن تخرج من فمك الكلمات المشينة. إسمع ما يقوله واهب الحياة: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان. بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجّس الإنسان". (في الصوم.3)
ولد أفراهاط الملقب بالحكيم الفارسي. في بلاد فارس. ثم تنصّر و ترهّب. تميّز بالورع و أمعن في درس الكتب الإلهيّة. كتب ما بين سنة337 و346 كتابا أسماه البيّنات حوى ثلاثا و عشرين مقالة في الإيمان و محبّة القريب و الصيام و الصلاة و الحروب و الرهبان و التأبين و قيامة الموتى و التواضع و الرعاة و الختان والفصح والسبت و رسالة عامّة إلى الأساقفة و القسوس و الشمامسة في السيرة الفاضلة و المسالمة . وهي من أبلغ العظات. و كتب في تمييز الأطعمة و دعوة الأمم الوثنيّة. و في كون المسيح ابن اللّه. وفي البتوليّة و تشتيت اليهود و البرّ بالفقراء. و في الاضطهاد و العواقب الأخيرة. و لقد كان في كتاباته صحيح الديباجة. سهل الأسلوب. طويل النفس. واضح التعبير.
"تذكّر. أيّها الحبيب. كم هي غنيّه الإنسان الذي ينقّي قلبه و يحفظ لسانه. و يمنع يديه من فعل الإثم. لا يليق بالإنسان أن يمزج العسل بالمرارة. إذا صام عن الخبز و الماء. فلا ينبغي أن يمزج بصومه التجاديف و اللّعنات. واحد هو باب بيتك. و بيتك هو هيكل اللّه. عندما يصوم الإنسان عن السيئات. و يأخذ جسد المسيح و دمه. عليه أن يحافظ بكلّ عناية على الذي به يدخل ابن الملك. لا يحقّ لك أن تخرج من فمك الكلمات المشينة. إسمع ما يقوله واهب الحياة: "ليس ما يدخل الفم ينجّس الإنسان. بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجّس الإنسان". (في الصوم.3)